أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شركات السياحة تستعد لعروض الموسم الشتوي المقبل


بسمة حسن
 
اكد خبراء السياحة ان الموسم السياحي المصري الاخير اشد المواسم تأثرا بتداعيات الاحداث الجارية العالمية والمحلية التي منها الازمة الاقتصادية العالمية وامراض مثل انفلونزا الخنازير والطيور والطاعون واخيرا التيفود.

 
واشار الخبراء الي ان التصريحات غير المسئولة من وزير الصحة والتي تنشر يوميا بوسائل الاعلام المختلفة جعلت من مصر مقصدا موبوءا يهرب منه السائحون الامر الذي ادي الي هروب السائحين  العرب من مصر خلال الموسم الصيفي الحالي واتجاههم الي مقاصد اخري مثل لبنان وسوريا وتونس والمغرب حيث تصل نسب الاشغال بهما لاكثر من %100 مقارنة بمصر والتي وصل الانخفاض فيها من السائحين العرب الي %80.
 
اضاف الخبراء ان الانخفاض والخسائر المتلاحقة للقطاع السياحي طالت موسم الحج والعمرة والتي انخفضت فيه نسبة الغاء الحجوزات الي اكثر من %50 فضلا عن بحث المملكة العربية السعودية التوصيات التي خرج بها اجتماع وزراء الصحة العرب نهاية الاسبوع الماضي ووضع بعض الشروط الخاصة للحجاج هذا  العام بسبب انفلونزا الخنازير.

 
واكد الخبراء انه علي الرغم من تحقيق بعض المناطق نسب اشغالات تتراوح بين 70 و%80 من السياحة الاجنبية والداخلية فإن الايرادات منخفضة بسبب لجوء الفنادق والشركات السياحية لتخفيض اسعارها حرصا علي الاستمرار في العمل وموافاة اقتصادات تشغيلها وعدم تسريح العمالة بها.

 
كانت وزارة السياحة قد اعلنت انخفاض الايرادات السياحية خلال 9 اشهر الماضية بدءا من يوليو 2008 وحتي يونيو 2009 شهدت الفترة من يوليو 2008 وحتي نهاية مارس 2009 تراجعا في الايرادات السياحية المصرية بلغت نسبته %3.7 بالمقارنة بنفس الفترة من يوليو 2007 الي مارس 2008 والفترة التراكمية من يوليو 2008 الي مارس 2009 بلغ حجم الايرادات السياحية 7 مليارات و930 مليون دولار في حين كانت قد بلغت 8 مليارات و220 مليون دولار عن نفس الفترة من يوليو 2007 وحتي مارس 2008 وبانخفاض قدره نحو 290 مليون دولار لتحقق نسبة انخفاض قدرها %3.7 وليس كما نشر من قبل بأن حجم التراجع في الايرادات بلغ 6.1 مليار دولار.

 
واشارت الوزارة في تقريرها الاحصائي الي ان هذه الفترة شهدت تراجعا في متوسط اقامة السائحين في مصر لنحو 10.1 ليلة بعدما كانت 10.6 ليلة سياحية لتصل نسبة  الانخفاض في مجمل اعداد الليالي السياحية بنسبة 6.3 حيث كانت قد بلغت خلال الاشهر التسعة الاولي من العام المالي 2008/2007 نحو 96.7 مليون ليلة لتنخفض الي نحو 2.39 مليون ليلة خلال الاشهر التسعة الاولي من العام المالي، علي الرغم من زيادة اعداد السائحين الوافدين لمصر خلال الاشهر التسعة الاولي من العام المالي 2009/2008 بنسبة %4.4 حيث بلغت 9.5 مليون سائح مقابل 9.1 مليون سائح خلال نفس الفترة »يوليو 2008 الي مارس 2009« من العام المالي السابق.

 
الدكتور عاطف عبداللطيف عضو غرفة شركات السياحة قال: في الوقت الذي تسعي فيه هيئة التنشيط السياحي بالتعاون مع اتحاد الغرف السياحي لتغيير نمط وآليات التسويق لجذب اكبر عدد من السائحين خاصة العرب خلال رمضان لقضاء جزء كبير من هذا الشهر في مصر خاصة ان الموسم السياحي الصيفي قصير هذا العام إلا أن هناك قصورا واضحا من جانب بعض المنشآت السياحية في رمضان تجعل السائح لا يحصل علي خدمته كما ينبغي ان يكون بحجة انه يعمل نصف يومي فيما ادي الي وجود عدد من المشاكل بسبب تصرف العديد من المنشآت السياحية والمتاحف والمزارات السياحية بحجة ان العمل في رمضان نصف يوم مشيرا الي ان هذا الفكر عقيم يجب ان يتم القضاء عليه نهائيا.

 
اضاف عبداللطيف: يجب ان يكون هناك تنسيق بين الوزارات المعنية وذلك من خلال تشكيل لجنة مشتركة من وزارات السياحة والداخلية والثقافة لوضع بعض المقترحات لعدم حدوث تأثير سلبي علي الحركة السياحية في رمضان بسبب المواعيد خاصة ان عدم معالجة هذا الامر سيتسبب في فقدان ايرادات كبيرة يؤثر سلبا علي الدخل القومي والعمالة المصرية.

 
واشار عبداللطيف الي ان عامل الوقت ضروري في الاسراع بتشكيل لجنة لبحث هذا الموضوع لتفادي الاثار السلبية خلال الفترة التي تتزامن مع موسم الاجازات في اوروبا علي ان تراعي هذه اللجنة تشجيع العاملين الذين يقومون بخدمة السائح سواء المتاحف والمعابد والاماكن الاثرية والسياحية ومنحهم وقتا اضافيا كنوع من الحافز لهؤلاء العاملين حتي يقوموا بخدمة السائح.

 
ويرفض عبداللطيف اغلاق اي اماكن سياحية او اثرية خلال شهر رمضان خاصة ان المقصد السياحي في اشد احتياج لجذب اكبر عدد من السائحين.

 
وطالب عبداللطيف الجهات المعنية لتغيير منظومة العمل في رمضان لان السائح يجب ان يحصل علي افضل وسائل الخدمة خلال فترة زيارته سواء في رمضان او في اي وقت اخر بالحافزين المادي والمعنوي اللذين سيحصل عليه العاملون في هذا المجال.

 
اضاف الدكتور خالد المناوي رئيس غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ان السياحة المصرية تعاني منذ بداية العام الحالي من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية لكن لم تزد معاناتا بفعل انفلونزا الخنازير، مشيرا الي ان المرض لم يتحول الي وباء عالمي مخيف رغم اعلان منظمة الصحة العالمية الوصول للدرجة السادسة مشيرا الي ان الوباء الفعلي فقط هو ما حدث في دول شرق اسيا خلال ازمة مرض سارس كما ان منظمة الصحة العالمية وكل الجهات الطبية العالمية تؤكد ان الفيروس ضعيف من السهل الشفاء منه والسيطرة عليه الي جانب ان معظم دول العالم في تلك البلاد التي بدأ بها المرض مثل امريكا والمكسيك لم تشهد مبالغات اعلامية في التهويل من المرض مثلما يحدث في مصر، مشيرا الي ان مصر لم تتأثر كثيرا بالازمة الاقتصادية العالمية كغيرها خاصة ان المنشآت السياحية لم تقم بخفض اسعارها بشكل كبير بل قدمت حوافز تشجيعية لجذب مزيد من السائحين.

 
وناشد المناوي الاجهزة الاعلامية بعدم المبالغة والتوسع في نشر الاخبار التي توحي بأن مصر بها وباء لان هذا يؤثر علي حجم الحركة السياحية الوافدة الي مصر.

 
ويشاركه الرأي عادل هيكل عضو غرفة شركات السياحة بقوله إن التصريحات التي يدلي بها وزير الصحة من خلال الاجهزة الاعلامية المختلفة عن اكتشاف حالات جديدة من مرض انفلونزا الخنازير، بالاضافة الي اكتشاف امراض اخري مثل الطاعون والتيفود والتهويل في هذه الاخبار جعلت صورة مصر في الخارج مقصدا موبوءا فتراجع العديد من السائحين خاصة العرب الامر الذي ادي الي انخفاض الحركة السياحية الوافدة الي مصر من السائحين العرب بعد تحويل السائحين العرب لقضاء عطلاتهم الصيفية في هذه الدول علي الرغم من وجود مرض انفلونزا الخنازير بها.

 
واشار هيكل الي ان الخسائر التي تكبدتها شركات السياحة تقدر ملايين الجنيهات غير الخسائر الاخري من وظائف مباشرة وغير مباشرة تعمل من خلال السياحة الوافدة الي مصر خاصة العربية.

 
ويشاركه الرأي ناصر تركي نائب رئيس غرفة شركات ووكالات السياحة، عضو لجنة السياحة الدينية بغرفة السياحة بقوله إن تصريحات وزير الصحة كانت السبب في حالة الهلع التي انتابت الناس وجعلتهم يرفضون السفر لاداء مناسك العمرة بل سببت مخاوف من موسم الحج ايضا نظرا لمؤشرات الوضع الحالي لموسم العمرة بالاضافة الي تصريحات وزراء الصحة العرب، مشيرا الي ان الحجوزات الجديدة علي رحلات العمرة وصلت الي درجة قريبة من التوقف في الفترة الاخيرة.

 
واشار تركي الي ان عمرة المولد النبوي الشريف خلال شهري مارس وابريل الماضيين شهدت سفر 160 الف معتمر بزيادة وصلت %150 عن الفترة نفسها من العام الماضي وكان يتوقع ان يتضاعف الرقم في شهر مايو لكن الخوف من انفلونزا الخنازير دفع الناس الي عدم السفر والغاء الحجز واسترداد الاموال التي تم تسديدها لشركات السياحة.

 
عمرو صدقي الخبير السياحي قال إن الازمة العالمية المالية بالاضافة الي انفلونزا الخنازير تفاقم تأثيرهما السلبي علي حركة السياحة حيث ان نسب الاشغالات في الفنادق بالمناطق السياحية تتراوح بين 30 و%40 علي الرغم من التصريحات الاخيرة لزهير جرانة وزير السياحة عن تحقيق الفنادق نسب اشغالات تبلغ %80 وهي نسب غير واقعية.

 
ويضيف صدقي ان هناك حجوزات علي البرنامج السياحي المصري خلال الموسم الشتوي المقبل والذي يبدأ منتصف اكتوبر المقبل من منظمي الرحلات الاجنبية إلا أنه حتي الآن لم يتم الغاء اي حالات او تأكيدات علي هذه الحجوزات وذلك من خلال ارسال منظمي الرحلات خطابات ضمان او تأكيد عمليات الحجز بمبالغ مالية، مشيرا الي ان احتمالية الغاء الحجوزات واردة في حالة تفاقم مرض انفلونزا الخنازير واعتباره وباء عالميا.

 
ويشاركه الرأي مجدي حنين الخبير السياحي، مؤكدا ان الازمة المالية العالمية وانفلونزا الخنازير والطيور وايضا مرض الطاعون لن تؤثر علي تعاقدات الموسم السياحي الشتوي خاصة ان هذه الاحداث والازمات في طريقها للتلاشي موضحا انه بالنسبة للامراض »انفلونزا الخنازير والطيور والطاعون« مازالت في مراحلها الاولية ولم يقتصر علي مصر بل في العالم وتقوم حاليا هذه الدول بعمل الاجراءات الوقائية والعلاجية ضد المرض لعدم وصوله الي مرحلة الوباء، متوقعا ان يحقق الموسم الشتوي المقبل نجاحا مقارنة بالموسم الصيفي الحالي والموسم الشتوي الماضي والذي كان بداية لتداعيات الازمة المالية العالمية.

 
واكد عادل شكري امين عام غرفة المنشآت الفندقية بجنوب سيناء ان نسب الاشغالات المحققة لفنادق جنوب سيناء تتناسب مع الوقت الحالي من كل عام والتي تتراوح بين 80 و%84 من خلال الجنسيات الاجنبية خاصة »الايطاليين والانجليز والروس والكتلة الشرقية لاوروبا« الي جانب السياحة الداخلية الوافدة علي وحدات التايم شير بالقري والفنادق بجنوب سيناء.

 
واشار شكري الي ان الانخفاض حدث في الايرادات السياحية المحققة للقطاع الفندقي بنسبة تصل الي %30 عن نفس الفترة من العام الماضي نظرا لقيام العاملين بالقطاع السياحي بانخفاض اسعار المنتج السياحي طبقا لآليات السوق »العرض والطلب«.

 
من جهته اكد وسيم محيي الدين رئيس غرف المنشآت الفندقية رئيس فرع الغرفة بالاسكندرية ومرسي مطروح ان الموسم السياحي الصيفي بالمنطقتين كانت نسب الاشغالات بالفنادق تبلغ %60 إلا أنها بدأت في الارتفاع منذ منصف شهر يوليو الماضي حتي وصلت الآن الي %90 وذلك من خلال السياحة الداخلية التي وفدت الي المنطقة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة