أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

تخاريف المهجر !


يتصور بعض «أقباط المهجر » الهاربين من الوطن منذ سنين، أن رعايتهم لإنتاج الفيلم «المسىء » للإسلام والنبى محمد صلى الله عليه وسلم أنهم يضربون مصر فى مقتل، بينما أصاب الفيلم مصريتهم فى الصميم فى كشف لكل أوراق العمالة «للقبط العتاولة » الذين اتخذوا من أوطانهم الغربية الجديدة بديلاً للوطن الأم الذى يتحرقون شوقاً للعودة إليه إلا أنهم - بكل ما فعلوا فى السابق .. والآن - قد قطعوا كل الروابط بالوطن مصر، ومن ثم انسدت أمامهم كل طرق العودة، خاصة أصحاب الأسماء التى وضعها النائب العام المصرى على قوائم «ترقب الوصول » لمحاكمتهم عن قضايا مكتملة الأوراق لدى أجهزة التحقيق، وكلها تهدد النسيج الوطنى بما يصل إلى دائرة «الخيانة العظمى »!

والفيلم الجديد «المسىء » ليس هو الأخير، ذلك أنه جزء من كراهية بعض أقباط المهجر للإسلام فى مصر رغم كل التسامح والمحبة التى تسود علاقات المسلمين والمسيحيين باعتبارهم جميعاً مصريين حيث الجنسية تسبق دائماً الديانة التى هى العلاقة بين العبد وربه فيما لا دخل للناس فيه .

وقد أعلن «قبطى مهاجر هايف » اسمه «عصمت زقلمة » ومعه «زقالمة » آخرون مثله قيام ما سماه «الهيئة العليا للدولة القبطية » مطالباً بدولة قبطية عاصمتها الإسكندرية - عشان يضمن الطراوة - لتشمل محافظات بنى سويف، والفيوم، والمنيا، وأسيوط، مع امتداد تلك المحافظات إلى وادى النطرون، ومطروح لتشمل كل مناطق الأديرة القبطية، وأى مكان آخر زاره السيد المسيح خلال رحلته - طفلاً - فوق الأرض المصرية !

ولعل ما سبب قلق مصريى لمهجر الأقباط هو الامتداد الإخوانى لجماعة مازالت محظورة لمواقع مصرية كثيرة، أكثرها خطورة «منصب الرئيس » ، إلا أن المتابع للشأن المصرى لا يجد قبولاً شعبياً، من أى نوع لذلك «السرطان الإخوانى » الذى تصور خطأ أن «عصر الإخوان » قد حل، بينما يرى الشعب المصرى أن الذى حل هو «زمان عودة مصر » قوية ورائدة كما كانت، وهو ما نعمل جميعاً عليه بعيداً عن «محاولات الأخونة » للصالح الخاص، وهو ما يقاومه الجميع، وأعتقد أنهم - بالزخم المصرى وعودة سطوع الشمس المصرية - سوف ينجحون ليعود الإخوان من جديد أعضاء فى جماعة محظورة، أتقن مبارك - من أسف - فن التعامل معها !

ويتصور بعض المتطرفين من أقباط المهجر - خطأ - أنهم يمثلون «تياراً مصرى » ، بينما حقيقة الأمر أنهم أنفار من الكارهين لكل ما هو مسلم فوق الأرض المصرية، مستعينين على وطنهم الأم بمخططات غربية لا تبغى سوى تفكيك كل المفاصل المصرية طريقاً لتقسيم مصر - فى خيالهم طبعاً - لمقاطعات قبطية، ومقاطعات إسلامية، وهو ما لن يحدث أبداً ذلك أن مصر المذكورة أكثر من مرة فى آيات القرآن - محفوظة إلى يوم البعث، ذلك أنها - رغم ظروف الانفلات الحالى المصنوعة - أرض الأمان، مصداقاً لقوله تعالى : «ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ » (يوسف : 99)!

ويؤكد ذلك القول القرآنى الشريف معتقد مصرى آخر بأن «مصر كنانة الله فى أرضه، من أرادها بسوء قصمه الله » ، وهو ما يعزز التسمية القديمة لمصر بأنها «المحروسة »!

ويكفى لإثبات العمالة لبعض أقباط المهجر أن الذى يقودهم فى حرب الكراهية تلك هو القس الأمريكى المتطرف «تيرى جونز » الشهير بحرق صفحات المصحف بولاية فلوريدا بعد أن ادعى أن نبى الله محمد هو الذى كان وراء إحراق أبراج نيويورك الأمريكية يوم 11 سبتمبر الذى لا ننساه، والذى لا ينساه الأمريكيون كذلك، ذلك أن مصريين كُثراً من المهاجرين قد قتلوا فى ذلك اليوم الذى لم يقترب فيه «يهودى واحد » من تلك الأبراج يوم الواقعة !

إن كل المطلوب الآن هو ألا يخلط مصرى واحد بين قيادة الكارهين من أقباط المهجر، والأقباط المصريين، ذلك أننا جميعاً مصريون، يجمعنا وطن واحد، ولا تفرق بيننا الديانات .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة