بنـــوك

فرع جديد للاتحاد الوطني‮.. ‬وشكاوي من الـ‮»‬ATM‮« ‬الحكومية


نادية صابر

كشفت جولة »المال« داخل مدينة الاسماعيلية عن منافسة كبيرة بين 15 فرعا للبنوك 9 منها تابعة للمصارف الخاصة، تم انشاؤها في خلال عامين فقط والباقي لبنوك حكومية تشكل القاعدة المصرفية هناك.


تدور حركة المنافسة حول قروض التجزئة المصرفية تحديدا، التي تفوقت فيها فروع البنوك الخاصة علي العامة في حين حسمت الأخيرة سباق جذب الودائع لصالحها، وانحصرت شكاوي عملاء بنوك الاسماعيلية في تعطل ماكينات الصراف الآلي »ATM « ليلا عكس التصريحات المتعلقة بعمل هذه الماكينات طوال الـ24 ساعة.

وتعمل في المدينة فروع لبنوك باركليز وكريدي اجريكول وسوسيتيه جنرال وبيريوس والتجاري الدولي والوطني للتنمية وبلوم والاسكندرية وعودة، الذي لم يبدأ عمله بشكل فعلي حتي الآن وفرع الاتحاد الوطني المقرر افتتاحه في غضون أيام ضمن خطط البنك التوسعية، الي جانب فروع لبنوك حكومية هي الأهلي ومصر والقاهرة والعقاري والاسكان والتعمير.

وأكد عدد من العاملين داخل هذه الفروع ان المدينة لا تحتاج الي مزيد من الانتشار المصرفي، بسبب ضعف قاعدة العملاء الذين يعمل غالبيتهم في وظائف حكومية وبالتالي فانشطة الاقراض الانتاجي شبه منعدمة هناك.

من جانبه قال حاتم حجازي، مدير فرع بنك بيريوس، ان محافظة الاسماعيلية شهدت مؤخرا طفرة كبيرة في العمل المصرفي من خلال انتشار فروع البنوك الخاصة، التي تستهدف مد شبكة فروعها الي جميع المحافظات، خاصة بعد دعوة الدكتور فاروق العقدة بنشر الخدمات المصرفية في الاقاليم وعدم الاكتفاء بالقاهرة الكبري، مما دفع عدة بنوك خاصة للعمل داخل منطقة القناة وبالأخص في محافظتي السويس والاسماعيلية.

وأضاف أن هناك أربعة بنوك خاصة هي باركليز وكريدي أجريكول وسوسيتيه جنرال وبيريوس، تتواجد في نفس الشارع داخل المدينة الامر الذي يعكس مدي المنافسة بين هذه البنوك.

وأشار حجازي الي ان المنافسة بين بنوك المدينة تقتصر علي قروض التجزئة والودائع التي اختصت بها البنوك الحكومية، نظرا لانها أكثر أمانا علي حد قول العملاء بينما حسمت الخاصة سباق الاقراض بسبب سهولة وسرعة الحصول علي القروض بعكس البنوك الحكومية التي تغالي في البيروقراطية وكثرة الضمانات.

فيما قال محمد عبدالمعطي، مدير إدارة خدمة العملاء في فرع البنك الاهلي بالإسماعيلية، إن الاقبال علي الاقراض من البنوك زاد بنسبة %80 بعد قرارات خفض الفائدة التي بدأت العام الحالي.

وأضاف مدير أحد البنوك الخاصة أن الاسماعيلية شهدت خلال العامين الماضيين افتتاح عدد كبير من فروع البنوك الاجنبية التي بدأت في أوائل 2007، ومن المتوقع ان يتم افتتاح فرع لبنك الاتحاد الوطني أواخر يوليو الحالي.

وقال إنه ما زال هناك تخوف من العملاء في إيداع الأموال داخل البنوك الاجنبية، خاصة بعد ارتفاع الفائدة علي الشهادات الادخارية ببنكي الأهلي ومصر، مما دفع العملاء إلي سحب أموالهم من البنوك الاجنبية وإيداعها في نظيرتها الحكومية، ولكن هناك منافسة بين هذه البنوك داخل المجتمع الاسماعيلاوي.

وأشار الي أن كلاً من البنوك الحكومية والخاصة لها عملاؤها كما أن كل بنك ملتزم أمام البنك المركزي بتحديد أسعار الفائدة علي حساب سياسته الخاصة.

وأوضح أن عمل فرع البنك يقتصر علي القروض الشخصية للموظفين الحكوميين وهم الفئة الاكبر داخل الاسماعيلية، مشيرا إلي انه مع استمرار تداعيات الأزمة العالمية انخفض حجم الإقراض بنحو %30 مقارنة في الفترة قبل حدوث الأزمة.

وبرزت شكاوي اختصت بها ماكينات الـ»ATM « الحكومية دون الخاصة، التي وصفها البعض بأنها تعمل بكفاءة، بينما تكتنف الماكينات الحكومية بعض الأعطال بسبب انقطاع في نظام الشبكة أو أن البنك نفسه لايغذي ماكيناته وتبقي من غير أموال أيام الإجازات الي جانب ان الحد الادني لماكينة البنك يصل إلي 6000 جنيه تسحب علي ثلاث مرات في اليوم فقط.

وقال أحد العملاء إن أغلب ماكينات البنوك الحكومية لا يعمل ليلا مما يشكل صعوبة في الحصول علي احتياجاتهم المالية في هذا التوقيت.

وتقدم غالبية البنوك العاملة في المدينة قروضاً لشراء السيارات ففي البنك التجاري الدولي توجد قروض السيارات من خلال برامج مختلفة أهمها نظام المقدم، ويعتمد علي تحويل الراتب من شركات حكومية أو خاصة، ويصل المقدم الي %10 من ثمن السيارة وتتراوح فترات السداد بين 5 و6 سنوات ويصل سعر الفائدة علي القرض الي %8.

ويوفر كريدي اجريكول مصر تمويلاً حتي %100 من سعر السيارة، وتصل فترة السداد إلي 5 سنوات ويشترط البنك حداً ادني للراتب بـ2000 جنيه.

فيما يتيح بنك باركليز تمويل %50 من ثمن السيارة بفترات سداد من 5  إلي 7 سنوات وذلك بتقديم صورة البطاقة الشخصية فقط، حيث تتراوح نسبة الفائدة بين 12 و%16 وتختلف حسب طريقة الدفع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة