أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

السيف أم القانون‮.. ‬مشگلة‮ »‬السلطان الحائر‮«‬


كتبت - سلوي عثمان:
 
»السلطان الحائر« واحدة من أشهر مسرحيات الكاتب الكبير توفيق الحكيم، حيث تم تقديمها أكثر من مرة علي مسارح مصر المختلفة، وهي تقدم حالياً علي مسرح ميامي بوسط البلد بنفس العنوان.. »السلطان الحائر« بطولة محمد رياض وحنان مطاوع، ومن إخراج عاصم نجاتي.

 
 
 توفيق الحكيم
تدور أحداث المسرحية حول أحد سلاطين المماليك، علم أن هناك نخاساً في المدينة يدعي أنه لم يزل عبداً، وأن سيده الملك السابق لم يعتقه من براثن العبودية، ولهذا لا يحق له أن يحكم ويكون سلطاناً علي الناس قبل أن يعتق ويصير حراً.
 
فيتحير السلطان بين استعمال القوة لإسكات الناس من وجهة نظر وزيره وذلك عن طريق إعدام كل من يتفوه بهذه الحقيقة، أو الانحياز لوجهة نظر القاضي الذي يرغب في أن يحتكم إلي القانون، حيث يعني الاحتكام إلي القانون أن يعرض السلطان في مزاد عام أمام الناس ليشتريه من يشتريه فيعتقه، وقد تردد السلطان بين الرأيين، لكنه قرر في النهاية أن يكون القانون هو الحكم ويخلص السلطان من هذه العبودية بالتحايل علي القانون بعد أن تشتريه غانية سيئة السمعة تطلب منه أن يظل معها ليلة واحدة حتي مطلع الفجر، فيأمر الوزير وقاضي القضاة مؤذن المسجد أن يؤذن قبل موعد الفجر!
 
فكرة الصراع بين القوة والقانون هي القضية الأساسية التي بنيت عليها مسرحية »السلطان الحائر«، وقد قال توفيق الحكيم، إنه قد حدد الفكرة التي يرمي إليها من تأليف المسرحية في المقدمة التي كتبها في خريف عام 1959، عندما كان في باريس يشهد فيها ما يجري في عالم اليوم، وأوحي له بها ذلك السؤال الذي يقف عالمنا اليوم أمامه حائراً: هل حل مشكلات العالم هي في الاحتكام إلي السيف أم إلي القانون؟.. في الالتجاء إلي القوة أم المبدأ؟
 
المغزي الحقيقي للمسرحية هو أن القوي من يحتمي بالقانون والحق، وليس هو من يحتمي بالسيف، والخضوع للعدالة مجد ورفعة وقوة، ونكتشف أن حاجات المجتمع إلي سيادة القانون الحقيقيين أشد من حاجتها إلي أي شيء آخر، ويظهر لنا بوضوح أن دور السلطان في حماية القانون هو دور جوهري وأصيل، بل هو دوره الأول، فإذا فقده أو حاد عنه فقد كل شيء.
 
ولعل مؤلف المسرحية أراد  أن ينبه إلي غياب الديمقراطية بعد قيام ثورة يوليو 1952، وقال الحكيم ذلك صراحة عندما قال »عندما غابت شمس الملكية في مصر، تطلع المصريون إلي حكم أفضل، وجاءت الوعود الكثيرة بتحقيق آمال الديمقراطية من خلال مؤسسات اشتراكية، ولكن تبدّد سراب تلك الوعود، وظهر أن شمس الديمقراطية لم تشرق بمصر، بل ساد ظلام دامس سرت فيه المفاسد، وكان الحكم للسيف، وانزوي القانون في غياب الظلام.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة