أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬التجاري الدولي‮« ‬في دائرة الضوء


حققت اسهم البنوك مكاسب شبه جماعية الاسبوع الماضي بقيادة التجاري الدولي الذي اغلق علي ارتفاع بنسبة %7 مسجلا 52 جنيها مقابل 48.7 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.
 
وسيتلقي السهم دعما في فتح تعاملات الاسبوع نتيجة صعود شهادات الايداع الدولية للشركة في اقفال بورصة لندن الجمعة الماضي مسجلة 9.35 دولار تعادل 52.4 جنيه.
 
توقع محمد الاعصر أن يتجه السهم للصعود علي المدي القصير ورشحه الاسبوع الحالي لاستهداف 55 جنيها، ووجد تحركه في بداية الاسبوع قرب 51 جنيها فرصة شراء. الجدير بالذكر ان وتيرة صعود السهم قد تصاعدت في في جلسة الخميس ومكنته من اختراق مقاومة رئيسية لحركته صدا اتجاهه الصعودي في اكبر من محاولة عند مستوي 51 جنيها. وساهمت في هذا الاختراق مشتريات مكثفة من قبل محافظ اجنبية شملت 500 الف سهم،. منها 185 الف سهم طرف البنك الاستثماري-ميريل لينش، بالاضافة الي 200 الف سهم طرف صندوق ياباني، و 115 الف سهم قبل دويتش بنك الالماني. كان السهم هدفا لمشتريات الاجانب في الاشهر الاخيرة ليؤكد ذلك جاذبيته علي الارض وكان صندوق اكتيس للاستثمار المباشرقد قام بالاستحواذ علي %9.3 من اسهم التجاري الدولي من كونسورتيوم ريبلوود علي سعر 50 جنيها، وجاءت هذه الخطوة بعد ارتفاع السهم في الاشهر الاربع الاخيرة بمعدل مقارب للبورصة التي شهدت »رالي« عنيفا منذ بداية مارس 2009 بارتفاعها بنسبة قاربت %92، وكان صعود السهم بنسبة مقاربة للبورصة قد جاء علي الرغم من كونه لم يكن من الاسهم التي انهارت في ذروة هبوط البورصة نتيجة تمسك حملته به، واغلبهم من الصناديق المحلية والاجنبية.

 
جدير بالذكر ان سهم التجاري الدولي كان قد وصل الي اعلي مستوياته علي الاطلاق في مايو 2008 بتحركه فوق 60 جنيها، وتبع ذلك هبوط تدريجي للسهم لعدة عوامل تتابع وقوعها، مع عودته من جديد في الاسابيع الاخيرة لاستهداف اعلي مستوياته علي الاطلاق بدفع من التطورات الايجابية التي يشهدها البنك وقوة ادائه التشغيلي.

 
وتمكن سهم بنك كريدي اجريكول من الاضافة الي مكاسبه ليغلق الاسبوع علي ارتفاع بنسبة %5 مسجلا 13.6 جنيه مقابل 13 جنيها. ، ليكون بذلك السهم قد ارتفع بنسبة %127 منذ تسجيله في منتصف اكتوبر 2008 ادني مستوياته منذ طرحه في البورصة باقترابه من 6 جنيهات، مع الاخذ في الاعتبار قيام البنك بتوزيع كوبون بقيمة 1.1 جنيه في منتصف ابريل 2009 . وكان الصعود الدراماتيكي للسهم قد جاء في استجابة لتطور اداء البنك التشغيلي وتراجع الضغط الواقع علي معدل تشغيل القروض للودائع انعكاسا للتوجه الصريح للبنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة مع قيامه من جديد في منتصف يوليو بتخفيض الفائدة بنصف نقطة مئوية اضافية. وتزامن ذلك مع بدء البنوك في الحد من الضوابط الائتمانية الصارمة الموضوعة علي منح الائتمان، مع بدء خطط الشركات في التبلور حيال سياستها في مواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية، وبدأ ذلك بالفعل في الحدوث، وكان بنك كريدي اجريكول من ضمن المبادرين بالتوسع في منح الائتمان بالعملة المحلية والدولار اثر ذلك.

 
جاء الصعود القياسي للسهم من مستوي 6 جنيهات علي الرغم من تراجع الارباح في الربع الاول من العام الحالي بنسبة بلغت %4 مسجلة 103 ملايين جنيه مقابل 107 ملايين جنيه في فترة المقارنة. جاء تجاهل السهم لذلك كون السبب الرئيسي وراء هذا التراجع قيام البنك ببناء مخصص ضرائب ضخم بقيمة 27 مليون جنيه، في الوقت الذي انحصر فيه ما تم بناؤه من هذا البند في فترة المقارنة علي 1.9 مليون جنيه. من جهة اخري ارتفع صافي الربح قبل الضرائب بنسبة %24 مسجلا 131 مليون جنيه مقابل 105 ملايين جنيه في فترة المقارنة.

 
وكان سهم البنك الاهلي سوسيتيه ضمن الرابحين بعد اغلاقه الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %4 مسجلا 28.6 جنيه مقابل 27.7 جنيه. وكان السهم قد وصل في نهاية الشهر الماضي الي اعلي مستوياته منذ بداية العام بتحركه فوق 30 جنيها، وتبع ذلك قيام البنك في 29 يوليو بزيادة رأس المال من الاحتياطيات عن طريق توزيع 30.294 مليون سهم مجاني بالقيمة الاسمية البالغة 10 جنيهات، ليصل رأس المال المدفوع الي 3.332 مليار جنيه، ليحافظ بذلك البنك علي مكانه في صدارة قائمة البنوك التجارية الخاصة، متفوقا علي البنك التجاري الدولي. وتبع قيام البنك بزيادة رأس المال فتح الحدود السعرية علي السهم، ليتراجع بنسبة %10 واصلا الي 26 جنيها، ليتجه للصعود التدريجي بعد ذلك .

 
 وجاء قيام البنك بزيادة رأس المال مستفيدا من وصول الاحتياطيات الي مستويات قياسية بدفع من التطورات الايجابية التي يشهدها البنك التي اظهرتها نتائج اعماله للربع الاول، حيث جاء ارتفاع العائد من الائتمان مصحوبا بتراجع تكلفتها، وصاحب ذلك تحقيق ارباح قياسية من المتاجرة في العملة الاجنبية، مع حفاظ البنك علي الاتجاه الصعودي لارباحه من المصدر الرئيسي للدخل من خارج الفوائد المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية، ليرتفع صافي ربح النشاط بنسبة %24. وصاحب ذلك تخطي معدل تغطية المخصصات للقروض المتعثرة مستوي %100، ليقوم البنك في الربع الاول بالحد من تكوين المخصصات، ودفع ذلك شرائح متزايدة من الايرادات للوصول لخانة الارباح، لترتفع بنسبة %51 مسجلة 312 مليون جنيه مقابل 207 ملايين جنيه في الربع الاول من عام 2008.

 
ومر سهم البنك المصري لتنمية الصادرات بمرحلة من التقاط الانفاس بعد الرالي العنيف الذي شهده في الاسابيع الاخيرة ليغلق عند نفس مستواه السابق مسجلا 14.7جنيه. ليكون بذلك السهم قد ارتفع في الخمسة اشهر الاخيرة بنسبة %145 بعد صعوده من ادني مستوياته علي الاطلاق التي سجلها في مارس بوصوله الي 6 جنيهات. وساهم في هذا الصعود قوة اداء البنك التشغيلي الذي اظهرته نتائج اعماله للتسعة اشهر الاولي من العام المالي الحالي، حيث تمكن من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لعائده من نشاطه الرئيسي المتمثل في الاقراض. جاء ذلك علي الرغم من الضغوط الائتمانية التي تواجه القطاع، وصاحب ذلك جني البنك ارباح سياسته الائتمانية المتحفظة، واهتمامه بالحفاظ علي جودة اصوله، لتتوافر مخصصات ضخمة لقروض متعثرة انتفي الغرض منها، ليتم تحميلها كارباح علي قائمة الدخل.

 
واغلق سهم بنك قناة السويس علي تراجع بنسبة %4 مسجلا 10.3 جنيه مقابل 10.7 جنيه في اقفال الشهر الاسبق. وكان السهم قد عاد الشهر الحالي للتحرك فوق قيمته الاسمية البالغة 10 جنيهات بعد ان كان يتداول الشهر الماضي قرب 8 جنيهات. يجيء ذلك في استجابة للمستجدات المتلاحقة التي يشهدها البنك، وكان اخرها قراره في منتصف يوليو باعلانه عن توجهه لمضاعفة رأس المال المدفوع ليبلغ 2 مليار جنيه، لينتقل بذلك البنك من تحت مظلة البنوك المتوسطة الي الكبري. ويهدف البنك من وراء ذلك الي توسعة القاعدة الرأسمالية، وتحقيق اقصي استفادة ممكنة من الانتعاش المرتقب للانشطة الائتمانية في ظل الخفض المتتالي لاسعار الفائدة منذ منتصف فبراير الماضي بمعدل بلغ 3 نقاط مئوية.
 
 وستمكن الزيادة في رأس المال البنك من استهداف قطاعات جديدة لم تكن تحتويها محفظته من القروض، بالاضافة الي التوجه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتفعة الربحية، والتي لا يزال المجال رحب في تقديم خدماتها، وسيقوم البنك في هذا النطاق بتوسعة شبكة فروعه للتوجه للعميل، وسيمكنه ذلك من زيادة حصته من سوق التجزئة المصرفية.
 
وتتزامن الزيادة في رأس المال البنك من اقتراب البنك من التوصل الي نهاية سعيدة لسلسة الاجراءات التي اتخذها للوصول بمعدل تغطية المخصصات للقروض المتعثرة الي مستوي %100. وكان توجه البنك في هذا النطاق قد تواصل في الاربع سنوات الاخيرة، مما ادي لالتهام المخصصات للارباح بالكامل. وتبع ذلك توصله لسلسلة من التسويات النقدية والعينية مع شريحة عريضة من المقترضين المتعثرين مكنتهم من العودة لخدمة القروض، وأدي ذلك لتحسن واضح في مستوي جودة الاصول، وساهم ذلك بدوره في الصعود بمستوي تغطية المخصصات للقروض المتعثرة.
 
ومما ساهم في تمكن البنك من تنفيذ برنامجه الطموح للوصول بمعدلات تغطية المخصصات للقروض المتعثرة الي %100، تحقيقه طفرات في ايرادات التشغيل،تم توجيهها بالكامل الي بند المخصصات، مما أدي لعدم قيام البنك بتوزيعات ارباح نقدية، واستمر هذا التوجه في عام 2008 . والربع الاول من العام الحالي، وكانت استجابة سهم البنك سلبية لذلك، مما جعله الاسوء اداء بين اسهم البنوك في عام 2008.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة