اقتصاد وأسواق

مخاوف في‮ »‬القابضة للتشييد‮« ‬من تحالف‮ »‬عمر أفندي‮ - ‬كارفور‮«‬


كتب - المرسي عزت
ويوسف إبراهيم:
 
تزايدت المخاوف داخل الشركة القابضة للتشييد والتعمير من تحول تحالف »عمر افندي - كارفور« إلي منافسة حامية بينهما.

قال عزت محمود، رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة عمر افندي، عضو اللجنة المسئولة عن ملف تأجير 15 فرعاً من الشركة لصالح »كارفور« التي شكلتها الشركة القابضة للتشييد والتعمير، إن سياسات تحرير الاقتصاد لا تمنع الشركات من التطوير والاستعانة بعلامات تجارية قوية تشجع علي جذب العملاء.
 
وأضاف أن هذه المسألة يجب أن تتم تحت مظلة عمر افندي دون الدخول في منافسة قوية معها.
 
أكد عزت محمود لـ»المال« أن هناك مخاوف من أن تكون الكلمة العليا لـ»كارفور« وتستحوذ علي معظم المبيعات، خاصة أن مبيعات »كارفور« تتجاوز 2 مليار جنيه سنوياً في حين أن مبيعات »عمر افندي« تصل إلي 220 مليون جنيه. كما أن الفروع التي تم الاعلان عن نية »عمر افندي« تأجيرها تعد من اقوي الفروع، وتستحوذ علي نسبة %40 من مبيعات الشركة.
 
وأوضح أن »عمر افندي« يمكنها الاستعانة بشركات متخصصة في المنتجات التي تتعامل فيها مثل شركات الملابس الجاهزة للدخول في شراكات تزيد من جذب العملاء وتزيد من حجم مبيعاتها، محذراً من استحواذ »كارفور« علي معظم المبيعات باعتبارها الاقوي حالياً بينما »عمر افندي« تدخل في مرحلة تطوير، وهناك مشاكل مع الحكومة. كما أن الاخيرة نظامها الاساسي استهلاكي وليس غذائياً.
 
ولفت الي أن »عمر افندي« دخلت في مشاركات مع بعض محال التجزئة اثناء تولية ادارة الشركة.. لكنها كانت الاقوي. ومن بين هذه المحال »ثروت«، و»الفيومي« حيث كانت تقدم الدعم ولا تنافس »عمر افندي«.
 
أضاف عزت محمود أنه يجب الالتزام بنصوص العقد كاملة دون تجزئته فهناك نصوص خاصة بالحفاظ علي العمالة وانشاء مدرسة للتدريب في »عمر افندي«، فضلاً عن أنه لا ينبغي اللجوء الي تأجير الفروع الرئيسية.
 
وكشف أن الشركة القابضة للتشييد ستتخذ الاجراءات المناسبة تجاه هذه المسألة، مشيراً إلي عقد أول اجتماعات اللجنة المختصة بملف عمر افندي اليوم.
 
من جانبه أكد حسام المستكاوي، نائب العضو المنتدب بشركة »عمر افندي«، أن شركته رغم الضغوط التي تتعرض لها بسبب مفاوضاتها مع »كارفور« فإنها لن تتراجع عن اتمام هذه المفاوضات.
 
وأوضح المستكاوي أن جميع سلاسل التجزئة العالمية متعددة الادوار تقوم بتأجير الدور الارضي التابعة له السلاسل أو محال تعمل في تقديم الاغذية وهذا أمر طبيعي لجذب أكبر عدد ممكن من المستهلكين.
 
وأوضح »المستكاوي« أن تعاون »عمر افندي« مع »كارفور« سيرفع من أداء شركته ويعمل علي زيادة المبيعات، وبالتالي زيادة دخول العاملين في الفروع المختلفة.
 
واستبعد »المستكاوي« أن يؤثر تعاون »كارفور« مع »عمر افندي« علي العلامة التجارية للاخيرة، خاصة أن »كارفور« ستتعاون فقط في حال اتمام الاتفاق في تقديم الأغذية دون التعرض لأنشطة »عمر افندي« الرئيسية، مؤكداً أنه لا يوجد تعارض بين أنشطة عمر أفندي وأنشطة »كارفور«.
 
وأوضح »المستكاوي« أن قوة اسم »كارفور« ستجذب المزيد من العملاء لزيارة »عمر افندي« بفروعه في جميع المناطق وبالتالي زيادة الحركة بما ينعكس علي زيادة مبيعات الفروع المختلفة.
 
وأضاف »المستكاوي« أن اسم »كارفور« سيصبح جزءاً من »عمر افندي« في حال انتهاء المفاوضات بين الجانبين ولن يطغي علي أداء »عمر افندي« داخل السوق.
 
وأوضح أن التفاوض مع »كارفور« تطور ايجابي في أداء »عمر افندي« سيدفع الي زيادة فرص نجاحه كأحد أهم سلاسل التجزئة في السوق المحلية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة