أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

السائح العربي الأعلي إنفاقاً‮ ‬في العالم والقطاع يوفر‮ ‬10.5‮ ‬مليون وظيفة في‮ ‬2009


عمرو غريب
 
أكد الدكتور بندر بن فهد آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة، أن السياحة البينية العربية شكلت صمام الأمان للاستثمارات السياحية علي امتداد الوطن العربي، لافتاً إلي أن أهمية السياحة البينية برزت بشدة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية باعتبارها »طوق نجاة« للقطاع السياحي في كل الأقطار العربية، خاصة مع تباطؤ معدل نمو السياحة العالمية المتجهة إلي منطقة الشرق الأوسط.

 
 
 بندر بن فهد
وقال آل فهيد في تصريحات لـ»المال« علي هامش مشاركته في فعاليات الملتقي الأول للإعلام السياحي العربي الذي عقد مؤخراً بمدينة شرم الشيخ، إن عوامل أهمية السياحة البينية العربية تتمثل في أنها أقل تأثراً بالأحداث والمتغيرات وحتي الشائعات مقارنة بالسياحة العالمية، وهو ما أظهرته الأزمة الاقتصادية العالمية ومن قبلها مرض أنفلونزا الطيور وأخيراً أنفلونزا الخنازير.
 
وأضاف أن السياحة البينية أكثر إيراداً من ناحية الدخل نظراً لأن السائح العربي أطول إقامة والأعلي انفاقاً علي مستوي العالم، حيث لا يقل معدل انفاقه خلال رحلة تستغرق 5 أيام عن 1600 دولار، بينما يتراوح معدل انفاق السائح الأجنبي خلال نفس المدة الزمنية ما بين 300 و500 دولار، وفي الوقت نفسه يحتل السياح السعوديون المرتبة الأولي عربياً من ناحية الإنفاق بما يقدر بـ8.5 مليار دولار سنوياً، ثم يأتي نظراؤهم الكويتيون والإماراتيون في المرتبة الثانية بـ5 مليارات دولار لكل منهما وتوقع آل فهيد أن يوفر قطاع السياحة 10.5 مليون وظيفة داخل الأقطار العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الحالي.
 
وأشار إلي أنه من بين عوامل أهمية السياحة البينية أنها تساهم في التشجيع والإنماء الاقتصادي للمنتجات الزراعية والصناعية المحلية، نظراً لأن السائح العربي لا يحتاج لاستيراد أصناف ومنتجات أجنبية كما هو الحال مع السائح الأجنبي، ولفت إلي نتهاء المنظمة العربية للسياحة من إعداد الاستراتيجية العربية للتدريب وتأهيل العاملين بالقطاع السياحي وتعميمها علي وزارات السياحة في الدول العربية لتحديد متطلبات البدء في تنفيذها.
 
وأوضح أن المنظمة بالتعاون مع مجلس وزراء السياحة العرب شكل فريق عمل لوضع توصيات للحد من اشتراطات تأشيرات السفر بين الدول العربية تضمنت منح التأشيرات السياحية بصورة تلقائية لمدة شهر مع مراعاة الاعتبارات الأمنية والضوابط المعمول بها في كل دولة عربية، فضلاً عن منح تأشيرات تلقائية لرجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب المهن الحرة كالأطباء والمهندسين والمحامين ومن في حكمهم.
 
وتضمنت توصيات فريق العمل السرعة في استقبال طلبات التأشيرات والرد عليها وتحسين مستوي الخدمات في المنافذ الحدودية بما يسهل من سرعة الحصول علي التأشيرة، بالإضافة إلي دعوة الاتحادات السياحية للشركات العربية للمشاركة مع الجهات المعنية في تمويل حملات توعية لصالح السائح العربي وتعرفه بأهمية تنظيم رحلاته من خلال مكاتب وشركات السياحة والسفر المعتمدة من الجهات الرسمية.
 
وأوضح رئيس المنظمة العربية للسياحة أن الاقتصاد العالمي لم يكد يستعيد وعيه من شبح الأزمة المالية حتي تلقي ضربة جديدة متمثلة في مرض أنفلونزا الخنازير، وهو ما أدي إلي تراجع النمو السياحي العالمي من مستوي صفر% إلي مستوي يتراوح بين -2 و%-3 في حين انخفض عدد المسافرين حول العالم خلال العام شهري مايو ويونيو 2009 بنسبة %7.7 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، علماً بأن التوقعات كانت تقدر نسبة الانخفاض بـ%2 فقط.
 
وأضاف أن معدل النمو السياحي بمنطقة الشرق الأوسط جاء علي العكس من المعدلات السيئة السابقة ليحقق ارتفاعاً نسبته %11 خلال عام 2008 في حين لم يزد معدل النمو السياحي العالمي خلال نفس العام علي %2.
 
وأشار إلي ارتفاع نسبة السياحة البينية العربية لتصل إلي %48 من السياحة العربية، أي أن نحو %52 من السياح العرب يتجهون إلي خارج الدول العربية، ولفت الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، رئيس المنظمة العربية للسياحة إلي أن مشاكل القطاع السياحي العربي تتمثل في الفهم الخاطئ للعمل السياحي ووجود تباين كبير من توافر الأيدي العاملة والمهارات داخل الأسواق السياحية، بالإضافة إلي عدم تغيير موقف العديد من الحكومات والمجتمعات العربية المتحفظة علي توظيف أبنائها في السياحة، وكذلك عدم اشراك الجهات المعنية في صياغة استراتيجيات جديدة لمعالجة القصور داخل القطاع السياحي العربي، وهو ما يتطلب تكوين شراكات فعالة بين تلك الجهات وتطبيق توصيات القمم العربية، خاصة القمة الاقتصادية التي احتضنت فعالياتها الكويت خلال شهر يناير الماضي.
 
وأكد آل فهيد أهمية استخدام منهجية ما وصفه بـ»الحساب السياحي« والتي تيسر للدول العربية التخطيط للحصول علي احتياجاتها المستقبلية من القوي العاملة المدربة، فضلاً عن ضرورة توفير المناخ الملائم للاستثمار في القطاع السياحي لتشجيع القطاع الخاص علي زيادة استثماراته بهذا القطاع المهم، والتأكيد علي أهمية دور الإعلام في تشجيع السياحة العربية البينية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة