أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

أوباما يدعو «كاراكاس» لبدء مرحلة جديدة بعد هوجو شافيز


إعداد ـ خالد بدر الدين

فى الوقت الذى تودع فيه فنزويلا الرئيس هوجو تشافيز الذى توفى بعد صراع شرس مع السرطان، وتستعد لترتيبات عرض جثمانه ليلقى عليه المواطنون نظرة الوداع الأخيرة، مع تحول الاهتمام الى إجراء انتخابات جديدة لاختيار من سيخلف الزعيم الاشتراكى الذى استمر حكمه 14 عاما، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن بلاده مهتمة ببدء علاقات جديدة مع فنزويلا بعد وفاة رئيسها الاشتراكى هوجو تشافيز.

 
 اوباما
وذكرت وكالة رويترز أن الزعيم الراحل «58 عاما» توفى يوم الثلاثاء بعد معركة مع السرطان استمرت عامين، خضع خلالها لأربع عمليات جراحية فى كوبا منذ اكتشاف المرض للمرة الأولى فى منطقة الحوض فى منتصف عام 2011، ثم عانى مضاعفات منذ أن أجريت له آخر عملية فى 11 من ديسمبر ولم يظهر علانية منذ ذلك الحين.

وتقع مسئولية مستقبل ثورة تشافيز اليسارية الآن على نائبه نيكولاس مادورو، وكانت هذه الثورة التى قادها بنفسه قد اكسبته شعبية كاسحة بين الفقراء، لكنها أبعدته عن معارضين يرونه ديكتاتورا، وإن كانت الإدارة الأمريكية تؤكد فى هذا الوقت الصعب برحيل الرئيس هوجو تشافيز دعمها لشعب فنزويلا واهتمامها بإقامة علاقات بناءة مع حكومة فنزويلا.

وقال مادورو فى كلمة أذاعها التليفزيون فى لحظة ألم هائل تكتنف الوطن فى هذه المأساة التاريخية: يتعين على كل المواطنين اليقظة للحفاظ على السلام والحب والاحترام والهدوء، لاسيما أن فنزويلا ستبدأ فصلا جديدا فى تاريخها، حيث إن الولايات المتحدة تؤكد أنها مازالت ملتزمة بالسياسات التى تعزز مبادئ الديمقراطية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان.

وسيكون مادورو «50 عاما» والذى كان يعمل سائق حافلة وزعيما نقابيا مرشح الحكومة فى الانتخابات الرئاسية الجديدة، التى من المرجح أن تضعه فى مواجهة مع زعيم المعارضة وحاكم إحدى الولايات إنريكى كابريليس.

واعلنت السلطات الفنزويلية أنه ستتم الدعوة الى الانتخابات خلال 30 يوما، ولكن لم يتضح على الفور ما اذا كانت الانتخابات ستجرى خلال 30 يوما أم أن الدعوة اليها فقط ستتم خلال 30 يوما.

وسارع القادة العسكريون الى إعلان ولائهم لمادورو الذى اختاره تشافيز قبل رحلته العلاجية الأخيرة الى كوبا كخليفة له، وطلب من أنصاره تأييده ولذلك سيتولى مادورو قيادة البلاد بشكل معقد الى حين إجراء الانتخابات.

وساد الهدوء غالبية أنحاء العاصمة الفنزويلية كراكاس، وخلت الشوارع خاصة فى الأحياء الراقية، كما اغلقت المتاجر أبوابها مع إعلان نبأة وفاة شافيز خوفا من حدوث عمليات سلب ونهب.

ورغم أن أنصار شافيز أمضوا أسابيع عديدة وهم يؤقلمون أنفسهم مع فكرة رحيله المحتملة، فإن الحزب تملكهم بعد فقد زعيمهم لدرجة أن نانسى هوتيا «56 عاما»، وهى مواطنة عادية قالت وهى تنتحب فى شارع «بلاسا» الرئيسى بوسط العاصمة، لقد كان أبا للناس لقد علمهم كيف يدافعون عن أنفسهم، وأضافت «التشافيزية» لم تنته وسيظل الشعب يقاتل دفاعا عنها..

واحتشد مئات من «التشافيزيين» أمام المستشفى العسكرى الذى قضى فيه الرئيس الراحل أسابيعه الأخيرة، وتلقت الحكومة من شتى أنحاء العالم رسائل التعازى فى وفاة شافيز بدءا من المخرج السينمائى الأمريكى أوليفر ستون مرورا بـ«بان كى مون» الأمين العام للأمم المتحدة وصولا للرئيس الأمريكى باراك أوباما.

كان شافيز قد فاز بسهولة بولاية رئاسة جديدة مدتها ست سنوات فى الانتخابات التى أجريت فى أكتوبر، وسيتأثر بوفاته ملايين الأنصار الذين كانوا يعشقون حضوره الطاغى ومناهضته السياسات الأمريكية واتباعه سياسة التمويل اعتمادا على الثروة النفطية والتى وفرت الغذاء المدعوم والمستشفيات المجانية لسكان الأحياء الفقيرة التى طالما تعرضت للإهمال.

لكن معارضيه يرون فى اعتماده على نظام الرجل الواحد وعلى سياسة التأميم والمعاملة القاسية مع خصومه دليلا على أنه ديكتاتور مغرور تسببت سياسته الاقتصادية فى إهدار الكثير من عائدات النفط.

ونقل يوم الأربعاء جثمان شافيز الى الأكاديمية العسكرية ليلقى عليه المواطنون نظرة الوداع الأخيرة وسيظل هناك حتى يوم الجمعة حيث تشيع جنازته، كما أعلنت فنزويلا أسبوع حداد على وفاته لتفسح المجال لإجراء انتخابات رئاسية جديدة ستختبر مدى قدرة «ثورته» الاشتراكية على البقاء دونه.

وأعلنت إيران المؤيدة لشافيز وسياساته يوم حداد وطنى يوم الأربعاء وشارك الزعيم الفنزويلى الجمهورية الإسلامية كراهيتها للإمبريالية الأمريكية، كما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد الذى ربطته صداقة علنية بشافيز ربما يحضر الجنازة غدا الجمعة.

وكان نجاد وشافيز يسعيان لتعزيز العلاقات بينهما رغم بعد المسافة الجغرافية بين البلدين، لكن الحديث عن مشروعات اجتماعية وعسكرية مشتركة فى السنوات الأخيرة لم يواكبه تحرك فى هذا الاتجاه، وقال أحمدى نجاد إن هوجو شافيز اسم تعرفه كل الأمم لأن اسمه يذكر بالنزاهة والطيبة والشجاعة والإخلاص والتفانى فى خدمة الناس، لاسيما الفقراء ومن قاسوا من الاستعمار والإمبريالية مقدما تعازيه لكل الأمم وللأمة الفنزويلية العظيمة ولعائلته.

وقال الرئيس الفلسطينى محمود عباس أمس الأربعاء إن الشعب الفلسطينى فقد بوفاة الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز سندا قويا لنضاله العادل من أجل الحرية وإن الشعب الفلسطينى سيبقى وفيا لشافيز وستبقى ذكراه محفورة فى وجدانه عرفانا بمواقفه الشجاعة فى دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإن مواقفه الداعمة للاعتراف بدولة فلسطين فى الجمعية العامة للأمم المتحدة ونضاله الى جانبها لحشد أوسع جبهة أممية عالمية لدعم هذا الحق راسخة ولن يطويها النسيان.

ووصف عباس شافيز بأنه «واحد من كبار زعماء أمريكا اللاتينية حامل راية الآباء المؤسسين الذين دشنوا عصر حركات التحرر منذ نهاية القرن التاسع عشر بقيادة المناضل والزعيم الكبير سيمون بوليفار وعشرات المناضلين اللاتينيين الذين صاروا منارة للمناضلين فى العالم.

ونقلت الوكالة الفلسطينية بعض تصريحات شافيز حول القضية الفلسطينية قال فيها إن الشعب الفنزويلى كله يدافع عن القضية الفلسطينية، ودعا نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعى الى التجمع مساء الأربعاء أمام السفارة الفنزويلية فى رام الله لإضاءة الشموع حدادا على الزعيم الفنزويلى الراحل.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة