أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

وليد عوني‮ : ‬الكبت‮ »‬آفة‮« ‬فرق الرقص الحديث‮ ‬


حوار- ولاء البري
 
وليد عوني .. اسم له حضوره القوي في مجال الابداع الفني في مصر في السنوات السابقة، ليس فقط بسبب منصبه كمدير ومخرج فرقة الرقص المسرحي الحديث ومسئوليته عن مهرجان الرقص الحديث، لكن أيضا بسبب حالة الحراك الفني المميز الذي أحدثه في مصر ليساهم في تحويلها إلي دولة رائدة في المنطقة في هذا المجال، لذا كان لقاؤنا معه لنرصد حصاد مهرجان الرقص الحديث هذا العام

 
 
 وليد عونى
في البداية أعرب وليد عوني مدير فرقة الرقص المسرحي الحديث ومخرجها عن سعادته لنجاح عرض »عطيل« الذي قدم في افتتاح دورته الأخيرة، مشددا علي أن مصر هي الدولة العربية الرائدة في فن الرقص الحديث لانها تمتلك اول فرقة تأسست عام 1993 واول مهرجان مختص بهذا المجال والذي انطلق عام 1999، وأضاف أن عروضنا وصلت إلي المستوي العالمي منذ اطلالتها الأولي، ووجود المهرجان دعمها بشكل كبير، فمنذ البداية ونحن في تقدم، وكل عام يزداد المهرجان انتشارا، مؤكدا ان المهرجان هذا العام بدا يخطو خطوات عريضة نحو العالمية، فقد ازداد عدد الفرق المشتركة به، وأخذ مساحته فأصبح له جمهور ومشاركون ومصممون وراقصون، وكلهم اصبحوا فخورين بمهرجانهم، مؤكدا أن الفرق الأجنبية أصبحت تهتم بشكل كبير بوجود اسم المهرجان المصري علي الملف الخاص بالفرقة، واعتقد ان هذا هو النجاح.
 
وأكد عوني ان سبب تميز المهرجان هذا العام عن العام السابق أمران اولهما ارتفاع عدد الفرق المشتركة الاجنبية والمصرية فقد اشتركت فيه 11 فرقة اجنبية، و16 مصرية، وكلما يرتفع العدد زادت اهمية المهرجان وأرتفعت قيمته، أما الأمر الثاني فهو أنه لم تقع أي أخطاء جسيمة في التنظيم بدءاً من استقبال الفرق بالمطار إلي توديعها وختام المهرجان، لكن كان من المقرر عقد ورشة عمل مع مخرجي الفرق ولكن لم يسعفنا الوقت، لأن الدول المشاركة كانت تعرض في أوبرا القاهرة ثم الأسكندرية قبل أن تسافر، لكن بعد كل عرض كانت هناك ندوة تفاعلية مع الجمهور والمهتمين وهو ما اعتبره أهم ما حدث هذا العام لأنه أحدث تفاعلا مباشرا بين الفرق الأجنبية والجمهور المصري وشعرت الفرق بسعادة شديدة لهذا الاهتمام والدليل علي ذلك ان وقت الندوة كان محددا بـ 20 دقيقة إلا انه عادة ما كان يتعدي النصف ساعة.
 
وعن رأيه في مستوي الفرق والعروض المقدمة أضاف عوني انه رغم ارتفاع عدد الفرق المصرية المستقلة المشتركة إلا انه لم يكن هناك سوي 4 او 5 فرق فقط قدمت عروضاً متميزة في حين جاءت أغلب العروض الأخري متشابهة وكانت كلها يشوبها حالة كبت اجتماعي سواء كان »سياسياً أو عائلياً«، وقد طالبت مسئولي الفرق بأن يحاولوا التحرر من تلك المشاكل في عروضهم، لأن عروض الفرق الأجنبية الأخري لم تعان من هذا الكبت، فالهند علي سبيل المثال قدمت عرضا عن اللون الأحمر، وتركيا قدمت عرضاً حول مركب، والروس قدموا عملاً عن شخصية شاعر كبير، وكان هناك تنويع بالعروض وكل فرقة كانت تحتفظ بأحاسيسها وثقافتها فالهنود والأتراك والروس كل منهم قدم رقصاً حديثاً بطريقته وعبر عن هويته، وذلك ما اتمناه في الفرق المصرية .
 
ويضيف عوني: ولكن لابد ايضاً أن أذكر أن بعض الفرق المصرية أستخدمت أسلوبا جديدا ومستحدثا علي الرقص الحديث لم اره من قبل، مثل استخدام أرانب مذبوحة - وهذا العرض كان للمصمم المصري محمد شفيق - وعرض آخر استخدم عسلاً علي المسرح، فهناك تطوير في العروض وهذا مهم جدا لخلق نوع جديد من الابداع، وهناك احد مخرجي العروض واسمه منير سعيد من مؤسسة عماد الدين أبهرني عرضه، فأنا أري ان مستوي تفكيره عالمي خاصة في أول عشر دقائق من العرض ولذلك قررت اعطاءه جائزة وليد عوني للتميز، وهي تمنح لأول مرة هذا العام للعمل الاول، وسوف تستمر هذه الجائزة في الأعوام المقبلة ولن تقتصر علي الفرق المصرية فقط لكن للعمل المتميز حتي وإن كان أجنبياً.
 
أما الأمر الثاني في نجاح هذا المهرجان فهو الاعلام، وهو ما حدث لأول مرة منذ أن بدأ المهرجان عام 1999 ، وأتمني ان يزيد عدد المؤيدين للمهرجان وأن لا يكتب شخص شيئاً عن عرض دون أن يكون قد شاهده بنفسه لأن هناك من هاجم المهرجان قبل أن يبدأ، وكتب مقالا بعنوان : »وليد عوني يعلن عن فشل مهرجانه « فكيف ذلك
 
ويضيف : كان هناك الحضور الفعلي للاعلاميين أفضل من الأعوام السابقة ولكن ذلك حملني مسئولية اكبر فلابد أن يكون المهرجان علي نفس المستوي في الأعوام المقبلة حتي نظل دائماً في القمة، ولكن ذلك لم يأت إلا بزيادة التمويل وذلك يرجع لوزارة الثقافة لأني خصصت مبلغ خمسة ألاف جنية لكل فرقة مصرية مستقلة مشاركة بالمهرجان، ويعتبر هذا المبلغ صغيراً بالنسبة لتكلفة العروض وأتمني أن تزيد، فنقص الدعم المادي والرعاة للمهرجان لن يتيح لنا الاهتمام بالمبدعين لأن هذه العروض ذات تكلفة عالية.
 
وأضاف عوني أن من أكثر الأمور التي بهرتني هذا العام هو الجمهور المصري، فقد اندهشت فعلا لتنوعه، فهناك الصغير والكبير والجامعي والمتخصص وغير المتخصص، وكل عرض كان له جمهوره وهذا غير متوقع، خاصة في مصر، لكن هذا العام أزداد وعي الجمهور بشكل ملحوظ وزاد عدد المهتمين بالرقص المسرحي الحديث.
 
وعن آخر أعماله قال إنه يستعد الآن لتقديم عمل عن حياة »قاسم أمين« ليكون العرض خلال الموسم المقبل 2010 ، 2011.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة