أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

انهيار صناعة التشييد والبناء رفع معدل البطالة في إسبانيا


المال - خاص
 
أظهرت بيانات صدرت مؤخراً عن الحكومة الإسبانية أن هناك أكثر من مليون أسرة إسبانية لا يوجد بين أفرادها أشخاص يعملون، بسبب انهيار صناعة التشييد والبناء التي تحتاج إلي عمالة كثيفة، مما دفع معدل البطالة لأن يتضاعف خلال العام الحالي ليصل إلي %17.92 خلال الربع الثاني، وهو معدل أعلي بفارق كبير مقارنة بباقي الدول الثلاثين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD «.

 
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أنه بالمقارنة بمعدل البطالة الإسباني %17.92 فإن نظيره الأمريكي كان %9.4 في مايو الماضي وذلك وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة »OECD «.
 
وأشارت الصحيفة إلي أن باقي الدول الأوروبية الكبري تشعر بمقدار المعاناة التي أصابت إسبانيا نتيجة الركود العالمي.

 
هذا ويتوقع أن يزيد معدل البطالة في إسبانيا أكثر من ذلك، خلال الفترة المقبلة خاصة أن شركات البناء والتشييد سوف تستمر في تسريح عدد متزايد من العاملين لديها.

 
ويري الاقتصاديون أن انفاق المستهلك سوف يكون منخفضاً لعدة سنوات مقبلة، وتوقعت المفوضية الأوروبية أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي الإسباني بحوالي %3.2 هذا العام، و%1 في 2010.

 
وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « أن تعلن كل الدول الأوروبية الأخري عن حدوث نمو في ربع واحد علي الأقل في عام 2010 وذلك باستثناء إسبانيا.

 
قال »بين ماي« الخبير الاقتصادي في شركة »كابيتال ايكونوميكس« للاستشارات في مجال أبحاث الاقتصاد الكلي والتي تتخذ من لندن بالمملكة المتحدة مقراً لها إن إسبانيا ستكون إحدي آخر الدول التي يمكن أن تخرج من الركود العالمي.

 
إضافة أنه حتي لو خرجت إسبانيا من الركود فإنه من المستبعد أن تعود سريعاً إلي تحقيق النمو التي سبقت أن حققته من قبل.

 
وقال إن تدهور الاقتصاد الإسباني يعني غياب أحد المحركات الأساسية لنمو الاقتصاد الأوروبي بصفة عامة، والأدلة علي ذلك كثيرة، فمنذ عام 1999 حتي 2007 حقق الناتج المحلي الإجمالي في إسبانيا نمواً بمقدار %3.7 سنوياً، بزيادة %1.5 عن نظرائه في الدول الأخري التي تستخدم اليورو، بالإضافة إلي أن إسبانيا أتاحت ما يقرب من 1/3 إجمالي الوظائف في منطقة اليورو، واستقبلت 4 ملايين مهاجر خلال الفترة ذاتها.

 
من جهة أخري قدمت الحكومة الإسبانية برئاسة خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو خطة لإنشاء بنية تحتية محلية بتكلفة 8 مليارات يورو »11.37 مليار دولار«، بهدف خلق وظائف مؤقتة وتحسين إعانات البطالة. غير أن مثل هذه الجهود تسببت في تأثير سلبي علي الأوضاع المالية لإسبانيا.

 
ويري المعارضون في إسبانيا أن رئيس الوزراء الإسباني، ثاباتيرو تجنب إحداث اصلاحات هيكلية في الاقتصاد، وأراد رفع القيود علي سوق العمل من أجل تسهيل تسريح العمالة.

 
وتعقيباً علي ذلك قال مديرو الشركات الإسبانية أن هذا الأمر سوف يسهل أمامهم استئجار بعض من ملايين العمالة الذين فقدوا وظائفهم.

 
يذكر أن الأزمة التي عصفت بالاقتصاد الإسباني جاءت بعد ثلاثة عقود من النجاح منقطع النظير والنمو الاقتصادي، وذلك منذ أن بدأت إسبانيا تتجاوز سنوات الفقر في عهد الرئيس الإسباني السابق فرانسيسكو فرانكو »1975-1939« الذي تولي السلطة عقب اندلاع حرب أهلية وتميز عصره بالديكتاتورية، وبعد وفاته عام 1975 تحولت إسبانيا إلي الديمقراطية والتحقت بالاتحاد الأوروبي.
 
وفي عام 1999 تبنت إسبانيا عجلة اليورو الموحدة، مما بشر بفترة تتميز بانخفاض أسعار الفائدة مما ساعد علي زيادة معدل النمو الاقتصادي الإسباني.
 
وحالياً تجاوز نصيب الفرد الإسباني من الدخل نظيره الإيطالي، ويقول رئيس الوزراء ثاباتيرو إنه سوف يتجاوز أيضاً الفرنسي والألماني.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة