أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ناشرون لا يعرفون مكان‮ »‬اتحاد الناشرين‮« ‬أو طبيعة عمله‮!‬


كتبت ـ ناني محمد:
 
تعددت في الفترة الأخيرة، شكاوي الناشرين المصريين حول غياب اي دور لاتحاد الناشرين في حل مشاكلهم، خاصة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ومنع سرقة الأعمال التي ينشرونها من خلال دور النشر غير الاعضاء في اطار الاتحاد، بل إن بعض الناشرين أكدوا أن المشكلة تعدت ذلك ووصلت الي حد عدم معرفتهم بدور الاتحاد وذلك بسبب غياب التواصل بينه وبين دور النشر الأعضاء!

 
 
في البداية، يشكو رحاب الدين الهواري، مدير دار شمس للنشر والتوزيع، من ضعف رقابة اتحاد الناشرين علي دور النشر التابعة له، خاصة الدور التي تفرض شروطا قاسية علي صغار الكتاب والذين يضطرون للاذعان لتلك الشروط، مما يجعلنا نتسائل، لماذا يترك اتحاد الناشرين أعضاءه بلا رقابة؟
 
ويري الهواري أن هناك مشكلة خطيرة في أداء اتحاد الناشرين، حتي أن معظم الناشرين لا يعرفون مكان هذا الاتحاد، وما هو دوره ؟ ومن هو رئيسه؟
 
أما حازم عبد الستار، مدير التسويق والمبيعات في دار »هلا« للنشر والتوزيع، فيري أن المشكلة الأساسية هي أن اتحاد الناشرين المصري لا يملك آلية مهنية تحمي حقوق الملكية الفكرية للناشر والمؤلف في آن واحد، وبرغم وجود لجنة بالاتحاد تسمي »لجنة حقوق الملكية الفكرية« من المفترض أن تعني بالدفاع عن حقوق الملكية الفكرية والحد من السرقات الأدبية والفكرية التي انتشرت مؤخرا إلا أن هذه اللجنة غير مفعلة بالمرة ولا تقوم بالعمل الذي أنشأت من أجله.

 
 ويوضح عبد الستار أن هذه المشكلة تزايدت خطورتها مؤخرا بعد أن أصبح مجال النشر يضم حاليا ناشرين لا يمتون للثقافة بصلة، فهم مجرد باعة صحف استطاعوا تكوين المال اللازم لإنشاء دار نشر، وهؤلاء الناشرون - غير المعتمدين من اتحاد الناشرين، لا يعملون وفق اي اخلاقيات مهنية، فيقومون بنشر كتب دون الرجوع إلي اصحابها ودون مراعاة حقوق الملكية والنشر، والي جانب السرقات التي لا حصر لها هناك أيضا التزوير الذي يتبعه البعض، فيأخذون الكتب ويطبعونها بأسماء مختلفة ويقومون بتزوير كثير من المعلومات الواردة في الكتاب.

 
وعلي النقيض أشارت فاطمة البودي، صاحبة دار »العين« للنشر والتوزيع، أنه ليست لديها أي مطالب من الاتحاد، فهي تري أنه يسير بطريقة منظمة تخدم أعضاءه، ولكن هناك الكثير من دور النشر التي تطالبه بتلبية مطالبها رغم إنها ليست عضوة بالاتحاد، الأمر الذي أدي الي اختلاط الامور، لكن دور النشر الأعضاء المتابعين لتطورات الاتحاد ليست لديهم أي مشكلات يوجهونها للاتحاد.

 
وعلي الجانب الآخر، أكد سليم عبد الحي، عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصري ورئيس لجنة الإعلام به، أن الاتحاد نشأ خصيصا من أجل خدمة أعضاءه من الناشرين، إلا انه أشار الي أن عددا كبيرا من الناشرين لا يهتم بالاتحاد وليس لديه أدني فكرة عن أجندته التي يقوم بتطويرها وتجديدها بشكل دوري.

 
ويري عبد الحي أن مشكلة ضعف التواصل بين الناشرين والاتحاد يرجع جانب كبير منها للناشرين أنفسهم، فالاتحاد اتخذ العديد من الاجراءات في هذا الصدد ولكنها لم تلق استجابة مناسبة من قبل الناشرين، حيث قام الجهاز الاداري للاتحاد أكثر من مرة بتوزيع استمارة تحديث البيانات الخاصة بالناشرين من اجل التواصل معهم، كما يقوم بإصدار دليل دوري كل ستة أشهر لكل ما ينشر في مصر في جميع التخصصات، لجميع دور النشر، ولكن الناشرين أنفسهم لم يتحمسوا لتلك الفكرة، كما أنه يتم الإعداد لمعرض دائم لكل الاعمال التي تنشر في مصر وذلك لحفظ حقوق الملكية والنشر، كما ان الاتحاد يسعي لضم بقية دور النشر التي لم تنضم اليه بعد، مؤكدا أن الاتحاد لا يفرق بين دور النشر الأعضاء فيه أما التي لم تنضم أساسا فكيف له أن يراعي حقوقها.

 
وأشار سليم عبدالحي الي أن حقوق الملكية الفكرية مضمونة للجميع - سواء لدور النشر الأعضاء في اتحاد الناشرين أو التي لم تنضم أساسا للعضوية - مشيرا إلي أن دور النشر التي تتعرض للسرقات يمكنها أن تتقدم بشكوي للاتحاد، وعن طريق التحقيق يمكن أن يحصل كل طرف علي حقه المسلوب، كما ان هناك نسبة من المشاكل حول حقوق الملكية الفكرية ترجع الي إهمال دور النشر لكتابة عقود صارمة مع المؤلفين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة