أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مكاسب‮ »‬هاليبرتون‮« ‬تنعش آمال صناعة النفط


هدي ممدوح
 
سجلت شركة »هاليبرتون« الأمريكية مكاسب قوية خلال الربع الثاني في قطاع أعمالها التجارية علي المستوي الدولي، مما يعطي أملاً في امكانية انتعاش الصناعة النفطية ونشاطات التنقيب خصوصاً إذا ما ارتفعت أسعارالنفط.

 
فقد يؤدي ذلك إلي انعاش نشاط التنقيب العالمي في وقت مبكر مما كان متوقعاً.
 
والمعروف أن »هاليبرتون« العالمية، تعمل في مجال الطاقة في 120 دولة حول العالم، ويقع المقر الرئيسي لها في تكساس - عاصمة البترول في الولايات المتحدة الأمريكية - لكن أعلن مؤخراً عن نقل المقر الرئيسي لعملياتها الدولية إلي دبي في دولة الامارات العربية المتحدة.
 
وتأتي شركة »هاليبرتون« كثاني أكبر شركة لخدمات حقوق النفط من حيث الإيرادات بعد شركة »شلمبرجير« والتي يمتد نشاطها في حوالي 80 دولة.
 
وطبقاً لما ذكرته صحيفة »وول ستريت«، سجلت الشركة ربحاً بلغ 262 مليون دولار، بانخفاض نسبته %48 عن العام الماضي، ولكن بزيادة علي ما توقعه المحللون.

 
ورغم ذلك انخفاض العائد بنسبة %22 ليسجل 5.3 مليار دولار.

 
وبالنسبة للإيرادات المتولدة من خارج أمريكا الشمالية، فلم يطرأ أي تغيير جوهري منذ الربع الأول.

 
ومن جانبه، قال »ديف ليسار« الرئيس التنفيذي لهاليبرتون ان الانخفاض الذي يسيطر علي النشاط العالمي قد لا يكون عميقاً كما كان في السابق.

 
وخلال مؤتمر عبر الهاتف، أخبر »ليسار« المحللين بأنه يشعر حالياً بتحسن أوضاع الأسواق الدولية أكثر من نهاية الربع الأول.

 
فعلامات انتعاش نشاط التنقيب من البترول قد تساهم في تخفيف حدة المخاوف من أن أسعار البترول، قد تعاود ارتفاعها في السابق في 2008 حين سجلت 160 دولاراً للبرميل.

 
فحين انخفضت أسعار النفط لأقل من 35 دولاراً للبرميل في ديسمبر الماضي، بعد ان كانت 148 دولاراً للبرميل في يوليو، توقع خبراء الطاقة أن يتراجع نشاط التنقيب الدولي بحدة، مما قد يؤدي بدوره إلي عجز في امدادات النفط حين يبدأ الاقتصاد في التعافي بعد انتعاش الطلب.

 
ومع ذلك، فقد تعافت الأسعار خلال الأشهر الأخيرة لأكثر من 60 دولاراً للبرميل، رغم انخفاضها عن الـ70 دولاراً للبرميل التي وصلت إليها الشهر الماضي.

 
من جهته قال »مارك براون« المحلل في تشارد كابيتال، ان تراجع نشاط التنقيب والذي كان أخف مما كان متوقعاً، ساهم في منع الانخفاض الحاد في امدادات النفط.

 
ومما شجع بدوره علي تحقيق طفرة أخري في الأسعار استمرار نشاط الشركات في مشاريعها ونفقاتها.

 
ويروي كثيرون أن هناك علامات تنذر بأن ترتفع أسعار النفط مما قد يقود المنتجين إلي استكمال نشاطات التنقيب، معتقدين انه بامكانهم جني مزيد من الأموال حتي في ظل بقاء الأسعار منخفضة عن مستويات الطفرة التي سجلتها العام الماضي.

 
وقال »ليسار« إن نشاط التنقيب في روسيا ارتفع بنسبة %27 خلال الربع الثاني عن الربع السابق وتحققت زيادة مماثلة في المكسيك والنرويج والصين.

 
أما شركة »ويزرفور انترناشيونال« لخدمات حقوق النفط، فقد سجلت أيضاً تحسناً في مكاسبها الدولية مع ارتفاع عوائدها المتحققة من خارج أمريكا الشمالية علي العام السابق.

 
ومن جانبه قال »برنارد ديوروك« الرئيس التنفيذي لـ»ويزرفورد« ان السوق الدولية مستقرة، ومع ذلك تظل التوقعات غير مؤكدة.

 
ورغم أن نشاط التنقيب الدولي يبدي مرونة إلي حد ما، فإن النشاطات المماثلة في أمريكا الشمالية تستمر في الانخفاض.

 
فأمريكا الشمالية تنتج بالأساس غازاً طبيعياً وليس النفط، ولذلك فقد تضررت من وفرة الغاز الطبيعي مؤخراً، التي أدت إلي انخفاض أسعاره لأقل من 4 دولارات لكل مليون، وحدة حرارية بريطانية بعد ان وصل سعره إلي أكثر من 13 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في يوليو الماضي.

 
ولذلك سجلت »هاليبرتون« عائداً بحوالي 1.3 مليار دولار في أمريكا الشمالية، بانخفاض نسبته %25 عن الربع السابق، وبانخفاض نسبته %37 عن العام السابق.
 
أما »ويزرفور« فلم تكن أفضل حالاً، حيث سجلت خسارة طفيفة في عملياتها في أمريكا الشمالية.
 
وقادت نتائج شمال أمريكا الضعيفة تلك إلي أن تسجل شركة »ويزرفور« ربحاً أقل مما كان متوقعاً لتبلغ أرباحها 42 مليون دولار، بانخفاض نسبته %89 عن العام السابق.
 
لينخفض العائد بنسبة %11 ليسجل 2 مليار دولار، ومع ذلك يظل ضعف سوق أمريكا الشمالية خطراً يهدد شركات الخدمات النفطية، خاصة تلك الشركات التي يتركز نطاق عملياتها في الولايات المتحدة الأمريكية مثل شركة »بي جي سيرفيس«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة