أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬تاگسي المالية‮«.. ‬الحل المثالي لدعم الصناعة المحلية


مجاهد مليجي
 
ساهم مشروع تاكسي وزارة المالية في تنشيط صناعة السيارات وعمل البنوك في مصر بعد ان دخل علي الخط بنك ناصر الاجتماعي في الوقت الذي تعاني منه صناعة السيارات في العالم من حزمة متنوعة من المشاكل نجد ان الوضع في مصر يسير عكس الاتجاه إذ ان مصانع السيارات تعمل بكامل طاقتها والعمالة مستمرة والطلب علي السيارات المستبدلة يتزايد حيث ان السيارة الجديدة التي يصل سعرها الي 80 الف جنيه يمكن استبدالها بـ5 آلاف جنيه فقط كمقدم وبقسط شهري مغر للغاية ومن المنتظر ان يتم استبدال 40 الف تاكسي اسود قديم قبل نهاية 2010.

 
 
بداية يؤكد اللواء حسن سليمان رئيس الشعبة العامة للسيارات رئيس مجلس ادارة شركة الامل لصناعة السيارات وكيل »لادا« الروسية ان مشروع  احلال التاكسي او ما يعرف بـ»تاكسي وزارة المالية« حقق نجاحا مقبولا ترتب عليه تنشيط حقيقي لصناعة السيارات في مصر وبالتالي حركة البيع بالتسهيلات الممنوحة، مشيرا الي انه كان من المفروض ان يتم تنفيذ المشروع قبل عشر سنوات من الآن حيث لا يليق ببلد في مكانة مصر ان يكون بها تاكسيات يتراوح عمرها من 30 الي 40 عاما وهو ما يترتب عليه تشويه الصورة ا لحضارية للشوارع وتعطيل مصالح الملايين بكثرة اعطالها المتكررة والتسبب في تعطيل المرور في الانفاق والكباري واهدار الوقود عبر حرق بنزين بضعف اسعار التاكسيات نفسها، فضلا عن الاضرار التي تلحقها بالبيئة وتلوثها بعوادمها من اول اكسيد الكربون والرصاص المركز بالاضافة الي الصيانة التي يتحملها صاحب التاكسي القديم.
 
واضاف سليمان ان نجاح مشروع التاكسي اعطي دفعة قوية للتفكير بجدية في اضافة الميكروباص للمشروع بهدف احلال 65 الف سيارة ميكروباص تلوث شوارع القاهرة الكبري وحدها، ثم ينتقل بعدها خلال سنتين او اكثر الي المحافظات، واشار الي انه تم خلال شهرين ونصف الشهر احلال اكثر من 6 الاف تاكسي من اصل 85 الفا تحتاج علي الاقل ثلاث سنوات للانتهاء تماما منها بمتوسط شهري 3000 تاكسي ما يعادل 36 الفا خلال العام.

 
واوضح رئيس شعبة السيارات ان هذا المشروع ادي الي تنشيط صناعة السيارات بمكون محلي نسبته %45 فاكثر، مشيرا الي انه ابتداء من عام 2011 سيتم استبدال الوان التاكسيات القديمة السوداء الي اللون الابيض.

 
واشار الي ان ذلك يؤدي الي سيولة في الطريق ونظافة في البيئة بنسبة قليلة لن يشعر الناس بها إلا بمرور الوقت وزيادة نسبة التاكسيات البيضاء وانقراض السوداء الملوثة للبيئة وللوجه الحضاري إذ لا توجد تراخيص جديدة تمنح للتاكسيات الاجرة منذ اكثر من عشر سنوات.

 
من جهته اكد نبيل رشدان مساعد وزير المالية ان الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية وافق علي دخول بنك ناصر لتمويل شراء سيارات التاكسي الجديدة ضمن المشروع المنفذ من الوزارة بنفس شروط وضوابط التنفيذ التي تعمل بها البنوك الاربعة المدرجة حاليا من المشروع بعد تقدم البنك بطلب للوزير لتقديم قروض بفائدة %6 سنويا.

 
واضاف ان تغيير السيارات القديمة الي جديدة يتم من خلال رقم الشاسيه والموتورو عن طريق شركات صناعة السيارات المصرية نظرا لان كل شركات التجميع تساهم في هذا المشروع لانتاج تاكسي شكله جذاب للسياح وبه تكييف كوسيلة مواصلات راقية تشجع شريحة كبيرة من مالكي السيارات لترك سياراتهم الملاكي واللجوء الي التاكسي الابيض.

 
واضاف ان الفائدة لا تتعدي %6.5 غير قابلة للزيادة المركبة في ظل اعفاء السيارات من الرسوم الجمركية وتقوم الوزارة بتسديد تلك الرسوم اضافة الي تخفيضات من الشركات المشاركة بسبب تزايد الطلب لان السيارة الجديدة التي يبلغ سعرها 80 الف جنيه يمكن استبدالها بـ5 الاف فقط كمقدم ويتم دفع الاقساط علي مدار سبع سنوات كما ان بعض السيارات يمكن ان يستبدلها اصحابها شبه مجانا لا نه يدفع 290 جنيها شهريا لمدة خمس سنوات فقط.
 
واوضح ان الشركات التي احتكرت حق الاعلان عن المشروع تقدم ما قيمته 650 جنيها شهريا للبنك واصحاب السيارات، مشيرا الي انه بحلول نهاية 2010 سيتم الانتهاء من استبدال 40 الف سيارة حيث يتم التخليص من 3 الاف سيارة سوداء شهريا.
 
ويري المهندس علاء السبع عضو شعبة وكلاء وتجار ومستوردي السيارات ورئيس مجلس ادارة السبع اتوموتوف ان المشروع ممتاز وله اكثر من فائدة إذ انه في ظل الازمة الاقتصادية العالمية التي ضربت مصانع السيارات الكبري نجد انه في مصر بدأت المصانع تخفف من الانتاج وشرعت في تسريح العمالة إلا أن ظهور مشروع »تاكسي المالية« انعش السوق ونشط العمل في مصانع السيارات بخلاف ما يجري في العالم الامر الذي ادي للحفاظ علي العمالة مع زيادة الطلب علي التاكسي الابيض كبديل للتاكسيات القديمة.
 
واضاف ان الشق الاصلي في هذا المشروع كان مطروحا قبل حدوث الازمة العالمية بدافع ابراز الوجه الحضاري لمصر، وتسييل المرور باحلال جميع التاكسيات الخردة السوداء خلال الثلاث سنوات المقبلة في الفترة من 2009 حتي 2011 مشيرا الي ان جهود وزارتي المالية والتجارة والصناعة تستحق الاشادة بها في هذا المشروع بعدما ساهمت الاولي بتحمل ضريبة المبيعات وضمان التقسيط عن طريق البنوك كتسهيلات يستفيد منها كل من الشركات واصحاب السيارات، فضلا عن تحسين المظهر الحضاري وتقليل التلوث البيئي والازدحام المروري وتنشيط الحركة داخل الشركات المشاركة في المشروع والتي اصبحت العمالة بها تعمل بكامل طاقتها ولم يتم تسريح عامل واحد معربا عن امله في الانتهاء من مشروع التاكسي للبدء في احلال الميكروباص ومن بعدهما المقطورات ثم السيارات الملاكي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة