أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة أسعار القطن المستورد‮.. ‬أزمة جديدة تواجه الشركات


يوسف إبراهيم
 
تزايدت الأعباء علي شركات الغزل والنسيج بسبب ارتفاع سعر الأقطان المستوردة من 380 جنيها للقنطار الي 440 جنيها بما ادي الي زيادة تكلفة العملية الانتاجية.
 
 
قال محمد عبدربه رئيس شركة ميت غمر للغزل إن الشركات تعاني من عدم توافر كميات كبيرة من الاقطان المستوردة في الوقت الحالي في ظل ارتفاع اسعارها، فضلا عن ان الكميات التي يتم استيرادها تأتي بأسعار مرتفعة وهو ما يزيد من الاعباء المالية علي الشركات بالاضافة الي معاناتها من الاوضاع السيئة بسبب ظروف السوق.
 
واشار الي ان ارتفاع سعر الاقطان المستوردة جاء في الوقت الذي تتزايد فيه ايضا عمليات استيراد الغزول من الخارج، وهو ما يؤثر علي مبيعات الشركات ويؤدي لتزايد المخزون لديها لافتا الي ان الاجراءات الحكومية الاخيرة الخاصة بتوجيه دعم مباشر للشركات غير كافية لمواجهة عمليات تهريب الغزول والتأثير علي المبيعات المحلية.
 
ودعا إلي عدم السماح باستيراد أي غزول سوي الكميات التي تحتاج اليها السوق المحلية فقط.
 
وعن الأقطان المحلية أوضح ان اسعارها تزيد كثيرا علي نظيرتها المستوردة ولذلك لم تكن المصانع تلجأ لاستخدامها بكثرة حيث يتراوح سعر القنطار بين 500-480 جنيه.
 
ولذلك اتخذت الحكومة اجراءات لتشجيع المصانع استخدام القطن المحلي بتقديم دعم مادي للشركة التي تستخدم هذه الاقطان لمحاولة زيادة الطلب عليها.
 
واعتبر الحل الوحيد لانقاذ الشركات من عمليات تهريب الغزول هو عمل حصر دقيق بحجم الانتاج في المصانع المحلية واحتياجات السوق طبقا للمبيعات السنوية علي ان يتم استيراد الكمية التي تحتاجها السوق فقط.
 
ولفت الي ان الشركات تحتاج المزيد من الدعم المادي لها للخروج من الأزمات التاريخية التي تعاني منها الصناعة بوجه عام مع تدريب العمالة بشكل كاف لتنمية مهاراتها وانشاء مراكز للتدريب المهني، خاصة ان هناك العديد من الاستثمارات الخاصة في قطاعات الملابس الجاهزة والغزل تحتاج لأيدي عاملة ماهرة.
 
من جانبه أكد احمد محبوب الله رئيس شركة الوجه القبلي للغزل والنسيج ان الشركات لا تستطيع العمل بكامل طاقتها الانتاجية لعدة اسباب اهمها زيادة سعر القطن المستورد وركود المبيعات المحلية وتأتي هذه الظروف مع انخفاض المساحة المزروعة بالقطن سنويا وهو ما يهدد استثمارات عديدة في القطاع خاصة ان هناك شركات لحليج الاقطان ومصانع للغزول تعتمد علي الاقطان في عمليات التصنيع المختلفة.
 
واشار الي ان هذه المتغيرات زادت من التكلفة الانتاجية في الشركات رغم تحملها المزيد من الاعباء في الوقت الحالي، وهو ما يهدد الشركات ويضيع الهدف من الاستثمارات التي تضخها الحكومة لتطوير القطاعات المختلفة في قطاع الاعمال العام والتي تستهدف مساعدة الشركات علي المنافسة في الاسواق مع القطاع الخاص وتصدير منتجاتها للخارج.
 
وقالت مصادر بالشركة القابضة للغزل والنسيج إن الحكومة لا تتوقف عن تقديم الدعم اللازم للشركات حيث تقوم الاخيرة حاليا بتقديم فواتير شهيرة بحجم المبيعات وتحصل علي الدعم المناسب.
 
واشارت المصادر الي ان الازمة ليست كبيرة في الشركات نتيجة ارتفاع سعر الاقطان المستوردة، وذلك باعتبار ان هناك تأثيرًا للأزمة المالية العالمية دفع بعض الشركات الي تقليص حجم انتاجها كاسلوب وقائي لمواجهة الازمة، وبالتالي لا تستخدم كميات كبيرة من القطن حاليا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة