أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

أميك‮: ‬انفراجة مرتقبة في مبيعات السيارات


أحمد نبيل
 
بدأت سوق السيارات المحلية حالة من التحسن والتعافي في شهري يونيو ويوليو انعكست علي مبيعات السيارات، خاصة أنهما يمثلان ذروة المبيعات للشركات بعد فترة ركود استمرت منذ أواخر العام الماضي.

 
 
أوضح التقرير نصف السنوي لمجلس معلومات سوق السيارات »الأميك« أن مبيعات السيارات في تزايد مستمر، ويعد ذلك مؤشراً جيداً لحدوث انفراجة قريبة في السوق المحلية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
 
قال عبد القادر طلعت، مدير التسوق بشركة »فكري جروب« وكلاء سيارات »فورد« الأمريكية في مصر، إن السوق تحسنت بشكل كبير خاصة بعد معرض »أوتوماك - أخبار اليوم« حيث انطلقت فعاليات المعرض بعد الانتهاء من موسم الدراسة، وتفرغت الأسر المصرية.
 
وقد قدمت شركات السيارات أفضل عروضها الترويجية والتسويقية، واستمرت حتي بعد فترة المعرض، وأصبح المستهلك المحلي علي يقين تام بأن شركات السيارات لا تستطيع تخفيض أسعارها بالشكل الذي كان يتوقعه البعض إلي النصف أو التي دعمتها الإعلانات في بعض الدول والتي تصل إلي سيارة مجاناً مع السيارة المشتراة.
 
ونفي حدوث مثل هذه العروض في السوق المحلية مبرراً ذلك بأن أسعار الشركة الأم تختلف عن أسعار الشركات المحلية.

 
كما أن هذه الدول لا تتعامل بالضريبة الجمركية مثلما يحدث في مصر.

 
وأوضح عبد القادر أن العروض السعرية في الوقت الحالي غير مؤثرة لأن المستهلك يعاني حالة من عدم الاستقرار والتردد تجاه أسعار السيارات، وفي حال قيام الشركات ببعض العروض السعرية سيتأكد المستهلك من حدوث انخفاضات أخري كبيرة في أسعار السيارات وينتظر مرة أخري ويؤجل عملية الشراء.

 
وقال إن شركته تستورد سياراتها من مصانع »فورد« بألمانيا والعامل المتحكم في أسعار سيارات »فورد« هو سعر صرف »اليورو« مقابل »الدولار« و»الجنيه المصري« بالإضافة إلي التعريفة الجمركية وهي مستقرة.

 
وأكد أنه ابتداء من عام 2010 ستطبق اتفاقية الشراكة الأوروبية حيث تنخفض جمارك السيارات المستوردة من أوروبا بنسبة %10 حتي تصل إلي صفر بحلول عام 2019.

 
وأوضح عبد القادر أن البنوك هي العامل المساعد في عملية شراء السيارات وقد ساهمت في انتعاش السوق خلال السنوات السابقة، وأكد أن هناك بعض التجاوزات بسبب عدم التأكد من البيانات المقدمة للعملاء، إضافة إلي أن بعض مسئولي المبيعات يقدمون بيانات غير صحيحة للمستهلكين بغرض بيع أكبر قدر من السيارات، كما أن العملاء يندفعون وراء الإغراءات لبعض السيارات الأعلي من قدرتهم الشرائية فلا يستطيعون سداد الأقساط، حيث أحجمت بعض البنوك عن منح قروض السيارات والتشدد في الإجراءات وقد انسحب البعض الآخر من تمويل السيارات بشكل عام، وأوضح أن شركته تتعامل مع البنوك المتشددة في إجراءاتها مثل البنك العربي الأفريقي حتي قبل حدوث الأزمة العالمية. ونفي ما تردد حول أن أسعار الفائدة تؤثر علي عدم إقبال المستهلكين علي قروض السيارات، مؤكداً أن المستهلك عند شراء السياراة لا ينظر إلي أسعار الفائدة لأن ارتفاعها أو انخفاضها يكون بنسب طفيفة جداً.

 
وتوقع عبد القادر عودة المبيعات إلي معدلاتها الطبيعية ابتداء من الشهور الأولي عام 2010.

 
قال محمد جمال الدين، مدير التسويق بشركة »نيسان موتورز إيجيبت« إن السوق بدأت في التحسن بشكل واضح خلال الشهور الثلاثة الأخيرة وذلك يعد مبشراً جيداً لرجوع مبيعات الشركات إلي معدلاتها الطبيعية.

 
وأشار إلي أن البنوك الحكومية ضخت الاستثمارات في قروض سيارات البنك الأهلي قيمتها 5 مليارات جنيه، وبنك مصر 2 مليار جنيه، وبنك القاهرة 100 مليون جنيه وذلك يعد حافزاً جيداً لبنوك القطاع الخاص للرجوع بقوة إلي تمويل السيارات.

 
أكد صلاح الحضري، رئيس رابطة مصنعي السيارات، عضو مجلس معلومات سوق السيارات، أن معدلات المبيعات لنصف العام تبشر بالخير لأنها مماثلة لأرقام مبيعات نهاية 2007 نظراً لحدوت طفرة في المبيعات عام 2008.

 
وقد سجلت هذا العام أسوأ أرقامها في يناير وأوضح أن السوق ما زالت تمر بمعدلات نمو كبيرة ونأمل أن تصل مبيعات عام 2009 إلي منتصف معدلات مبيعات 2008 وتستمر في الزيادة لتبدأ السوق في الاستقرار عام 2010.
 
وأوضح أن معدلات النمو في السنوات السابقة غير طبيعية بالنسبة للزيادة الطبيعية في النمو وهي بمعدل يتراوح بين 4 و%5 وسجل 2007 معدل نمو بنسبة %30 زيادة عن 2006 وتضاءل عام 2008 إلي نسبة %18 عن 2007.
 
وأكد الحضري أن الشهور الأكثر مبيعاً في مبيعات نصف العام هي يونيو ويوليو بسبب تخوف المستهلكين من أوائل العام وقد قدمت بعض الشركات مجموعة من العروض السعرية لجذب المستهلكين حتي تتخلص من المخزون، وأصبحت الطرازات الجديدة من موديلات 2010 هي الحافز للمستهلكين حتي يقبلوا علي الشراء.
 
وطالب »الحضري« البنوك بخفض سعر الفائدة والدخول بتسهيلات أخري حتي تستطيع السوق العودة إلي معدلاتها الطبيعية، مؤكداً أن البنوك تعد العامل الرئيسي في رواج السوق كما حدث في السنوات الأربع السابقة.
 
وأكد أن هناك بعض المستهلكين ينتظرون التخفيضات الجمركية العام المقبل، موضحاً أن الانخفاضات في الأسعار علي السيارات نسبتها %1.5 علي السيارات الصغيرة مقارنة بأسعار 2009.
 
أما عام 2019 فستنخفض فيه أسعار السيارات بنسبة %12.5 عن أسعار العام الحالي.
 
أما السيارات الأكبر من 2000 سي سي فهي الرابح الأكبر حيث ستنخفض أسعارها %40 في عام 2019 مقارنة بأسعار عام 2009.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة