أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«ميت عنتر» مركز طلخا أول قرية تكسر حظر التجوال فى عهد «السادات»


المال - خاص

«ميت عنتر» التابعة لمركز «طلخا» بمحافظة الدقهلية هى بلد الشهيد حسام الدين عبدالله وهى نفسها القرية التى ذاع صيتها عام 1986 فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات عقب حادثة على أحد الطرق المؤدية اليها أسفرت عن مصرع شخص بها وتم إهماله وقتا طويلا وهو ملقى على الطريق، ما فجر احتجاجات أهالى المدينة أمام مركز طلخا، إلا أن قوات الأمن وقتها هاجمت المدينة وتغلغلت بين شوارعها لتضرب من تضرب وتعتقل من تعتقل، مما أغضب أهالى القرية فنادوا فى المساجد بأن من معه سلاح يخرج الى شارع الترعة مكان الاشتباكات، فكانت معركة طاحنة انتهت بانتصار أهالى «ميت عنتر» وحرق مدرعتى الأمن المركزى وإلقائهما فى الترعة، حينها تم فرض حظر التجوال بالقرية من الساعة التاسعة مساء حتى السادسة صباحا، وهكذا كان أهالى «ميت عنتر» أول من يكسر حظر التجوال لأول مرة بعد ثورة 25 يناير لأن «ميت عنتر» سبقتهم قبل ذلك بكثير، حيث بدأ توافد الأهالى الى الشوارع ابتداء من التاسعة مساء وقاموا حينها بغلق شركة السماد ثم صعدوا تهديدهم باحراقها.

هؤلاء هم أهالى «ميت عنتر» تلك القرية التى تبعد عن مدينة المنصورة بأقل من 10 كيلومترات مربعة والتى تتميز بالهدوء التام فى أوقات قليلة، بينما تمضى أكثر أوقاتها فى مشكلات بين بعض العائلات من داخل البلد أو خارجها، غالبا ما تنتهى بموت عدد منهم، فعلى حد قول أهالى المناطق المجاورة لهم فإن أهالى تلك القرية «لبط وميسيبوش حقهم»، فمن يعرفهم يكن حذرا الى أبعد حد عند التعامل معهم.

عدد قليل منهم أكمل تعليمه وحتى من أكمله لا يعمل بشهادته بل كانت الحرف هى مآلهم جميعا لذلك فإنهم يفضلون عدم إكمال دراستهم لأنهم يعلمون جيدا أن النتيجة واحدة بعضهم يعمل بالزراعة، إلا أن الزراعة هناك أصبحت لا تجدى خاصة بعد تجريف مساحات كبيرة من الأراضى المطلة على الترعة المؤدية الى القرية، قليل منهم من يمتلك بيتا خاصا به والغالبية مساكنهم بالإيجار، تتسم الشوارع الداخلية بالضيق الشديد وليست مرصوفة كما ينبغى و«التوك توك» هو الوسيلة الأفضل للوصول الى دهاليز القرية.

وقال أهالى المنطقة إن القرية من أكثر قرى محافظة الدقهلية تكتلا لكل من جماعة «الإخوان المسلمين» والسلفيين الذين يوجدون بكثرة لكنهم يحاولون أن يبتعدوا عن النقاش مع غيرهم خشية الصدام الذى لا تحمد عواقبه، وأكد البعض مقاطعتهم لبعض أقاربهم لانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين خاصة بعد الثورة وازداد الأمر حدة بعد استشهاد حسام.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة