استثمار

بيزنس انسايدر:"فوربس" ترد بشكل مهين على الوليد بن طلال


عبدالغفور أحمد محسن:

بعد إعلان الوليد بن طلال قطع علاقاته بقائمة "فوربس" لأثرياء العالم ،احتجاجاً على وضعه في المركز "ال26" و اعتراضاً على "سوء التقدير المتعمد"لمقدار ثروته ، ردت "فوربس" باصدار بيان "بالغ القسوة" في حوالي 3000 كلمة .

 
الوليد ابن طلال
  وذكر البيان - الذي نقل موقع "بيزنس انسايدر" بعضا منه - أن الوليد هو من سعى إلى الاتصال ب"فوربس" في عام 1988 ليعرف شروط التقييم في المؤشر ، و هو الذي اتصل بمراسل "فوربس" ليمكنه من معرفة كيفية رصد شركتة "المملكة للتجارة و المقاولات" ضمن القائمة الجديده .

  وأضاف البيان انه منذ انطلاق قائمة "فوربس" منذ ربع قرن لم تتعرض لضغوك كتلك التي يمارسها الوليد ، سواء بالتملق او بالتهديد ، عندما يتعلق الامر يتقييم صافي ثروته ، واكدت ان من بين كل المليارديرات على قائمتها لم يحاول احد التأثير على "فوربس" ليعدل من ترتيبه العالمي باستثناء الوليد بن طلال .

 وذكرت كيري دولان كاتبة البيان انه في عام 2006 قيمت "فوربس" ثروة ابن طلال أقل ب 7 مليارات دولار من تقييم الوليد ، و وقتها اتصل الوليد بنفسه على هاتف دولان بالمنزل بعد يوم من نشر التقييم ، و خاطبها بصوت اقرب الى البكاء و بنبرة مناشده "ماذا تريدين؟"  و اشار الى حسابه المصرفي في سويسرا قائلاً "اخبريني بما تحتاجين" .

  واشار البيان الى ان اسهم شركة "المملكة القابضة " التي يملكها الوليد بدأت في الانتعاش بشكل "اعجازي خارق" في اوائل عام 2010 ، حيث ارتفعت بنسبة 57% في فترة عشرة اسابيع حتى شهر فبراير و هو التاريخ الذي تقيم فيه "فوربس" ثروات المليارديرات في العالم ، و وقتها ارتفع ترتيب الوليد على القائمة الى المركز ال 19 بثروة قدرت ب 19.4 مليار دولار ، وذلك بعد انخفاض اسهم "سيتي جروب" بنسبة 20% .

  وفي عام 2011 ، تككر نفس النموذج ، اذ ارتفعت اسهم "المملكة القابضة" بنسبة 31% خلال نفس الفترة في الوقت الذي ارتفع فيه المؤشر السعودي للبورصه بنسبة 3% و مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 9% ، و وقتها حل الوليج في المركز ال 26 بصافي ثروة بلغ 19.6 مليار دولار ، الا نا هذا تكرر للمرة الثالثه في عام 2012 و ارتفعت اسهم "المملكة القابضة" بنسبة 56% بينما ارتفع مؤشر السوق السعودي فقط ب 11% و ستاندرد آند بورز بنسبة 9% ، و في هذة المرة كان الوليد عند المركز ال 29 بثروة قدرت ب 18 مليار دولار بعد ان خصمت "فوربس" اداعاءاته بخصوص قيمة اصوله الاخرى بعيداً عن شركة "المملكة القابضة" .

   وفي حسابات هذا العام قالت "فوربس" انها لا تجد مبررات لتوقعات الوليد حول قيمة اسهم و اصول شركة "المملكة" ، وهو ما احدث فرقاً بين التقييمين وصل الى حوالي 9.6 مليار دولار .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة