أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬الشركة‮ ‬المصرفية العربية‮« ‬يتوسع في الإقراض مستغلاً‮ ‬ارتفاع جاذبية الائتمان


فريد عبد اللطيف
 
يسعي بنك الشركة المصرفية العربية لتحقيق  أقصي استفادة ممكنة من الانتعاش المرتقب للأنشطة الائتمانية في ظل الخفض المتتالي لأسعار العائدة منذ منتصف فبراير الماضي، بمعدل بلغ 2.5 نقطة مئوية وقام البنك في هذا النطاق في نهاية الشهر الماضي بزيادة رأسماله المدفوع بنسبة %25، ليصل إلي 150 مليون دولار، عن طريق طرح 3 ملايين سهم بالقيمة الاسمية البالغة 10 دولارات.

 
 
وتبع ذلك اتباع البنك استراتيجية ديناميكية تهدف إلي التوسع في الإقراض مع الحصول علي أكبر قدر ممكن من الضمانات الائتمانية، بالإضافة إلي خفض المخاطرة إلي أقل قدر ممكن، وقام البنك ، ضمن جهوده في هذا النطاق، بالدخول الأسبوع الماضي في قرض مجمع بالاشتراك مع أربعة بنوك كبري، مقدم لشركة »شمال سيناء« بقيمة 1.07 مليار جنيه وسيتم تحديد حصة بنك الشركة العربية المصرفية من القرض في الأيام المقبلة بعد التوصل للتفاصيل الأخيرة لبنود القرض.
 
ويسعي البنك لزيادة الوزن النسبي للقروض المقدمة للشركات الصناعية في محفظته، خاصة تلك التي تعمل في قطاعات دفاعية لديها القدرة علي توليد تدفقات نقدية قوية في ظل الركود الاقتصادي المرشح للاتساع علي المدي القصير، ويتزامن توجه البنك في هذا النطاق مع إقبال الشركات الصناعية والخدمية من جديد علي الاقتراض بعد تراجع تكلفته اثر التخفيض المتتالي للفائدة.
 
ويسعي بنك الشركة العربية المصرفية من وراء التوسع في الائتمان إلي زيادة الاعتماد علي العائد من النشاط الرئيسي المتمثل في الائتمان ويأتي ذلك لمواجهة الضغط الذي وقع علي أرباحه منذ عام 2008، واستمرت خلال الربع الأول من العام الحالي نتيجة تكبده خسائر كبيرة من إعادة تقييم استثماراته المالية المقتناة بغرض المتاجرة المتمثلة في أسهم ووثائق استثمار، وجاءت الخسائر نتيجة لتراجع البورصة منذ منتصف 2008 واستمرارها في الهبوط خلال الربع الأول من العام الحالي بمعدل، عكسه هبوط مؤشرها الرئيسي بنسبة %10 ليغلق مارس مسجلاً 4194 نقطة مقابل 4590 نقطة في إقفال ديسمبر 2008، وتزامن ذلك مع استمرار المصروفات الإدارية والعمومية للبنك في التصاعد، لتلتهم %48 من صافي إيرادات النشاط، وحد ذلك بدوره من وصول الإيرادات إلي خانة الأرباح، وتمكن البنك من الاستمرار في الصعود بأرباح الربع الأول علي الرغم من تلك العوامل، وإن جاء بمعدل محدود بنسبة %1 مسجلاً 5.142 مليون دولار، مقابل 5.103 مليون دولار في فترة المقارنة، جاء ذلك نتيجة تحرك البنك علي عدة محاور للمحافظة علي معدلات تشغيل القروض للودائع، مع عدم التنازل عن سياسته التحوطية القائمة علي الحصول علي الضمانات الكافية عند منح الائتمان.

 
وستكون قدرة البنك علي الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لأرباحه معتمدة علي الصعود بمعدل تشغيل القروض للودائع والذي يعد المحك الذي سيحدد تمكنه من مواجهة التحديات التي تواجه القطاع، والتي زادت منها الأزمة المالية العالمية التي أدت لوضع البنوك ضوابط مشددة علي منح الائتمان، خاصة الدولارية منها، مع حصره علي الشركات التي لديها تدفقات نقدية دولارية من التصدير، بالإضافة إلي السياحة.. وتلك التي تمتلك أصولاً في الخارج علي غرار أوراسكوم للإنشاء والصناعة وأوراسكوم تليكوم والسويدي للكابلات، وجاء الضغط الواقع علي الصادرات والسياحة بالإضافة إلي الشركات العاملة في الخارج نتيجة انزلاق الاقتصاد العالمي  لنفق الركود ليحد من قدرة الشركات علي المحافظة علي معدلات توليد تدفقات نقدية دولارية، وبالتالي تراجعت البنوك عن منحها قروضاً دولارية.

 
وتمكن البنك من الصعود بالعائد من القروض والأدوات المشابهة في الربع الأول بنسبة %18 مسجلة 34.8 مليون دولار، مقابل 29.6 مليون دولار في فترة المقارنة، من جهة أخري ارتفعت تكلفة الودائع بنسبة أعلي بلغت %20، مسجلة 25.5 مليون دولار، مقابل 21.3 مليون دولار في فترة المقارنة، وحد ذلك من ارتفاع صافي العائد من الفوائد ليبلغ معدله %12، مسجلاً 9.3 مليون دولار مقابل 8.3 مليون دولار في الربع الأول من عام 2008.

 
وجاء ارتفاع صافي العائد من الفوائد مستفيداً من تحسن معدل تشغيل القروض للودائع في الربع الأول، مسجلاً %45، مقابل %41 في ديسمبر 2008 ومن المنتظر ان تدفع استراتيجية البنك الهادفة للتوسع في الاقراض هذا المعدل للمزيد من الارتفاع.

 
وكان هذا الصعود في الربع الأول قد جاء نتيجة ارتفاع القروض بنسبة ملموسة بلغت %14 مسجلة 603 ملايين دولار، مقابل 532 مليون دولار في ديسمبر 2008. من جهة أخري ارتفعت الودائع بمعدل أقل كثيراً من القروض بلغ %3 مسجلة 1.351 مليار دولار مقابل 1.318 مليار دولار في ديسمبر 2008.

 
وقام البنك خلال الربع الأول بتثبيت رصيده من اذون الخزانة بعد ان كانت قد شهدت نمواً قياسياً في عام 2008 انعكاساً لرغبة البنك في توظيف فائض السيولة، فعلي الرغم من الارتفاع الكبير في معدل تشغيل القروض للودائع في عام 2008 من مستوي %29 في ديسمبر 2007 إلي %41، واستمراره في الارتفاع في الربع الأول من العام الحالي، فإنه لا يزال يقل كثيراً عن متوسط القطاع البالغ %54. وبلغ رصيد البنك من اذون الخزانة في نهاية مارس الماضي 320 مليون جنيه مقابل 322 مليون دولار في ديسمبر 2008، مقابل 17 مليون دولار في ديسمبر 2007.

 
وكان هذا الصعود لرصيد البنك من الأذون في عام 2008 قد أدي لارتفاع العائد من الفوائد المقبلة منها مسجلة 37.5 مليون دولار مقابل 25.2 مليون دولار في عام 2007.

 
وستكون قدرة البنك علي الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحه مرتبطة بتمكنه من الاستمرار في الصعود بمعدل تشغيل القروض للودائع، كون العائد علي اذون الخزانة قد شهد تراجعاً ملحوظاً في الأشهر الأربعة الأخيرة، بعد قيام البنك المركزي بتخفيض الفائدة بمقدار نقطتين ونصف مئويتين في أربع خطوات متعاقبة.

 
وبالنسبة لعائد البنك من خارج الفوائد فقد ارتفع في الربع الأول من عام 2008 بنسبة %30 مسجلاً 7.7 مليون دولار مقابل 5.9 مليون دولار في الربع الأول من عام 2007. وحد من هذا الصعود تكبد البنك خسائر كبيرة من اعادة تقييم استثماراته المالية المقتناة بغرض المتاجرة. من جهة أخري حقق البنك أرباحاً من بيع الاستثمارات المالية بلغت 585 ألف دولار بعد أن كان قد تكبد خسائر من هذا البند في فترة المقارنة بلغت 124 ألف دولار. وتراجعت أرباح البنك من توزيعات الأسهم ووثائق الاستثمار، مسجلة 188 مليون جنيه، مقابل 552 ألف دولار في فترة المقارنة.

 
وبالنسبة للعائد الرئيسي من خارج الفوائد المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية، فقد تراجع في الربع الأول نتيجة تنامي اهتمام البنوك التجارية العام والخاصة بها، تراجعت ايرادات البنك من هذا البند بنسبة %14 مسجلة 3.985 مليون دولار مقابل 4.585 مليون دولار في فترة المقارنة.

 
وبإضافة العائد من الفوائد للعائد من خارجها يكون صافي إيرادات النشاط قد ارتفع في الربع الأول بنسبة بلغت %19، مسجلة 17 مليون دولار، مقابل 14.3 مليون دولار في فترة المقارنة.

 
وجاء ارتفاع الإيرادات ليمكن البنك من توجيه المزيد من السيولة للنهوض بكوادره وإلمامها بأحداث التقنيات البنكية، خاصة في مجال التجزئة المصرفية، بالإضافة إلي تطوير واعادة هيكلة نظم المعلومات، وانعكس ذلك علي المصروفات الإدارية والعمومية لترتفع بمعدل كبير بلغ %13، مسجلة 8.1 مليون دولار، مقابل 7.18 مليون دولار في فترة المقارنة. لتكون بذلك المصروفات الإدارية والعمومية قد التهمت %48 من صافي إيرادات النشاط، وكانت قد اقتطعت %51 من صافي إيرادات النشاط في فترة المقارنة. وتعد المصروفات الإدارية والعمومية للبنك كنسبة من إيرادات النشاط ضمن الأعلي بين البنوك التجارية الخاصة.

 
وعلي الرغم من تمكن بنك الشركة العربية المصرفية من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحه منذ مطلع عام 2008، فإن استمراره في تحقيق ذلك يجب أن يأتي من المصدر الرئيسي للدخل المتمثل في الائتمان، بعد تخفيض الفائدة، وحد ذلك من الأوعية الاستثمارية المرشحة لاحتواء فائض السيولة، خاصة بعد زيادة مخاطرة الاستثمار في البورصة، لتظهر بقوة أهمية الصعود بمعدلات تشغيل القروض للودائع.

 
الجدير بالذكر ان البنك كان قد تكبد خسائر من الائتمان في عام 2008 بلغت 4.3 مليون جنيه مقابل أرباح بلغت 3.6 مليون جنيه في عام 2007، وجاء ذلك نتيجة ارتفاع تكلفة الودائع والاقراض بنسبة حادة بلغت %33، مسجلة 96.2 مليون دولار، مقابل 72 مليون دولار في عام المقارنة، من جهة أخري ارتفع العائد من القروض والأرصدة لدي البنوك بمعدل معتدل بلغ %21.5 ،مسجلاً 91.9 مليون دولار، مقابل 75.6 مليون دولار في عام 2007. وجاء تراجع صافي العائد من الائتمان علي الرغم من ارتفاع معدل تشغيل القروض للودائع، مسجلاً %41، مقابل %29.5 في ديسمبر 2006.

 

 
وكان رصيد البنك من القروض قد شهد ارتفاعا ملحوظا في عام 2008 بنسبة قياسية بلغت %43، مسجلة 532 مليون دولار مقابل 370 مليون دولار في عام المقارنة.

 
من جهة أخري ارتفعت الودائع بمعدل اقل كثيرا من القروض بلغت نسبته %5 مسجلة 1.318 مليار دولار، مقابل 1.254 مليار دولار في ديسمبر 2007.

 
وقام البنك خلال عام 2008 بتعزيز كبير لرصيده من اذون الخزانة لتوظيف فائض السيولة لديه، فعلي الرغم من الارتفاع الكبير في معدل تشغيل القروض للودائع في عام 2008، فإنه لا يزال يقل كثيرا عن متوسط القطاع البالغ %54.

 
وارتفع رصيد البنك من اذون الخزانة في عام 2008 بمعدل قياسي ليبلغ 322 مليون دولار، مقابل 17 مليون دولار في ديسمبر 2007، وأدي ذلك لارتفاع العائد من الفوائد القادمة منها مسجلة 37.5 مليون دولار مقابل 25.2 مليون دولار في عام 2007.

 
وكان توجه البنك لزيادة رصيده من الأذون قد جاء علي حساب الأرصدة لدي البنوك التي تراجعت خلال العام مسجلة 192 مليون دولار مقابل 702 مليون دولار في عام 2007.

 
وكانت  المحصلة ارتفاع صافي العائد من الفوائد بنسبة %15 مسجلة 33.2 مليون دولار مقابل 28.8 مليون دولار في عام 2007.

 
وبالنسبة لعائد البنك من خارج الفوائد فقد ارتفع في عام 2008 بنسبة %12.3 مسجلا 25.5 مليون دولار مقابل 22.7 مليون دولار في عام 2007.

 
وحد من هذا الصعود تكبد البنك خسائر كبيرة من إعادة تقييم استثماراته المالية المقتناة بغرض المتاجرة في بداية ونهاية عام 2008.

 
وتكبد البنك خسائر من هذا البند بلغت 4.3 مليون دولار، من جهة أخري حقق البنك ارباحاً من توزيعات وثائق الاستثمار بلغت 5.4 مليون دولار.

 
وتتمثل استثمارات البنك المقتناة بغرض المتاجرة في وثائق صناديق استثمار مؤسسة من قبل البنك للاستثمار في الأسهم والسندات.

 
وتأثرت قيم تلك الوثائق بتراجع البورصة خلال عام 2008 بنسبة قياسية بلغت %56 حيث سجل مؤشرها القياسي الرئيسي في فتح تعاملات عام 2008 علي رصيد بلغ 10549 نقطة، واقفل تعاملات العام، مسجلا 4596 نقطة.

 
ومن المنتظر أن يعود البنك لتحقيق ارباح من المتاجرة في الربع الثاني من عام 2009 نتيجة لارتفاع البورصة بمعدل عكسه صعود مؤشرها الرئيسي منذ فتح تعاملات ابريل بنسبة %38 ليتداول الاسبوع الحالي قرب 5700 نقطة.

 
وكان البنك قد تكبد خسائر من هذا البند في الربع الاول بلغت 140 ألف دولار بعد أن كان قد حقق ارباحاً من هذا البند في الربع الاول من عام 2008 بلغت 105 آلاف دولار.

 
وبالنسبة للعائد الرئيسي من خارج الفوائد المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية، فقد ارتفع في عام 2008، علي الرغم من تصاعد المنافسة في مجال التجزئة المصرفية مع تنامي اهتمام البنوك العامة بها، وصعدت ايرادات البنك من هذا البند بنسبة %21، مسجلة 17.6 مليون دولار، مقابل 14.5 مليون دولار في عام المقارنة.
 
وبإضافة العائد من الفوائد للعائد من خارجها يكون صافي ايرادات النشاط قد ارتفع في عام 2008 بنسبة بلغت %14، مسجلة 58.7 مليون دولار، مقابل 51.5 مليون دولار في عام المقارنة.
 
وقام البنك بتخفيض معدل بناء المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة في عام 2008 لتبلغ 3.2 مليون دولار مقابل 11.3 مليون دولار في عام المقارنة. ليكون بذلك صافي ارباح العام قد ارتفع بنسبة %15، مسجلا 21.3 مليون دولار، مقابل 18.6 مليون دولار في عام 2008.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة