أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬لا صوت يعلو علي صوت المعركة«؟‮!‬


شريف عطية

أمضت إيران منذ 11 يونيو الماضي.. ثلاثة مشاهد.. سوف يتوقف عليها مستقبل نظام الحكم، ابتداءً من مظاهرات ما يسمي »الاصلاحيين« التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية، ولا تزال توابعها إلي اليوم، احتجاجا علي نتائجها، مروراً بالخطاب الحازم الذي حسم به مرشد الثورة »خامنئي« الأمور في 19 يونيو.. إلي جانب الرئيس المحافظ المنتخب »نجاد«، انتهاءً بخطبة الجمعة لرئيس مجلس خبراء القيادة »رافسنجاني« 19 يوليو الحالي.. ليستعيد من خلاله المبادرة بين طرفي الأزمة، ذلك بالحضّ علي »الوحدة.. لمواجهة التهديدات.. والعمل وفق القانون،  وإطاعة المرشد«، لتبدأ - ربما - علامة فارقة في مسار الأزمة المفتوحة ما بين قبضة.. ولاية الفقيه.. الممسكة بكل الأمور علي مدي الثلاثين عاماً الماضية من عمر الثورة - تحت ذرائع أخطار خارجية.. إقليمية ودولية، وبين تيار عريض من أبناء الشعب يتوق إلي حرية التعبير وإلي المشاركة الشعبية عبر انتخابات حرة غير مقيدة، إذ فيما بينهما - أوتقراطية السلطة الرسمية، والتوق للمشاركة الشعبية -هناك قطاع ثالث يتطلع لانقاذ الجمهورية الإسلامية من خطر الانزلاق إلي طلاق موشك بين تيارين عريضين من أبناء الثورة.
 
إلي ذلك، يبدو أن أطراف الأزمة في الداخل الإيراني.. بصدد استيعاب ما يمثله اختلافها العميق.. من خطر علي النظام القائم، إذا ما تجاوزت الرواية الرسمية عن رؤيتها لمظاهرات الاحتجاج.. بوصفها ثمرة تحريضية من دوائر أجنبية، وإذا ما تجاوز المعارضون عن اللجوء إلي الخروج علي القانون وعدم الالتزام بحدوده.. كوسيلة لتحقيق مطالبهم، عندئذ قد يفسحوا المجال إلي حل ثالث.. تضمنته الاقتراحات المقدمة إلي كل من مجلس تشخيص مصلحة النظام.. ومجلس خبراء القيادة، المؤسستين اللتين يرأسهما »رافسنجاني«.. لوضع حلول لمشاكل البلاد.. منها اطلاق المعتقلين، وقبول الرأي الآخر، وحرية الإعلام، والتقيد بالدستور في حل الخلافات...، وهي مقترحات شعبية متفق عليها بعامة ويتطلع إلي تحقيقها.. جميع الشعوب التواقة إلي الحرية، الأمر الذي يمكن أن يؤسس بالنسبة للحالة الإيرانية.. الإعلان قريبا - بحسب المراقبين - إلي قيام جبهة سياسية للمعارضة.. تلقي تأييد قيادات اصلاحية معتدلة ذات شعبية جماهيرية، وحيث يمكن لتلك الخطوة أن تشكل انتقالا لما يسمي المرحلة الثالثة للثورة الإيرانية، بعد مرحلة التأسيس التي أقامها »الخميني« وقادها بكاريزميته حتي وفاته.. من بعد أن تجرع كأس السم - بحسب تعبيره - حين قبل الهدنة مع العراق 1988، ولتسمح المرحلة التالية لرحيله.. بصلاحيات أوسع للرئيس إلي جانب المرشد »خامنئي«.. علي أن يحتفظ الأخير لنفسه بصلاحيات البتّ في القضايا السياسية الكبري.. لاسيما الخارجية منها.. بما في ذلك تمرير برامج التسلح والتخصيب النووي، وصولاً - ربما - إلي المرحلة الثالثة التي تسعي المعارضة من خلالها.. إلي تشريع دورها، وتقليص أوتقراطية »ولاية الفقيه«، وهي المرحلة التي لن يمر اقرارها بسهولة.. بالنسبة لنظام اعتادت مؤسساته القابضة- ايديولوجياً وبوليسياً- علي ناصية الحكم.. علي ألا ينازعها أحد في سلطاتها.. خاصة إذا ما وجد هذا النظام ضالته الأثيرة في قضية خارجية كبري.. تعطيه الذريعة.. بدافع توقي الخطر - لقمع المطالبين بالتغيير... في ظل الشعار القائل بأن »لا صوت يعلو علي صوت المعركة«.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة