لايف

محمد سلماوى: مجلسنا أول من آمن بثورة يناير وأبرز من دعم سوريا


المال - خاص

بعد فوزه برئاسة مجلس إدارة اتحاد الكتاب لفترتين متتاليتين، أخرجت القرعة الكاتب محمد سلماوى، من منصبه ليخوض الانتخابات مرة أخرى لعضوية مجلس إدارة الاتحاد، كان لسلماوى دور مهم خلال فترتى توليه رئاسة الاتحاد منذ عام 2007 بعد وفاة الكاتب فاروق خورشيد، رئيس الاتحاد الأسبق، حيث استطاع سلماوى جلب الدعم للاتحاد مما جعل زملاءه يصفونه برجل السلطة، إلا أنه يرى أن هذه الخطوة أعادت للاتحاد دوره شيئاً فشيئاً، كما كان سلماوى ضمن مجموعة الكتاب والمثقفين الذين التقوا مبارك قبل الثورة مباشرة، ورغم ذلك ومع انطلاق الشرارة الأولى لثورة 25 يناير انحاز إلى الثورة.

 
 محمد سلماوى
كما كان سلماوى أيضاً ضمن الوفد الثقافى الذى التقى الرئيس محمد مرسى بعد توليه المنصب، كل ذلك أدى إلي وجود حالة من التمرد داخل اتحاد الكتاب ضده خاصة من جانب الكتاب الشباب إلا أنه فاز برئاسة الاتحاد بالتزكية فى مجلس ما بعد الثورة، وتشير التوقعات إلى فوزه أيضاً برئاسته فى التجديد النصفى، الذى سيجرى نهاية مارس الحالى.

وقال سلماوى فى تصريحات لـ«المال»، حول ما تم تقديمه خلال مجلس الاتحاد الأخير، إن أهم ما قدمه مجلس إدارة الاتحاد بعد الثورة، هو تجاوبه مع الأحداث الوطنية فى مصر، وذلك حينما قرر المجلس حل نفسه بالكامل وهو ما لم يحدث فى أى نقابة، وذلك لإعطاء فرصة لناخبين جدد وليكون هناك تجديد كامل للمجلس، وبناءً على هذا انتخب أعضاء المجلس بالكامل حسب إرادة الجمعية العمومية.

ولفت سلماوى إلى أن اتحاد الكتاب هو أول نقابة مهنية تعلن عن انحيازها للثورة وذلك فى البيان الذى أصدره الاتحاد يوم 26 يناير، كما كانت للمجلس الجديد مواقفه الوطنية فى عامى ما بعد رحيل مبارك، حيث اشتباك مع كل الأحداث السياسية، وأعلن موقفه منها من خلال وقفات احتجاجية لأعضاء الاتحاد أو إصدار بيانات رسمية، ولم يكتف الاتحاد بالقضايا المحلية وإنما اهتم أيضاً بشئون الدول العربية مثل فلسطين واليمن وسوريا، ودلل على ذلك بأن الاتحاد أول نقابة طالبت بتعليق عضوية سوريا فى جامعة الدول العربية احتجاجاً على أحداث العنف بها، وبعد المطالبة بأسبوع تم تعليق عضوية سوريا من الجامعة بالفعل.

أما عن المعوقات التى واجهت المجلس الأخير فى عمله، فأكد سلماوى أنهم لا يعترفون بالمعوقات، مشيراً إلى أن المجلس كان يجد الوسائل المختلفة لحل المشاكل التى تواجههم، فعلى سبيل المثال كان لدى الاتحاد مشروع لإعادة تأهيل المبنى الإدارى لاتحاد الكتاب بالزمالك الذى أصبح متهالكاً ولا يليق بكتاب وأدباء مصر، وكان تجديده يحتاج إلى مبالغ طائلة لا تتحملها ميزانية الاتحاد، لذلك جاء الحل بأن تكون تكلفة التجديدات من خارج الميزانية، وهذا ما حدث بالفعل، والآن أوشك الاتحاد على الانتهاء من إعادة تجديده ليصبح مبنى فخماً يليق بكتاب مصر، كما تم تجهيزه بعدد من الأعمال الفنية المختلفة معظمها مهداة من الفنانين إلى الاتحاد.

وعن أهم الإنجازات التى قدمها المجلس، أشار سلماوى إلى أن أبرز هذه الإنجازات زيادة معاشات الأعضاء، ومضاعفة الإعانة لهم، وغير ذلك فقد كان المجلس قوياً ومتجانساً ويؤمن برسالة الاتحاد، ولذلك قام بعمله.

أما المجلس الجديد فيرى أنه من الضرورى أن يكون فاعلاً بشكل يميزه عن المجالس السابقة، فقد كان دور المجالس الأخيرة متعاظماً بشكل كبير وأصبح فاعلاً فى الحياة العامة، بما يفرض على المجلس الجديد مشاركة أكثر فاعلية على الساحة الوطنية تليق بالكتاب الذين هم ضمير الأمة وطليعة النخبة الفكرية فى البلاد.

وأوضح سلماوى أن هناك قانوناً جديداً جاهزاً للاتحاد من قبل الثورة، لكن لابد من وجود مجلس الشعب حتى يتم إقراره.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة