أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المصالحة الفلسطينية‮.. ‬توافقات أم اتفاق حقيقي؟


محمد القشلان
 
يوقع أمناء العموم للتنظيمات الفلسطينية المختلفة اتفاقا للمصالحة الفلسطينية 28 يوليو الحالي بعد الانتهاء من مسودة الاتفاق التي لم تحتو الا علي توافقات يري الخبراء انها لا ترتقي الي مستوي الاتفاق بل لا تتعدي مجرد تهدئة مكتوبة لا تلزم اي طرف بشيء ويمكن ان تنهار في اي لحظة كما حدث من قبل، حيث يعد هذا الاتفاق الثالث للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية منذ وفاة عرفات.

 
وأوضح خبراء ان الاتفاق هدفه إعلان التوصل إلي اتفاق لانهاء المفاوضات وليس الوصول لاتفاق حقيقي وأن حركتي فتح وحماس لا توجد لديهما أي قناعة بالاتفاق وأن الاشتباكات قد تتجدد في اي وقت بل ان بعض الخبراء الا توقع الا يتم التوقيع اذا فشلت جولة المفاوضات الاخيرة التي تبدأ يوم 25 يوليو حيث انه جاء نتيجة ضغوط مصرية للتوقيع.
 
في البداية أكد السفير محمد بسيوني، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشوري، سفير مصر الاسبق في إسرائيل، ان مصر لم تجبر أحداً علي ابرام اتفاق مصالحة بل إن الفصائل هي التي توصلت الي ذلك الإطار الذي جاء بعد جولات عديدة من المفاوضات ومصر لا تتخذ موقفا مع أحد وما يهمها هو وحدة الصف الفلسطيني ولذلك فان الاتفاق الذي سيوقع عليه لتهيئة الأجواء لمصالحة كاملة ويعد تشكيل قوة أمنية مشتركة في قطاع غزة خطوة مهمة ومرحلة متقدمة بين الفصائل علي طريق المصالحة ولا توجد أي ضمانات ولكنه اتفاق يجب احترامه فالفصائل نفسها هي القادرة علي تفعيله اما الاتفاق كبنود فقد أكد ثلاثة ملفات منها علي تشكيل قوة أمنية مشتركة ولجنة تضم جميع الفصائل للاشراف علي تنفيذ اتفاق المصالحة وحتي انهاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهي بنود جيدة تنهي الصراع بين الفصائل الفلسطينية الذي يهدد قضيتها.
 
بينما يري عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الاسبق أن مصر سعت للتوصل الي اتفاق بين الفصائل باي شكل واي محتوي ومارست ضغوطا عديدة وهو أمر طبيعي حيث إن التفاوض لن يستمر الي الابد كما ان فشل المفاوضات يؤدي لنتائج سلبية ولكن الاتفاق يعادل اتفاقية اطار أو خارطة طريق ولكن اساس الاتفاق ان يحترم كل طرف خيار واستراتيجية الآخر.
 
ومن جانبه أكد الدكتور طارق فهمي، مسئول الملف الفلسطيني في مركز دراسات الشرق الأوسط أن التعنت كان واضحامن الفصائل وهناك هوة واسعة بين فتح وحماس ولكن الاتفاق علي الصلح يجب أن يتبعه طرح قضية تشكيل الحكومة وان كان الملفان الأمني والمتعتقلون اهم انجاز في الاتفاقية ولكن عدداً من الفصائل لم يبد موافقة عليها من بينهما فتح وحماس.
 
اما الدكتور عماد جاد، رئيس تحرير مختارات إسرائيلية فقال انه كان من المفترض أن يحدث اتفاق بين الفصائل في القاهرة منذ وقت بعيد ولكن هناك عدة مفاهيم خلافية لن تنهيها اتفاقية مصالحة بهذا الشكل حيث إنها متعلقة بتشكيل الحكومة وكيفية إجراء الانتخابات وإصرار حركة حماس علي تشكيل الحكومة وألا يتضمن برنامجها السياسي الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير من قبل ومع كل هذا يجب الالتزام بوحدة الصف الفلسطيني لأنه في أمس الحاجة لذلك وإنهاء جميع النقاط الخلافية حتي يستطيعوا مواجهة الحكومة الإسرائيلية الفترة المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة