أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

نزوح الأسر السورية إلى لبنان طوق النجاة للقطاع السياحى


المال - خاص

انخفضت معدلات السياحة الخليجية التى تعد شديدة الأهمية بالنسبة لقطاع السياحة والضيافة اللبنانى خلال العام الحالى، بسبب اشتعال الثورة فى سوريا .

وعلى الرغم من ذلك فإن أى سائح يزور لبنان ويتجه إلى مقهى «حمرا » وهو أحد أشهر مطاعم بيروت الرئيسية لن يجد له مكانًا فى ظل توافد آلاف من السوريين الهاربين من جحيم بشار إلى لبنان .

 
ويشرح سليم مقبل مدير المقهى الامر، بقوله إن الشهور الستة الماضية شهدت تصاعدا فى اعمال العنف فى سوريا، وهو ما نتج عنه تزايد فى أعداد الزبائن السوريين الذين حلوا محل الزبائن الخليجيين .

ويأتى ما يصل إلى 28 % من الناتج المحلى الاجمالى للبنان بشكل مباشر او غير مباشر من السياحة، وفى المقابل وفر تدفق السوريين الذى كان واضحا بشكل خاص منذ بدء الثورة الشعبية فى دمشق فى شهر يوليو الماضى اشغالا للغرف الفندقية والمطاعم والمقاهى اللبنانية .

وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية أن صناعة السياحة اللبنانية تعانى حاليا اوقات صعبة، وحتى قبل أن تحذر دول الخليج رعاياها من زيارة لبنان فى اغسطس كان الخليجيون الذين يمثلون 45 % من الانفاق السياحى فى لبنان يأتون بأعداد أقل من المعتاد .

وفى يونيو الماضى أقر فادى عبود وزير السياحة اللبنانى ان بلاده خسرت اكثر من ثلاثمائة ألف من السياح الخليجيين الذين عادة ما يحضرون إلى لبنان برًا عبر سوريا .

واضافت الصحيفة ان السوريين لا ينفقون ببذخ بالطريقة نفسها التى ينفق بها السياح الخليجيون، وأن أى دعم اقتصادى منحوه للاقتصاد اللبنانى لن يغير من حقيقة أن الاقتصاد يتعرض للانكماش .

ولا توجد طريقة لقياس عدد السوريين الذين استقروا فى لبنان خلال الاشهر الاخيرة بدقة لأن أعدادًا كبيرة منهم ما زالوا يتحركون ذهابا وايابا عبر الحدود بين سوريا ولبنان .

ووفقًا لتقارير المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فقد دخل لبنان منذ بدء الثورة فى سوريا فى مارس من عام 2011 ، أكثر من 60 ألف سورى، كما أن هناك العديد من الأسر السورية التى تنتمى للطبقة الوسطى وتتخذ من لبنان مقرًا مؤقتًا لها، علمًا بأن مشاهدة أعداد كبيرة من السيارات التى تحمل لوحات سورية بات أمرًا مألوفًا فى شوارع بيروت .

ويقول ممثلو صناعة السياحة اللبنانية إن السوريين غالبا ما يقيمون فى الفنادق لوقت قصير قبل الانتقال إلى شقة مفروشة بالاثاث .

ووفقا لنصيب جبريل كبير الخبراء الاقتصاديين لدى بايبلوس بنك فإن مؤشر سعر المستهلك اللبنانى قفز إلى اكثر من 6 % فى شهر يوليو، ويرجع هذا الارتفاع بأكمله تقريبا إلى الطلب السورى على الشقق السكنية المؤجرة .

ويقول موسى أبوراشد الذى يعمل فى مكتب تأجير للشقق المفروشة بالقرب من مقهى حمرا، إن معظم شاغلى هذه الشقق التى يتعامل معها هم السوريون الذين قاموا بملء الفراغ الذى تركه الزوار الخليجيون لحجوزاتهم، مضيفا أن الأسر السورية المقيمة فى لبنان تقوم بتأجير الشقق شهرًا بشهر، لأنهم غير متأكدين إلى اى مدى سوف يستمرون فى البقاء بلبنان .

ويقول إبراهيم سيف، المحلل الاقتصادى لدى مركز كاريتجى لأبحاث الشرق الأوسط إن الزوار الخليجن يقيمون بالفنادق ويقومون بعمليات شراء، ويتمتعون بقوى شرائية مرتفعة للغاية، كما أنهم يخصصون ميزانية مرتفعة لإنفاقها خلال الشهر الذى سيقضونه فى لبنان، وأشار إلى أن السوريين لا يتصرفون مثل السياح الوافدين من الخليج، فهم يتعاملون بحذر مع أموالهم لأنهم لا يعلمون إلى أى مدى سوف تستمر الأزمة .

ويقول نصيب جبريل انه حتى مع تسبب إعادة توطين السوريين لانفسهم فى لبنان فى دعم سوق الإيجارات فإن تأثير الثورة السورية على الاقتصاد اللبنانى سلبى للغاية، موضحا أن الآثار الأخرى للازمة السورية اكثر اهمية من قيام السوريين بالإقامة وانفاق الاموال فى لبنان .

وأعرب جبريل عن تخوفه من أن تتسبب الحرب فى سوريا فى زعزعة استقرار لبنان، خاصة أن الأخيرة شهدت اشتباكات عنيفة بين الطوائف الموالية والمناهضة للرئيس السورى بشار الأسد فى مدينة طرابلس الشمالية، فضلاً عن موجة من جرائم الاختطاف الانتقامية فى أعقاب القبض على شخص شيعى لبنانى فى سوريا، بمعرفة الجيش السورى الحر .

وأضاف أن الاستقطاب السياسي الحاد الذي يعاني منه لبنان قبل الأزمة السورية منع الحكومة من القيام بما يكفي لحماية الاقتصاد أو تحفيز النمو .

من جانبه قام معهد التمويل الدولى الاسبوع الماضى بتخفيض توقعات النمو للاقتصاد اللبنانى فى 2012 إلى 1.2 % مقارنة بنحو 7 % فى عام 2010.

وذكر جبريل أنه خلال سنوات عمله التى بلغت خمس عشرة سنة فى لبنان لم ير الوضع الاقتصادى بهذا السوء، فحالة الشكوك التى تشوب الوضع الحالى غير مسبوقة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة