أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأزمة الاقتصادية تعيد تشكيل اتجاهات صناعة الإعلان الأمريكية


إعداد - دعاء شاهين
 
تتجه العديد من الشركات الي تخفيض ميزانيتها المخصصة للاعلان عند مواجهة أي ازمة اقتصادية رغم ان هذه السياسات ربما تلحق اضراراً بالشركات علي المدي الطويل، فقد انخفض اجمالي الانفاق الاعلاني بنحو %10 بالولايات المتحدة في الربع الاول وسط توقعات متشائمة بتراجعه خلال بقية العام الحالي.

 
فوفقا لأحدث توقعات شركة ماجنا للابحاث التابعة لمجموعة انتربيلك جروب للاعلان - فإن حجم الانفاق الاعلاني في الولايات المتحدة سينخفض بنحو %14.5 ليهبط من 189 مليار دولار الي 161 مليار دولار.
 
ويتوقع ان تنخفض الاعلانات في المجلات بنسبة %18.3 واعلانات الراديو بنحو %21.8 بينما تصل نسبة الانخفاض المتوقعة في الصحف الي %20.5 وهو ما يشكل ازمة بالنسبة للعديد من الصحف للبقاء دون الافلاس أو الاغلاق ولم تسلم اعلانات الانترنت من الاوضاع المتدهورة لسوق الاعلان، حيث يتوقع لها ان تنخفض بنحو %2.2 في الولايات المتحدة خلال 2009.
 
ويقول براين ويستر المحلل لدي شركة ماجنا ان هذا السيناريو لسوق الاعلانات مرهون بعودة نمو الاقتصاد العالمي وفي حال عدم حودث ذلك ستكون النتائج اسوأ حيث يعتقد ويستر ان حجم الانفاق الاعلاني يسير عادة بالتزامن مع النمو الاقتصادي.
 
ويتخوف البعض من ان تتضاءل العلاقة بين النمو الاقتصادي والانفاق الاعلاني لأن دورة التراجع الاقتصادي قد تؤدي الي تضخم النمو الذي يؤثر بالفعل علي صناعة الإعلان التقليدية.
 
ويعد تزايد مطالب العملاء أحد هذه الاتجاهات التي يتخوف منها صناع الاعلانات فهم يرغبون في التأكد من ان نفقاتهم تعادل ما يحصلون عليه من خدمة.
 
فقد أعلنت شركة كوكاكولا في ابريل الماضي عن تبنيها نظاماً جديدا باسم مكافآت علي اساس القيمة تتعامل من خلاله مع شركات الإعلان التي تروج لمنتجاتها لتحاسبهم علي اساس قيمة عملهم بدلا من وقت العمل ويصل حجم المكافآت التي تعطيها الشركة لوكالات الاعلان التي تثبت كفاءتها الي %30.
 
كما اعلنت شركة »بروكتر آند جامبل« مؤخراً عن تبنيها نظاماً مشابهاً للترويج لمنتجاتها وفي حال استمرار هذا النهج في شركات اخري قد يمثل هذا نهاية عهد المحاسبة علي اساس الوقت المستهلك في إنتاج العمل كما كان يتبع سابقا.
 
وكان التجمع السنوي لصانعي الاعلانات بمهرجان كان في نهاية يونيو الماضي ينصب حول الحديث عن تسارع خطي التحول من الانماط التقليدية للاعلان، خاصة الاعلانات التجارية التي تستغرق 30 ثانية - نحو انماط جديدة تمثلها وسائل الإعلام الاجتماعية وفاز بجائزة المهرجان »التيتانيوم« حملة انتخابات الرئيس الامريكي باراك أوباما التي كانت مزيجا بين الاعلانات الفقيرة فنيا والغنية تسويقيا.
 
ونشب جدل بعد حملة الدعاية والإعلان الخاصة بالرئيس الامريكي حول الكيفية التي يمكن بها تحويل المستهلك الي »مبشر«، ينقل بنفسه الخبر وينشره بين اصدقائه ويدعو له من خلال وسائل اعلام اجتماعية بسيطة مثل مواقع »الفيس بوك« و»تويتر«.
 
ويذهب البعض الي ان الكتاب الجديد لرئيس الحملة الانتاجية لاوباما »ديفيد بلوف« سيحدث نقلة كبري في صناعة الاعلان للحد الذي دفع البعض بأن يطلق عليه »الكتاب المقدس« بالنسبة لصناعة الاعلان.
 
ويخالف آخرون هذا الرأي من بينهم جون ديتون  - الاستاذ بمدرسة هارفرد للاعمال - الذي يؤكد ان وسائل الإعلام الاجتماعية كانت مهمة وحيوية بالنسبة لحملة اوباما في النصف الاول من الانتخابات التمهيدية فقط، ليعود بعد ذلك الي استخدام وسائل الاعلان التقليدية والتي يسيطر عليها التليفزيون في بقية حملته الانتخابية.
 
ويعتقد ديتون ان اعلانات التليفزيون التجارية ستبقي اساس صناعة الاعلان لعدة سنوات مقبلة.
 
ويوافقه براين ويتر- المحلل لدي شركة ماجنا - في الرأي مشيرا الي استمرار نمو عادات المشاهدة لدي الامريكيين واحتمالية حدوث تراجع صغير في الإنفاق الاعلاني علي الحملات الانتخابية بنحو %6.3 فقط وهو أمر يدعو للتفاؤل نظراً للظروف الحالية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة