أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

انخفاض أسعار الحبوب يدفع المزارعين لتحويلها إلي أعلاف


محمد شحاتة
 
ساهم الانخفاض الحاد في أسعار الحبوب، خاصة الذرة والقمح، في ارتفاع أسعار اللحوم الحية، مما شجع العديد من مربي الماشية المزارعين علي التوسع في تربيتها بالاعتماد علي حبوب الذرة والقمح في تغذيتها، مستغلين انخفاض الأسعار في الفترة الأخيرة، خاصة أن أسعار القمح استقرت عند 250 جنيهاً للإردب، فيما تتراوح أسعار الذرة بين 100 و120 جنيهاً للإردب، الأمر الذي يجعل من بيع الحبوب يمثل خسارة بالنسبة للمزارعين، مما دفعهم لمحاولة استغلالها في تربية الماشية علي أمل تعويض خسائرهم.

 
وتوقع عدد من الجزارين وخبراء الزراعة أن يساهم ذلك في توفير أكبر كمية ممكنة من اللحوم الحمراء في عيد الأضحي، وبداية العام المقبل.
 
من جانبه أكد الدكتور عصام شلبي، استاذ المحاصيل بجامعة الإسكندرية، أن الانخفاض الحاد في أسعار الحبوب هذا العام أحدث صدمة لدي المزارعين الذين لم يتوقع أكثرهم تشاؤماً أن تنخفض إلي هذا الحد، مما دفعه إلي الامتناع بنسبة كبيرة عن بيع الحبوب خاصة الذرة وتحويلها إلي أعلاف للماشية.

 
أضاف شلبي أن العديد من المحافظات شهدت إقبالاً واسعاً علي شراء المواشي لتربيتها للاستفادة من انخفاض أسعار الحبوب
 
قال حمدي الصوالحي، الأمين العام للجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي، إن المزارعين قد تحولوا بالفعل إلي التوسع في تربية الماشية لتعويض خسائرهم الناجمة عن انخفاض أسعار الحبوب وترتب علي ذلك قيام عدد كبير من المزارعين بتحويل الذرة وفول الصويا والقمح إلي أعلاف للمواشي بدلاً من بيعها بأسعار منخفضة، وطالب الصوالحي بأن تقوم الحكومة بسرعة التدخل لتحسين أوضاع المزارعين بدلاً من تحويل الحبوب إلي أعلاف، مؤكداً أن الحل الوحيد لتفادي مشكلة تحويل الحبوب إلي أعلاف هو رفع أسعار الذرة والقمح بأي شكل علي أن تصبح بضعف الأسعار العالمية، خاصة أن الأسعار العالمية مدعومة في بلاد العالم المختلفة بمعني أن المزارع في الخارج يحصل علي دعم مناسب من الدولة، وهو ما لا يحدث في مصر.
 
أضاف الصوالحي أن استمرار تدني أسعار الحبوب سوف يؤدي الي انهيار الزراعة في مصر، خاصة أن المزارع المصري متخصص بالفطرة في زراعة الحبوب، وليست لديه الخبرة الكافية لزراعة الخضر والفواكه والأصناف الأخري، مما يؤدي إلي قيام المزارعين بهجرة الأراضي وتركها بوراً بدلاً من زراعتها.
 
من جانبه أكد الدكتور إسماعيل جمال الدين، نائب رئيس الجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي أن الانهيار الذي تعرضت له أسعار الحبوب، وقيام المزارعين بتحويلها إلي أعلاف للماشية، ليست فقط المشكلة ولكن المتابع للعملية الزراعية يجد أن إيجار الأراضي الزراعية، كان العام الماضي 200 جنيه للقيراط، وانخفض العام الحالي ليسجل 100 جنيه للقيراط، مما يؤكد أن عدداً كبيراً من مستأجري الأراضي الزراعية رفضوا زراعتها وتركوها لأصحابها، مما أدي إلي زيادة مساحات الأراضي المعروضة للإيجار، في ظل عدم وجود مستأجرين.
 
أوضح جمال الدين أن هذه المشكلة تؤكد أن الزراعة المصرية مقبلة علي كارثة قد تعصف بها حيث إن جميع المؤشرات تشير إلي تراجع المزارعين عن زراعة الأراضي بسبب انخفاض أسعار المحاصيل خاصة الحبوب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة