أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

شهادات من قلب معركة المنصورة


المال - خاص

الناشطة هدير مكاوى:

«مكملين».. ولن يرهبنا «الضرب» أو الإهانة

أكدت الناشطة السياسية هدير مكاوى لـ«المال»، أنها لن تترك حقها وستواصل نضالها لتحصل على حقوقها كاملة كمواطنة مصرية حرة، قائلة: «مكملين.. ومهما تعرضنا للإهانة ده بيقوينا مش بيكسرنا».

كانت هدير التى لا تنتمى لأى تيار سياسى من بين الموجودين فى مقر التيار الشعبى أثناء اقتحامه، وتقول: «حينما بدأ اقتحام المقر نزلت تحت المكتب فى الغرفة وأطفأ الشباب الكهرباء بها حتى لا يرانى أحد وكان معى فى الغرفة طفلان شاهدا ما يجرى بالخارج من ضرب وصراخ، فكانا فى حالة من الرعب، وحينها أدركنا أننا سنموت أو يقبض علينا، وبدأ «التكسير» فى البلكونة من خلفى ثم بدأوا تحطيم المكتب فأرشدهم البعض أننى تحته قائلا «فى بنت تحت» وكان يريد منهم أن يحمونى لكن حدث النقيض.

وأضافت أن بعض الشباب حاولوا حمايتها من الضرب فطالهم الضرب، لكنها لم تسلم هى الأخرى من هجماتهم التى أدت الى كسر فى اليد وكدمات بالرأس. وتعجبت من وحشية الأمن وعدم سماع نصائح قياداتهم، لافتة الى أن الضابط لم يستطع السيطرة عليهم، فيبدو أن هذا أسلوب متبع بينهم وتركهم يمارسون تعدياتهم كما شاءوا وبعد ذلك أخذوها مع عدد من الموجودين وكان من المقرر ترحيلهم عبر مدرعة الأمن المركزى، ولكن تم ضربهم من جانب الأمن مرة أخرى بقنابل الغاز، ولاحظت هدير وجود عدد من ميليشيات الإخوان ترشد الأمن وتضرب معهم، ولم ينجدها من بين أيديهم سوى مجموعة من الصحفيين قالوا إنها صحفية حتى يتركوها، لكنهم قبضوا على عدد من زملائها، وبعد أن خرجوا من المكان عادت هدير الى مناطق الاشتباك وقالت عن ذلك: «وتواجدت فى الاشتباكات مرة أخرى فنحن لنا مطالب لابد أن تنفذ ولسنا بلطجية وسنكمل مشوارنا، وسأتقدم ببلاغ ولكن.. بعد عمل فحوصات على رأسى».

أشرف المصرى:

سحلونا على الزجاج المكسور واعتدوا على الأطباء

على وقع موسيقى «بيادات» الأمن المركزى، وفيما رائحة قنابل الغاز تسكن رئات العديد من أهالى الدقهلية.. يتذكر أشرف المصرى، عضو التيار الشعبى اللحظات التى تعرض فيها وزملاؤه للسحل على يد جنود وضباط الداخلية، عند اقتحامهم مقر التيار «كنت واقفاً فى الشرفة أصور ما يجرى فى الشارع عندما اقتحم رجال الأمن المقر مدججين بالسلاح».

ولم يكن أمامنا سوى الاختباء داخل إحدى الغرف غير أن أيادى الجنود وصلت لن وهنا بدأت حفلة التعذيب.

يتابع أشرف «وأمسكونى وأوقعوا بى أرضاً ثم سحلونى من الغرفة «كان الزجاج المتناثر بارجاء الشقة ينغرس فى لحمى، بينما الهراوات تتوالى على رأسى أنا والموجودين.. بعضنا غاب عن الوعى والبعض الآخر سقط أرضاً بينما شهية الجنود والضباط فى تعذيبنا كانت تزيد أكثر وأكثر، وأشار المصرى إلى أن الجانب الآخر لمقر التيار كان به المستشفى الميدانى والمركز الإعلامى للتيار، كما كان به كثير من الفتيات فاقتحمه الجنود وتعدوا على الأطباء والمصابين الموجودين به ولم تسلم البنات من التحرش والسحل، وعلى الرغم من قسوة الأمن معهم، يذكر المصرى موقفاً نبيلاً لأحد أفراد الأمن الذى منع زملاءه من التعدى على المصابين، وفى المقابل يذكر أن أحد الصحفيين كان على سلم المقر وقبل أن يخرج إثبات هويته تم سحله وضربه وقالوا له «صحفى مين يا..» كما استولوا على الكاميرا التى كان يرصد بها تلك الانتهاكات وأيضاً الهاتف والأموال التى كانت بحوزته.

خالد الضيف:

جندى اسمه على اسمى غرس عصاه فى عينى

بعين واحدة بعد أن أصبحت الثانية خارج الخدمة إثر عصا هوت عليه من جندى أمن مركزى يتذكر خالد الضيف عضو التيار الشعبى بالمنصورة لحظات وصول قوات الداخلية الى مقر التيار «من ضربنى على وجهى اسمه على اسمى».. هكذا بدأت الحكاية إذ كان خالد يقوم بتصوير انتهاكات الشرطة من شرفة مقر التيار ثم نزل أمام المقر ليكمل التصوير هو ومجموعة من الأعضاء، فبدأ الأمن المركزى يسبهم بأقذر الشتائم وأطلق عليهم قنابل الغاز والخرطوش، فتراجعوا الى المقر وأغلقوا أبوابه عليهم، لكن ذلك لم يكن كافيا لصد الهجوم، فوضع خالد كرسيا وراء الباب ليصد هجماتهم، إلا أنه فشل واقتحم الأمن المقر ليحطموا كل ما يجدونه أمامهم دون تمييز بين شباب وفتيات وحتى المصابين الموجودين بالعيادة الخاصة نالوا نصيبهم من التعذيب وبعد أن انتهى رجال الأمن من مهمتهم أوقفوا أعضاء التيار الشعبى وفتشوهم ليأخذوا منهم كل ما معهم من نقود وكاميرات وهواتف محمولة!

ويتابع شهادته «من شدة خوفى جلست على الأرض وكدت أقع إلا أن أحد أفراد الأمن ـ خالد الآخر ـ غرس عصاه بكل عنف فى عينى قائلا: «قوم أقف يا ابن الـ.....»، لم يدرك خالد وقتها شيئا وفقد الوعى قليلا وطلب أصدقاؤه من قوات الأمن أن يذهبوا به للمستشفى بعد أن وصل نزيف الدم الى المخ، لكنهم رفضوا وظل خالد ينزف أكثر من ربع ساعة حتى عفا عنه الأمن.

وعلى الرغم من أنه فقد إحدى عينيه، إلا أنه جاء اليوم الثانى لينضم لصفوف المتظاهرين، وعن ذلك يقول: «جاى أجيب حقى.. مش عايز مرسى»، مؤكدا أنه لا يطالب لا بتعويضات ولا شىء سوى رحيل محمد مرسى، لافتا الى أنه قد اختار أحمد شفيق وليس مرسى فى جولة الإعادة، مؤكدا أن ذلك ليس حبا فى شفيق، ولكنه يدرك أن الإخوان «جماعة خائنة ولن يعملوا شيئاً صالح البلاد فهم يعملون فقط لمصالحهم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة