أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الأفلام الأمريگية‮« ‬تتحدي الأزمة الاقتصادية العالمية


المال - خاص
 
مع تزايد حدة الركود الاقتصادي وانهيار العديد من البنوك والشركات طوال الشهور الماضية سارع الأمريكيون إلي دور السينما للهروب من واقعهم المرير إلي خيال الأفلام الوردية، لدرجة أن استوديوهات هوليوود تفوقت علي معظم القطاعات الصناعية الأخري حيث ارتفعت إيرادات »شبابيك التذاكر« بحوالي %12 خلال النصف الأول من هذا العام بالمقارنة بإيرادات العام الماضي كله.

 
وجاء في مجلة فوربس الأمريكية هذا الشهر أن استوديوهات مثل وارنر بروس وبارامونت حققت نتائج أفضل من التوقعات حيث حفل الموسم الصيفي بأفلام رائعة حطمت الأرقام القياسية في إيراداتها رغم أنها أفلام صغيرة ومتوسطة الحجم من حيث الميزانية مثل الفيلم الكوميدي »ذاهانج اوفر« الذي أنتجته شركة وارنر بروس والتي حقق حتي الآن 180 مليون دولار رغم أن تكاليف إنتاجه رخيصة بالمقارنة بمعايير هوليوود حيث لم تتجاوز تكاليفه 35 مليون دولار، وإن كان من المتوقع أن يحقق قبل وقف عرضه في دور السينما أكثر من 225 مليون دولار.
 
وسجل فيلم »شرطي المول« الذي أنتجته شركة سوني وكذلك فيلم »هيز جاست نات ذات انتويو« الذي أنتجته شركة وارنر بروس أكثر من 160 مليون دولار لكل منهما رغم أن تكاليف كل منهما كانت أقل من 30 مليون دولار.
 
وتقول تونا اموبي، خبيرة تحليل بحوث التسويق في مؤسسة ستاندرد آند بورز، إن إيرادات دور السينما الأمريكية تشهد انتعاشاً واضحاً هذا العام برغم الركود الحاد الذي يعصف بالاقتصاد الأمريكي منذ نهاية عام 2007 ولكن هوليوود بدأت بشكل قوي هذا العام في تعويض أحزان الأمريكان بالأفلام الكوميدية مثل ويدنج كراشرز الذي حصد هذا العام 225 مليون دولار.
 
وشهد عام 2008 أفلاماً قوية أيضاً مثل ايرورن مان الذي بلغت جملة إيراداته 300 مليون دولار وكذلك فيلم انديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستالية الذي حقق كل منهما نفس هذا المبلغ ولكن فيلم المتحولون هذا العام سيحقق 300 مليون دولار مع منتصف يوليو الحالي بعد أن حقق الأسبوع الأول 200 مليون دولار.
 
ويعتبر عام 2009 أفضل من 2008 من حيث إجمالي الإيرادات وكذلك  يحتل العام الحالي المركز الأول في إيرادات شبابيك التذاكر في تاريخ هوليوود، لاسيما أن أفلام هذا العام من النوع الذي لم يتكلف كثيراً بالنسبة للأفلام الضخمة الأخري مثل حرب النجوم الذي تكلف مئات الملايين من الدولارات.
 
ورغم أن الأفلام ذات الميزانيات الصغيرة والمتوسطة لا تجذب جماهير عريضة مثل فيلم باتمان فإنها تحقق أرباحاً مرتفعة نظراً لانخفاض تكاليفها مثل فيلم »بروبوزال« الذي حقق إيرادات بعد أسبوعين فقط من عرضه تجاوزت إيرادات فيلم لاند أوف ذا لوست الذي بلغت تكاليفه ضعف تكليف بروبوزال، كما تم إلغاء المسلسل التليفزيوني الذي يحمل اسم لاند أوف ذا لاست بسبب عدم نجاحه في دور السينما مما أدي إلي ضياع تكاليف باهظة بلا جدوي.
 
وينصح جميس مارس، محلل البحوث الاستثمارية في شركة بايبر جافري المستثمرين بوضع أموالهم في الشركات السينمائية المشهورة مثل دريم ماركس اثيمشني التي من أصحابها المخرج المعروف ستيفن سبيلبرج الذي حقق نجاحاً ساحقاً بأفلام مثل حديقة الديناصورات والفك المفترس، ولا سيما أن دريم ماركس ستنتهي هذا العام من فيلم شريك فورايفرافتر لعرضه خلال العام المقبل ومن المنتظر أن يحقق إيرادات مرتفعة تتجاوز مئات الملايين من الدولارات.
 
وإذا كان الموسم الصيفي لسينما هوليوود حقق نجاحاً ساحقاً هذا العام فإن الموسم الشتوي المقبل قد لا يشهد مثل هذا النجاح بسبب ارتفاع أسعار التذاكر في عام 2010 حيث سيتم تركيب شاشات مجسمة في معظم دور العرض السينمائية والتي ستزيد من تكاليف اثمان التذاكر بحوالي 20- %30.
 
وهناك أيضاً أفلام فاشلة ظهرت هذا العام مثل ملائكة وشياطين الذي انتجته شركة سوني وكذلك فيلم مير تيرمينيتور سالفيشن من إنتاج وارنر بروس واللذين خيبا التوقعات ولم يحققا الإيرادات التي تغطي حتي تكاليفهما.
 
ولكن مع تقدم موسم الصيف وظهور أفلام جديدة سيتم عرضها خلال الأسابيع المقبلة مثل »برونو حارس شقيقتي« و»الحقيقة القبيحة« وهما من نوعية الأفلام ذات الميزانية متوسطة الحجم، والتي إذا استطاعت التفوق علي الأفلام ذات الميزانيات الضخمة واستطاعات تحقيق إيرادات مرتفعة فربما يتأكد المستثمرون من أن الأفضل لهم استثمار أموالهم في شركات الاستوديوهات التي أنتجت مثل هذه الأفلام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة