أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الموسم المقبل يتطلب رؤية وسياسة واضحتين لوقف خسائر شركات الأقطان


دعاء حسني
 
طالب عدد من خبراء الأقطان بوضع رؤية واضحة للموسم المقبل للقطن، خاصة بعد أن أشرف الموسم الحالي علي الانقضاء في نهاية أغسطس المقبل، وأكدوا أهمية هذه الرؤية بعد الخسائر التي لحقت بالمزارعين وشركات تجارة الأقطان والتي قدرها الخبراء بأنها تزيد علي 50 مليون جنيه.

 
 
وتوقع الخبراء أن يشهد الموسم المقبل خروج عدد من شركات الأقطان ضد »القطاع الخاص« خارج السوق بسبب الخسائر التي لحقت بهم في الموسم الحالي، وذلك نتيجة ارتفاع مشترياتهم ضد الأقطان وعدم استطاعة تسويقها هذا الموسم، حيث من المتوقع أن تبلغ فضلة القطن للموسم المقبل مليوناً و500 ألف قنطار، مما يتطلب اتخاذ إجراءات فعالة لتصريف الراكد في الموسم الجديد.
 
كما أشار الخبراء إلي ضرورة تقديم الدعم الأكبر للمزارعين، متمثلاً في رفع الوعي بالإرشاد الزراعي ودعم الأسمدة والتقاوي، بالإضافة إلي تقديم أصناف عالية الجودة والإنتاجية، وذلك حتي يستطيع المزارع مواجهة ارتفاع أسعار المدخلات مع انخفاض أسعار الأقطان وتراجع الطلب عليه، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
أوضح عماد أبو العلا، نائب رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج لشئون الأقطان، أن الموسم الحالي للقطن الذي أوشك علي الانتهاء في 31 أغسطس المقبل يعد من أسوأ المواسم، مشيراً إلي أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت بشدة علي شركات الأقطان، علي الرغم من انخفاض حجم المحصول الذي بلغ 2.2 مليون قنطار، حيث من المنتظر أن تصل فضلة القطن العام المقبل إلي مليون ونصف المليون قنطار.
 
وأضاف أن كمية الفضلة المتبقية مرتفعة للغاية وتسبب أعباء تسويقية علي شركات الأقطان والمزارعين خلال الموسم المقبل، الذي من المنتظر أن تقترب إنتاجيته من 2 مليون قنطار من خلال المساحة المزروعة التي تقدر بـ290 ألف فدان.
 
وأكد أبو العلا، أنه من »الوارد« أن يخرج عدد من شركات الأقطان من السوق مع بداية الموسم المقبل، خاصة من شركات القطاع، خاصة التي بلغت نسبة مشترياتها من الأقطان في العام الحالي %64، بينما بلغت نسبة مشتريات قطاع الأعمال %36، مما يعني ارتفاع الفضلة لديها العام المقبل، وإضافة أعباء تسويقية جديدة.
 
وأشار أبو العلا إلي أن قيام شركات الأقطان بالقطاع الخاص بتسجيل عقود تصدير وهمية بغرض الحصول علي قروض من البنوك بضمانها، يعرضها لخسائر متوقعة العام المقبل.
 
ومن المعروف أن عدد شركات الأقطان في قطاع الأعمال يبلغ 9 شركات منها 3 »حليج أقطان« و5 شركات تجارة وتصدير الأقطان، وواحدة للكبس، بينما يقترب في القطاع الخاص من 58 شركة.
 
من جانبه وصف نبيل مرصفاوي، مندوب الحكومة لدي اتحاد مصدري الأقطان، موسم القطن الذي أوشك علي الانتهاء بأنه الأسوأ علي السوق المصرية منذ ما يقرب من 150 عاماً، مرجعاً ذلك إلي انخفاض الطلبين العالمي والمحلي علي القطن المصري واعتماد بعض المغازل المحلية علي القطن المستورد، بالإضافة إلي انخفاض الدعم الحكومي المقدم للقطن مقابل مقابل ما تتلقاه الأقطان في الأسواق الخارجية.
 
وتوقع المرصفاوي أن تقترب خسائر شركات الأقطان في الموسم الحالي من  50 مليون جنيه، مشيراً إلي اختلاف نسبة الخسائر التي ستلحق بشركة عن الأخري حسب حجم مشترياتها من الأقطان وتوقيت الشراء، مؤكداً أن الشركات التي قامت بشراء الأقطان بسعر يزيد علي 850 جنيهاً للقنطار الذهر سوف تتكبد خسائر تتراوح من 50 إلي 100 جنيه للقنطار.
 
وأضاف أنه من المتوقع خروج ما يقرب من 5 إلي 6 شركات تابعة للقطاع الخاص من سوق القطن خلال الموسم المقبل لتراكم نسبة كبيرة من فضلة القطن وارتفاع تكليف فوائد التمويل لدي البنوك بجانب مصروفات التخزين والتأمين التي تبلغ في مجملها 8 جنيهات علي قنطار القطن شهرياً، فيما استبعد أن تخرج أي من شركات الأقطان التابعة لقطاع الأعمال من السوق بسبب البعد الاجتماعي لها.
 
وطالب المرصفاوي بتوجيه الدعم الأكبر للمزارعين خلال المواسم المقبلة خاصة أن كثيراً من المزارعين في الوجه البحري انصرفوا عن زراعة الأقطان مقابل بعض المحاصيل الأخري مثل »اللب والبطيخ« وذلك علي حد تعبيره، باعتبارهم أهم الحلقات في دورة زراعة وإنتاج الأقطان، موكداً ضرورة الدعم حتي لا ينصرف المزارعون لأصناف أخري من السلع الغذائية المرتفعة الربحية علي حساب القطن، خاصة في ظل تقلص المساحات المزروعة من القطن.
 
وقال المرصفاوي إن الدعم الحكومي لابد أن يوجه للمزارعين في صورة إرشاد زراعي ودعم الأسمدة والمبيدات والتقاوي وتقديم الأصناف عالية الإنتاجية.
 
وطالب مصدر مسئول بإحدي شركات الأقطان من القطاع الخاص بضرورة وضع خطة ورؤية واضحة للموسم المقبل، لتقليص الخسائر المتوقعة لشركات الأقطان بوجه عام وللمزارعين بشكل خاص، وأكد ضرورة وضع منظومة تحدد سعراً »عادلاً« لكل من الفلاح والتاجر.
 
وقال إنه من المتوقع خروج عدد من شركات أقطان القطاع الخاص من السوق مع بداية الموسم المقبل، خاصة من الوجه القبلي، وأرجع ذلك إلي ارتفاع مديونيتها لدي البنوك وتأخر صرف الدعم في الموسم الحالي، مما دفع مديونية الفوائد البنكية لدي الشركات بالإضافة إلي الدعم الذي تلقته شركات الغزل بقيمة 2.75 جنيه علي كل كيلو غزل بجانب اتجاه العديد من المغازل نحو استخدام الأقطان المستوردة علي حساب القطن المصري نظراً لانخفاض سعره.
 
واستبعد المصدر خروج أي من شركات أقطان قطاع الأعمال من السوق، مشيراً إلي أنها من الممكن أن تعمل بنصف طاقتها أو تستورد قطناً أو تمول من قبل الحكومة وبالتالي فإن فرص خروجها تعد ضعيفة للغاية، مشدداً علي أهمية تقديم دعم تصديري للقطن المصري خلال الموسم المقبل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة