أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البرامج التحفيزية‮.. ‬حل مؤقت لأزمة فائض الإنتاج لشركات السيارات الأوروبية


نهال صلاح
 
واجهت صناعة السيارات الأوروبية أسوأ ركود اقتصادي منذ فترة الحرب العالمية الثانية بمساعدة خطط التحفيز الحكومية التي تقوم علي استبدال المستهلكين سياراتهم القديمة بأخري جديدة، ولكن مع انتهاء الوقت المحدد لهذه البرامج التحفيزية فإن التركيز سوف يتحول نحو مشكلة قائمة وهي أن شركات صناعة السيارات فشلت في التغلب علي الزيادة في الإنتاجية خلال فترة التراجع الاقتصادي.

 
ويقول المحللون الاقتصاديون ان صناعة السيارات الأوروبية لديها زيادة نسبتها %35 في الأعداد المنتجة من السيارات علي ما تحتاجه بالفعل وفقاً لآليات العرض والطلب، علي الرغم من أن الخطوط الإنتاجية لا تعمل بكامل طاقتها.
 
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن برامج التحفيز التي تقدم خصومات للمستهلكين إذا قاموا باستبدال سياراتهم القديمة المسرفة في استهلاك الوقود بأخري جديدة قد عززت من الطلب خلال فترة الركود وساعدت في عدم اضطرار شركات صناعة السيارات إلي مواجهة مشكلة الكمية المنتجة، وهو أمر يري المراقبون أنه كان مضراً بالصناعة.
 
وذكرت ستيوارت بيرسون المحلل الاقتصادي لدي »كريدت سويس جروب« أن برامج استبدال السيارات القديمة تعد مشوهة لديناميكيات السوق الأوروبية، ويعتقد بيرسون أن هذه البرامج ساعدت في الحفاظ علي وظائف العاملين بصناعة السيارات ومنع عجز شركات السيارات عن سداد ديونها ولكن بأي ثمن، وكان اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي قد أعلن مؤخراً ان التسجيلات لشراء سيارات جديدة في أوروبا قد صعدت بمقدار %2.4 في شهر يونيو الماضي بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أول نمو في مبيعات السيارات الأوروبية منذ 14 شهراً، ويرجع الفضل الأكبر في ذلك إلي خطط التحفيز نحو استبدال السيارات القديمة، وقد اختلفت الزيادة في تسجيلات السيارات من دولة لأخري، ففي بريطانيا علي سبيل المثال هبطت التسجيلات للسيارات الجديدة في يونيو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ولكن في ألمانيا التي تقدم واحداً من أكثر البرامج التحفيزية تشجيعاً، فلقد ارتفعت التسجيلات بشدة بمقدار %40 ولكن من المرجح أن ينتهي العمل بمعظم البرامج التحفيزية بحلول نهاية العام الحالي، وقد ذكر الخبراء في الصناعة علي مدي عدة أشهر أن البرامج التحفيزية لم تكن هي العلاج للمشاكل التي تواجه صناعة السيارات، ويتوقع المحللون الاقتصاديون تدهوراً في مبيعات العام المقبل مع ضعف الطلب علي السيارات.
 
وتتوقع شركة »برايس ووتير كوبيرز« لتقديم الخدمات الاستشارية أن يتم تجميع 14.8 مليون سيارة في أوروبا خلال العام الحالي و15 مليوناً في العام المقبل، ومع ذلك فإن هناك ما يكفي من المصانع والآلات والمعدات لتجميع المزيد من السيارات.
 
ويقدر كالوم ماكري المحلل لدي شركة »برايس ووتير كوبيرز« حجم الإنتاج في الاتحاد الأوروبي خلال العام الحالي بأن يصل إلي 6.8 مليون سيارة، وبالنسبة للعام المقبل فمن المتوقع أن تبلغ 7.2 مليون سيارة.
 
وعلي النقيض من ذلك فإن الكمية المنتجة في أمريكا الشمالية بلغت 6.2 مليون سيارة العام الحالي، ومن المتوقع أن تهبط إلي 3.25 مليون بحلول عام 2011.
 
وكانت عدة شركات أوروبية لصناعة السيارات مثل فولكس فاجن وBMW قد قللت من أعداد السيارات المنتجة خلال السنوات الأخيرة، علي الرغم من أنها امتنعت عن اغلاق مصانعها نتيجة قوانين العمل المشددة.
 
وأضافت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركتي فولكس فاجن وفيات مع عروضهما الواسعة للسيارات الصغيرة كانتا من أكبر المستفيدين من برامج التحفيز ولكنهما من أكثر المتعرضين لمخاطر تراجع المبيعات، وقد تمتعت فولكس فاجن بميزة استراتيجية نتجت عن تنوع مجموعتها الإنتاجية.
 
كما زادت مبيعات كل من شركتي صناعة السيارات الفرنسيتين »بيجو« و»ستروين ورينو« في بعض الأسواق والتي دعمتها برامج التحفيز، وقد ظهرت المخاطر المرتبطة بقطاع صناعة السيارات الصغيرة عندما قامت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتقييم الائتماني في الشهر الماضي بتخفيض التقييم الائتماني لشركة رينو إلي أدني مستوي.
 
وأوضحت الصحيفة أن التحول الاستهلاكي الواسع نحو السيارات الصغيرة أصبح يمثل مخاوف كبيرة للعديد من شركات صناعة السيارات وسط الاستثمارات الثقيلة في التكنولوجيا الصديقة للبيئة، فالسيارات الصغيرة تميل لامتلاك هوامش ربحية أصغر، وأعرب بيرسون عن خشيته من ان تؤدي برامج التحفيز لاستبدال السيارات القديمة، إلي تناقض دائم لأسعار السيارات الصغيرة. ويمثل ذلك تهديداً كذلك للعمليات الأوروبية لشركتي فورد وجنرال موتورز لصناعة السيارات الأمريكية واللتين تعتمدان بشكل كبير علي المبيعات من السيارات الصغيرة.
 
وقد تلقت شركات السيارات الفاخرة مثل BMW ودايملير من مرسيدس بنز دعماً أقل من برامج التحفيز لأن هذه الإجراءات قد شجعت الطلب بشكل أساسي علي السيارات الأصغر حجماً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة