أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%20 انخفاضًا فى أسعار الأراضى الزراعية الأمريگية


إعداد - خالد بدر الدين

 

يتوقع خبراء الاقتصاد بوحدة الإيكونوميست الاستخباراتية «IEU»
 
 انخفاضً فى أسعار الأراضى الزراعية الأمريگية
أن يؤدى الجفاف الشديد والحرارة المرتفعة التى اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية هذا العام إلى انخفاض أسعار الأراضى الزراعية فى الغرب الأوسط بحوالى %20 مع نهاية العام الحالى بالمقارنة بنهاية العام الماضى .

 

وذكرت مجلة الإيكونوميست فى عددها الصادر هذا الأسبوع، أن أسعار أراضى حزام الذرة الأمريكى باتت من أرخص الأراضى الزراعية فى العالم، بسبب الظروف المناخية السيئة التى تهدد إنتاج محاصيل الحبوب هذا العام بعد أن كانت أغلى بعشرة أمثال من الأراضى الزراعية الكندية خلال عام 2011.

 

وكان ارتفاع ريع الأراضى الزراعية فى السنوات الأخيرة مع انخفاض أسعار الفائدة قد ساعد المزارعين على دفع ثمن الأراضى الزراعية المرتفع، كما أن ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية جذب أيضاً المستثمرين نحو الاستثمار فى السلع .

 

ولكن ثقة المستثمرين تراجعت كثيراً فى الأسابيع الأخيرة مع تفاقم الأحوال الجوية التى تهدد محاصيل الموسم المقبل لدرجة أن حكومة الأرجنتين مثلاً غير قادرة على توقع إنتاجها الزراعى هذا العام علاوة على أن الاضطرابات السياسية فى روسيا وأوكرانيا خفضت أسعار الأراضى الزراعية بدرجة كبيرة، بالرغم من أنهما تملكان أخصب الأراضى فى العالم .

 

أما بالنسبة للدول صاحبة الإنتاجية المرتفعة مثل نيوزيلندا وإنجلترا، حيث يبلغ ريع الهكتار 25.6 ألف دولار للأولى و 24.4 ألف دولار للثانية فإن أسعار الأراضى فى نيوزيلندا تراجعت بنسبة %4 فقط بينما فى إنجلترا ارتفعت بأكثر من %5.5 بسبب عدم تأثرها بالجفاف والحرارة المرتفعة .

 

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية فى المركز الثالث من ناحية إنتاجية الهكتار، حيث بلغت 14.4 ألف دولار وبعدها بولندا بحوالى 9.1 ألف دولار ثم الأرجنتين 6.7 ألف دولار وإن كانت أسعار الأراضى فى بولندا ارتفعت هذا العام بأكثر من %12 بينما تراجعت فى الأرجنتين بأكثر من %16 بالمقارنة بأسعار العام الماضى .

 

ويؤكد المحللون فى وزارة الزراعة الأمريكية، أن حجم محصول الذرة هذا العام سينخفض إلى أقل مستوى منذ 16 عاماً، وأن محصول فول الصويا سيصل إلى أدنى مستوى منذ 8 أعوام وإن كان آندى كارست خبير الأرصاد الجوية بمؤسسة ورلد ويدز الأمريكية يتوقع هبوب بعض العواصف الممطرة خلال الأسابيع المقبلة، والتى ستخفف من توابع الجفاف الذى تشهده أمريكا والذى يعد الأسوأ من نوعه منذ أكثر من 50 عاماً .

 

ويطالب العديد من رؤساء البلاد النامية بضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار فى أسعار الحبوب العالمية بعد أن أدى الجفاف الذى ينتشر فى العديد من بلاد العالم من إستراليا إلى أوكرانيا حتى أمريكا إلى ارتفاع أسعار الذرة والقمح وفول الصويا وإن كان سعر الأرز الذى يعتبر غذاء رئيسياً فى آسيا وبعض بلدان أفريقيا لم يتأثر حتى الآن .

 

وكان لى ميونج باك، رئيس كوريا الجنوبية، قد أرسل خطابات إلى العديد من المنظمات العالمية مثل مجموعة العشرين التى تضم أغنى دول العالم ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية يطالبها باتخاذ ما يلزم لمواجهة ارتفاع أسعار الحبوب ومنها تخفيف القيود على تصدير المواد الغذائية وفرض المزيد من القواعد التنظيمية على المضاربة فى السلع، لا سيما المحاصيل الزراعية وذلك لأن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية يعوق التعافى الاقتصادى الذى ينتظره العالم منذ عدة سنوات .

 

ويتعين أيضاً على الدول الغنية أن تضاعف جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعى والإنتاجية وتعديل سياسات الوقود الحيوى لتخفيف صدمات الإمدادات الغذائية لأن الأزمة الغذائية القادمة إذا حدثت ستكون أكثر خطورة من أزمة الطاقة لأنها تهدد حياة الفقراء والدول النامية الضعيفة وسكانها ذوى الدخل المتدنى .

 

وينصح صندوق النقد والبنك الدوليين دول العالم بالاستعداد لمواجهة ارتفاع فاتورة المواد الغذائية فى الأشهر المقبلة، وإن كانت بوادر ارتفاع أسعار المواد الغذائية لا تؤكد حدوث أزمة غذائية مثل تلك الأزمة التى اندلعت عام 2008/2007 وتسببت فى اضطرابات سياسية واجتماعية اجتاحت العديد من دول العالم .

 

ويقول جيمسى دانستر فيل، محلل أسواق السلع الزراعية بمؤسسة اجرينيوز السويسرية، إن الاتحاد الأوروبى لن يكون المنقذ لمشاكل نقص الغذاء فى العالم لأن فوائض محاصيل فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تكفى لتخفيف النقص الحاد فى محاصيل روسيا وأوكرانيا وأمريكا الشمالية .

 

وإذا كانت المحاصيل الأوروبية تمكنت من مواجهة الظروف المناخية السيئة هذا العام إلا أن إجمالى إنتاج الاتحاد الأوروبى من القمح اللين الذى يستخدم فى صنع دقيق الخبز بلغ 125.3 مليون طن بانخفاض %3 فقط عن إنتاجه العام الماضى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة