أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تأثير محدود لنتائج أعمال الشركات


محمد فضل
 
بات عامل تأثير الارتباط النفسي للسوق المصرية مع غيرها من الأسواق أمراً ملحوظاً، اختبرت فاعليته مع السوق السعودية سابقاً، حتي وقعت الأزمة المالية  العالمية وانتقل هذا الارتباط بدوره إلي نظيرتها الأمريكية صعوداً وهبوطاً وانعكس ذلك مؤخراً علي ارتفاع مؤشر EGX 30 منذ منتصف الأسبوع الماضي حتي نجح في اختراق حاجز 5500 نقطة، مدعوماً ببداية عودة التدفقات الأجنبية بعد الإعلان عن الأداء الجيد لنتائج أعمال بنك »جولد مان ساكس« وشركة انتل في الربع الثاني من عام 2009 كمؤشر إيجابي لبداية انتعاش السوق الأمريكية.

 
 
 حمدى رشاد
وينبئ ذلك بضخ قوة شرائية جديدة للسوق المصرية تشجع الأفراد علي التخلي عن بعض الحذر وإنعاش السوق بالسيولة بصورة تدريجية تدفعها نحو الصعود، حتي إذا ما أخفقت الشركات المصرية في تحقيق نتائج أعمال إيجابية خلال الربع الثاني من عام 2009.
 
وتباينت آراء الخبراء، حيث أشار البعض إلي أن السوق لن تنتعش لمجرد الارتباط النفسي بنظيرتها الأمريكية فقط، بل لابد أن يسانده تحسن في أداء الاقتصاد الداخلي، فضلاً عن عدم اقتصار السوق علي الأفراد، بل يضم مؤسسات تستحوذ علي %30 من حجمه، مما خلق نوعاً من التوازن في حركة السوق، بينما يري البعض الآخر أن هذا الارتباط النفسي كفيل بدفع البورصة المصرية نحو الصعود مخترقة حاجز  6000 نقطة علي المدي القصير دون  النظر إلي نتائج أعمال الشركات المصرية خاصة أن الاقتصاد الأمريكي هو منبع الأزمة العالمية و نجاحه في مواجهتها حتي الآن حافز للأسواق العالمية والناشئة، ومنها المصرية لتخطي شبح الهبوط.
 
استبعد حمدي رشاد، رئيس مجلس إدارة شركة الرشاد القابضة للاستثمارات المالية أن تشهد البورصة ارتفاعاً ملحوظاً بمجرد الإعلان عن نتائج أعمال جيدة للشركات العالمية فقط، بل لابد أن تدعمها أجواء إيجابية داخلية، ودلل علي ذلك بصعود السوق 216 نقطة إثر الإعلان عن عرض فرانس تليكوم لشراء %100 من أسهم موبينيل، وأرجع وضوح ارتباط السوق المحلية بنظيرتها الأمريكية بشكل ملحوظ مؤخراً إلي القوة الشرائية للأجانب منذ بداية شهر يوليو الحالي.

 
وأردف رئيس مجلس إدارة الرشاد القابضة للاستثمارات المالية قائلاً: إن السوق لا تقتصر علي الأفراد فقط، بل تضم مؤسسات تمثل أكثر من %30 من حجمها، وهو ما سيعطي السوق بعض التوازن والارتباط بنتائج أعمال الشركات وعدم الانسياق وراء الصعود العالمي دون وجود دعم منطلق في الوضع الداخلي.

 
ويري عمرو وهيب، خبير أسواق المال، أن السوق المصرية ترتبط جزئياً بنظيرتها الأمريكية، ويدعم ذلك الحالة النفسية للأفراد الذين يتخذون قرارات البيع والشراء وفقاً لحركة السوق الأمريكية في آخر جلسة، مضيفاً أن البورصة المصرية عادة ما ترتبط نفسياً بإحدي الأسواق مثل السعودية والإمارات سابقاً، نظراً لسياسة القطيع التي يتبعها الأفراد.

 
ورجح خبير أسواق المال استهداف السوق  المصرية 6200 نقطة علي المدي القصير متأثرة بالأخبار  الإيجابية للاقتصاد الأمريكي التي تنبئ بكسر حاجز 9000 نقطة، بجانب وجود سيولة تترقب حركة مؤشرات الأسواق العالمية، وبالفعل بدأت في دخول السوق لتعطي مؤشراً جيداً لحركة انتعاش قادمة.

 
وفي سياق متصل أشار عوني عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة وديان لتداول الأوراق المالية، رئيس شعبة الأوراق المالية، إلي أن الاقتصاد الأمريكي يحتضن %65 تقريباً من حجم الاقتصاد العالمي تؤهله للتأثير علي مختلف الأسواق العالمية خاصة الناشئة منها، وهو ما يحدث مع السوق المصرية حالياً بتحقيقه ارتفاعاً ملحوظاً متأثراً بالارتفاع الأمريكي.

 
وأكد رئيس مجلس إدارة »وديان« أن المناخ السياسي المستقر الذي تعيشه مصر حالياً يبعث الطمأنينة في نفوس المستثمرين الأجانب، وانعكس ذلك علي تدفق الأموال الأجنبية للسوق المصرية مؤخراً، فضلاً عن انتظار مزيد من القوة الشرائية التي ستضخ إلي السوق لاحقاً.

 
وعلي صعيد آخر همشت رانيا نصار، رئيس قسم التحليل الفني بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية، دور نتائج أعمال الشركات المصرية في التأثير علي حركة السوق، نظراً للارتباط النفسي للأفراد باتجاه السوق الأمريكية الذي يتحرك وفقاً لعواطفه دون دراسة القوائم المالية للشركات وفقاً لرأيها.

 
وأرجع رئيس قسم التحليل الفني بشركة ميراج هذا الارتباط بالسوق الأمريكية إلي أن اقتصادها هو منبع الأزمة ومع ظهور نتائج أعمال جيدة لبعض الشركات أمثال بنك جولدمان ساكس وشركة انتل يعطي بادرة أمل بتحسن أوضاع الاقتصاد الأمريكي وأن الأزمة علي مشارف الزوال.

 
وأوضحت أن هذه النتائج تمثل المرحلة الأخيرة للأزمة وأن نتائج أعمال الشركات الأمريكية ستشهد تحسنا كبيراً في الربع الثالث من عام 2009 لأنها ستنطلق في مناخ اقتصادي مستقر.

 
وأكدت نصار أن البورصة المصرية ستشهد تدفقات أجنبية أكثر ناتجة عن تحقيق فوائض في المراكز المالية في الأسواق العالمية سيتم توجيهها نحو الأسواق الناشئة، نظراً لتمتعها باستقرار أكبر يمكنها من تحقيق مكاسب جيدة، بالإضافة إلي القوة الشرائية من جانب العرب، خاصة في قطاعي الغزل والنسيج والعقارات اللذين يشهدان تحسناً مستمراً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة