اقتصاد وأسواق

%10.4‮ ‬انگماشاً‮ ‬لاقتصاد المگسيك في الربع الثاني


المال - خاص
 
توقعت وزارة المالية في المكسيك ان يسجل الاقتصاد المكسيكي اكبر انكماش له منذ 5 عقود خلال الربع الثاني، حيث تسبب الركود العالمي وانتشار وباء انفلونزا الخنازير في تراجع الناتج الصناعي وكذلك معدلات التوظيف.

 
واضافت الوزارة ان الناتج المحلي قد ينكمش بنسبة %10.4 في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بعد تسجيله انكماشا نسبته %8.2 خلال الربع الاول.
 
وفي بيان الكتروني عن الوزارة الاسبوع الحالي اشارت الحكومة انها ستقوم باطلاق نتائج اعمال الناتج المحلي في 20 اغسطس الحالي.
 
وطبقا لما جاء بوكالة »بلومبرج«، فقد ذكرت الوزارة انه خلال الربع الثاني من العام الحالي استمرت تأثيرات العالم الخارجي السلبية في الاضرار باقتصاد البلاد.
 
كما ساهم تفشي مرض الانفلونزا في الاضراربالعديد من القطاعات والمناطق خاصة التي تعتمد بشكل اساسي علي نشاط السياحة والترفيه.
 
وتسارعت وتيرة فقدان الوظائف هذا العام، نظرا لانتشارالركود في الولايات المتحدة الامريكية والتي تقوم بشراء حوالي %80 من صادرات المكسيك مما ساهم في تراجع الطلب علي منتجات البلاد.
 
من جانبه، ذكر بنك المكسيك المركزي الاسبوع الحالي ان الاقتصاد، قد ينكمش هذا العام بوتيرة ضعف ما تم توقعه في السابق، بنسبة تتراوح بين 6.5 و%7.5 وطبقا لبيانات فصلية لوكالة بلومبرج اذا سجل الانكماش نسبة %10.4 خلال الربع الثاني فإنه سيصبح بذلك اكبر انكماش فصلي لاجمالي الناتج المحلي للبلاد منذ عام 1980، كذلك اذا سجل الانكماش السنوي نسبة تجاوزت %6.2 فقط يكون ذلك اكبر انكماش سنوي منذ 1932.
 
يذكر ان الانتاج الصناعي تراجع بنسبة %12.1 في الفترة من ابريل وحتي نهاية مايو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما انخفضت الوظائف الرسمية في شهر يونيو بنسبة %4.1 في يونيو مقارنة بيونيو 2008.
 
وتوقع »ميجويل ميسماكر« رئيس الشئون الاقتصادية بوزارة المالية ان يشهد اقتصاد بلاده تعافيا خلال النصف الثاني من العام الحالي.
 
وفي تقرير للوزارة كشف ان المكسيك تعاني عجزا في الميزانية بنحو 94.6 مليار بيسو »حوالي 7.1 مليار دولار« للنصف الاول من العام، وتوقع »ميسماكر« ان يتسع عجز الموازنة العامة للبلاد في عام 2010 عما سجله في العام الحالي، حيث إن ميزانية 2009 تستدعي ان يكون العجز معادلا لـ%1.8 من اجمالي الناتج المحلي.
 
وذكر تقرير الوزارة ايضا ان الايرادات العامة انخفضت بنسبة %7.8 في النصف الاول من العام مقارنة بنفس الفترة من 2008 نظرا لتراجع عوائد الضرائب والنفط.
 
وعلاوة علي ذلك، فقد اضاف »ميسماكر« ان المكسيك قد تحصل علي ما يقدر بنحو 100 مليار بيسو »حوالي 7.6 مليار دولار« من العقود الآجلة للحماية من مخاطر انخفاض الاسعار، حيث تستعين الحكومة بالادوات المالية لحماية صادراتها من النفط بمقدار 70 دولارا للبرميل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة