أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

إنجازات تشافيز ترد على الهجوم الغــــــــــــــربى


المال - خاص

لم تحصل انجازات هوجو شافيز على الاهتمام الكافى، لأن وسائل الإعلام الغربية على ضفتى المحيط الأطلنطى حرصت على التركيز على عيوبه انطلاقا من العداء الايديولوجى مع نظامه، ليتم فى خضم الضجيج الإعلامى إغفال حقائق مهمة تدلل على الشعبية الكاسحة التى حصل عليها بفضل هذه الانجازات، أولى هذه الحقائق هى فوزه بأغلبية واضحة على منافسه فى الانتخابات الأخيرة بفارق كبير يصل الى 12 نقطة، وذلك على الرغم من انحياز معظم وسائل الإعلام المحلية ضده وبذله جهدا أقل فى الدعاية الانتخابية بسبب مرضه، ووضع خريطة انتخابية تحابى الطبقات الوسطى والعليا فى المجتمع عن طريق إقامة عوائق جغرافية لتقليص الكتلة التصويتية للطبقات العاملة التى ذهبت للتصويت له.

 
هوجو شافيز 
ذكرت مجلة «كونتربنش» الأمريكية أن نجاح شافيز فى تقليص معدلات الفقر فى بلاده، يندرج ضمن العوامل الرئيسية التى ساعدت على تعزيز شعبيته وتصدره انتخابات أكتوبر 2012.

ويرى محللون أن نجاحه يرجع الى تأميم شركة «بى دى فى إس إيه» الوطنية للبترول وإلى استخدامه عائدات للنفط فى بناء بنية تحتية جديدة والاستثمار فى خدمات اجتماعية يحتاجها الفنزويليون بشدة، وتشير البيانات الى أن الحكومة قد قامت خلال العقد الأخير بزيادة الانفاق الاجتماعى بنسبة %60.6 ليصل الى إجمالى يقدر بنحو 772 مليار دولار.

ومن أجل الوصول لتقديرات تتسم بأكبر قدر من الموضوعية بشأن حجم التقدم الحقيقى الذى حققته الثورة البوليفارية فى فنزويلا خلال فترة حكمه التى استمرت نحو 13 عاما، يتعين مطالعة البيانات الرئيسية المتاحة بشأن المحددات الاجتماعية للصحة والفقر من ناحية مستوى التعليم والمساواة والوظائف والدخول والرعاية الصحية والأمن الغذائى والدعم الاجتماعى والخدمات.

وتشير هذه البيانات الى أن فنزويلا أصبحت هى الدولة التى تحتفظ بأقل معدلات التحيز وانعدام المساواة فى منطقة أمريكا اللاتينية، فقد نجحت فى التخلص من صور انعدام المساواة بنسبة %54 ومن الفقر بنسبة %44 ليبلغ نسبة %21 فى 2011 نزولا من %70.8 فى 1996، وتم تقليص الفقر الشديد ليصل الى %7.3 فى 2010 نزولا من %40 فى 1996.

واستفاد نحو 20 مليون شخص من برامج مكافحة الفقر، حيث حصل 2.1 مليون شخص من كبار السن على معاشات وذلك مقابل 387 ألف شخص فقط حصلوا على معاشات قبل مجىء شافيز للسلطة.

وتشير تقارير اليونسكو الى أن الأمية قد تم القضاء عليها تماما فى فنزويلا، وأنها تحتل المرتبة الثالثة فى منطقة أمريكا اللاتينية من حيث إقبال السكان على القراءة، وتتيح الحكومة تعليما مجانيا من الحضانة حتى الجامعة، وتحتل فنزويلا المرتبة الثانية فى أمريكا اللاتينية والخامسة فى العالم من حيث عدد الطلاب الجامعيين، ومن أكبر الانجازات شغل فنزويلا جنبا الى جنب مع فنلندا المرتبة الخامسة فى العالم فى قائمة أكثر سكان العالم سعادة.

وتم فى عهد شافيز إنشاء شبكة توزيع للطعام المدعوم لتتحسن بذلك الأوضاع الصحية المتردية للسكان الذين كانت نسبة %21 منهم تعانى فى عام 1998 سوء التغذية، وبينما كان يتم استيراد نحو %90 من الغذاء فى عام 1980 تراجعت النسبة لتقل عن %30، ويحصل نحو 5 ملايين فنزويلى على أطعمة مجانية منهم 4 ملايين طفل فى المدارس، كما يتولى نحو 6 آلاف مطبخ تقديم الغذاء المجانى لنحو 900 ألف شخص، وساهمت سياسات الإصلاح الزراعى فى زيادة الانتاج المحلى للطعام، وتراجعت نتيجة كل هذه المجهودات نسبة المصابين بسوء التغذية فى البلاد لتصل الى %5 فقط، كما انخفضت معدلات إصابة الأطفال بسوء التغذية من %7.7 فى 1990 لتصل حاليا الى %2.9.

يحتفظ الاقتصاد الفنزويلى بمديونيات قليلة وبأعلى احتياطيات من البترول والمدخرات، لكن الاقتصاديين الغربيين المعارضين لشافيز يرددون أن الاقتصاد الفنزويلى ليس مستداما ويتوقعون انهياره فور تراجع إيرادات البترول، والحقيقة هى أن فنزويلا التى تحتفظ باحتياطيات هائلة تقدر بنحو 500 مليار برميل، وكذلك جميع الدول التى تحتفظ باحتياطيات كبيرة من البترول بما فيها السعودية وكندا تحرص على ضخ استثمارات ضخمة لتعزيز بنيتها التحتية الصناعية والزراعية، وذلك رغما عن التداعيات السلبية التى خلفتها الأزمة المالية العالمية.

وجرى فى عهد شافيز تحقيق أكبر تنويع للنشاط الاقتصادى ولعل أكبر دليل على هذا هو أن الدولة أصبحت تحقق إيرادات ضريبية تعادل تلك التى يتم الحصول عليها جراء بيع البترول، وذلك بفضل حرصها على تعزيز قدرتها على جمع الضرائب وإعادة توزيع الثروة، فقد جمعت الدولة فى عقد واحد ضرائب بقيمة 251.694 مليون دولار، ليتم بذلك تجاوز دخلها السنوى من البترول.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة