أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

شرگـات الأدويـة العالميـة تضاعـف استثماراتهـا بالأسواق الناشئة


نهال صلاح
 
تتطلع شركات صناعة الدواء العالمية إلي توسيع استثماراتها في الأسواق الناشئة لدعم مبيعاتها، وإجراء تطوير للعقاقير.
أكد هريو نايتو الرئيس التنفيذي لشركة »EISAI « اليابانية لصناعة الأدوية أن شركته تدرس حالياً ضخ استثماراتها في مناطق جديدة وقال إن الشركة أنهت استعداداتها لتقديم استثمارات في جميع المناطق الكبري في الولايات المتحدة وأوروبا، بالأسواق الناشئة خاصة بالصين والهند ومنطقة الشرق الأوسط وتركيا وشمال أفريقيا.

 
وأثارت تصريحات نايتو إلي الخطط الطموحة المتزايدة لشركته التي تهدف إلي التنوع الجغرافي والتي تبنتها عدد من شركات صناعة الأدوية العالمية خلال الأشهر الأخيرة، وتستهدف هذه الخطط دعم المبيعات بالإضافة إلي تصنيع وإجراء الأبحاث وتطوير أنواع جديدة من العقاقير، والأدوية في الأسواق الناشئة.
 
وتشير آخر التوقعات لشركة »IMS هيلث« العاملة في الخدمات الاستشارية إلي مبيعات صناعة الأدوية سوف تحقق نمواً يتراوح بين %2.5 و%3.5 خلال العام الحالي، وهو أقل معدل للنمو تشهده هذه الصناعة حتي الآن، ومن المتوقع أن يتراجع نمو المبيعات في الولايات المتحدة بين 1 و%2 ورغم أنها تشكل خمسي العائدات الكلية لصناعة الأدوية في العالم.
 
ولكن شركة »IMS هيلث« إشارات إلي أن الأسواق الناشئة ستدعم نمو مبيعاتها والتفاؤل برواج صناعة الأدوية خاصة بدول الصين والبرازيل والمكسيك وتركيا والهند وكوريا الجنوبية وروسيا، وتتوقع الشركة أن تحقق هذه الدول نمواً في مبيعات الأدوية بمقدار 13 و%14 خلال العام الحالي، ويقدر هذا النمو بما يعادل نصف النمو الإجمالي العالمي للمبيعات وتتوقع »شركة IMS « نمواً مشابهاً خلال السنوات الخمس المقبلة مع ارتفاع الدخول، والتوسع في نظم التأمين الصحية تزامناًَ مع الرغبة المتزايدة للتوصل إلي علاج لحزمة من الأمراض المزمنة بالإضافة إلي الأمراض المعدية.
 
ويري »دافيد كامبيل« أحد المديرين في شركة »IMS هيلث« لتقديم الخدمات الاستشارية أن هناك بوادر ظهور نظام عالمي جديد.
 
وتقول جريدة الفاينانشيال تايمز إن عدداً من شركات صناعة الأدوية الأوروبية كانت متواجدة لفترة طويلة في آسيا وأفريقيا، مما يعكس قدرتها علي التغلغل عالمياً بعيداً عن قاعدتها المحلية الصغيرة، وبالنسبة للشركات المنافسة لها في الولايات المتحدة واليابان، والتي تمثل كبري الأسواق في العالم علي صعيد مبيعات الأدوية، فإنها تواجه ضغوطاً علي الأسعار زادت من الحاجة إلي المسارعة بتنفيذ توسعاتها الاستثمارية العالمية، ويقول كريس فيباشير، الرئيس التنفيذي لشركة »سانوفي  - افينتس« في فرنسا إن شركته ترغب في أن تكون شركة رعاية صحية عالمية.
 
وأضافت الصحيفة أن توجه قطاع الأدوية نحو الأسواق الناشئة لا ينحصر في تصنيع الأدوية ، وكشفت شركة »كياجين« البحثية الأمريكية مؤخراً عن خطط لإجراء اختبارات حول مرض السرطان منخفضة التكلفة في الهند، كما أطلقت شركة »GE هيلث كار« في وقت سابق من العام الحالي عن استراتيجيتها والتي يتوقف معظمها علي طرح معدات طبية أقل سعراً وأكثر بساطة وقوة وتناسب الأسواق الناشئة.
 
وذكر »اندرو ويني« الرئيس التنفيذي لشركة »جلاكو سميث كلاين« البريطانية العملاقة لصناعة الأدوية أن الأمر يتمحور حول الديموغرافية الخاصة بالأسواق الناشئة والصعود الاقتصادي للطبقة الوسطي رغم التقلب قصير الأجل الذي تشهده هذه الأسواق إلا أن فرص الاستثمار والتوسع تعد هائلة وواعدة، ولكن بالمقابل تبدو الصعوبات ضخمة وتتعدد استراتيجيات الشركات في معالجتها، وأبرزها تتعلق بالتسعير وكيفية الموازنة بين المتطلبات التجارية والمخاوف المتعلقة بسمعة الشركة في حال إجراء خصومات لدعم المبيعات، والوصول إلي المرضي ذوي الدخول المنخفضة، وقد أعلن »ويتي« مؤخراً عن خصومات كبيرة علي الأسعار المطروحة في الأسواق الغربية لأدوية شركته في خطوة، استهدفت دعم وصول الأدوية إلي الفقراء وهو مطلب دائم من جانب جماعات الضغط، ولكنها كانت خطوة استباقية لأن الحكومة البريطانية كانت تهدد بفرض تخفيضات إجبارية علي الأسعار في جميع الأحوال.
 
وتشعر شركات الأدوية بالقلق كذلك بشأن تسرب العقاقير سواء عن طريق انتقال الأدوية التي تم تخفيض أسعارها لبيعها في الأسواق الناشئة وعودتها مرة أخري إلي أسواق الدول الغنية تمهيداً لإعادة بيعها أو مطالبة الدول الغنية بإجراء تخفيضات مماثلة للأسعار بالنسبة للمواطنين المحليين.
 
كما تواجه استثمارات شركات صناعة الأدوية مشكلة فقر المعلومات المتوافرة فالبيانات الخاصة بشركة »IMS هيلث« لتقديم الخدمات الاستشارية بشأن مبيعات الأدوية وحصة السوق إما ضعيفة أو غير متوافرة خاصة عندما يتعلق الأمر بالدول ذات الدخول المنخفضة.
 
ويقول فيبا شير من شركة »سانوفي - أفينتيس« إن الأسواق الناشئة تميل لأن تكون بياناتها اجمالية متكاملة ولكن كلاً منها لديه ظروف مختلفة عن الأخري، والمشكلة الثالثة التي تواجه الاستثمارات في صناعة الأدوية بالأسواق الناشئة هو كيفية زيادة شركات صناعة الأدوية العالمية لمبيعاتها، واستثماراتها بما يتجاوز المستوي المحلي.
 
وتطالب دول مثل »الصين« بشكل متزايد بتصنيع الأدوية محلياً وإجراء اختبارات معملية داخل حدودها كشرط لموافقة الجهات الرقابية علي شراء الأدوية.
 
ورغم الضغوط المصاحبة لعمليات الاستثمار في الأسواق الناشئة فإن الإغراءات الخاصة بهذه الأسواق وانخفاض النفقات دفع العديد من شركات الأدوية إلي هذا الاتجاه، لكن دانيال فاسيلا، الرئيس التنفيذي لشركة نوفاريتس السويسرية، أعرب عن مخاوفه بشأن السياسات المستمرة لبعض الدول الناشئة التي تمنح مزايا لشركات الأدوية المحلية في العقود والنظم.
 
كما أعرب عن إحباطه من رفض الهند الإغراق بحق شركته في براءة الاختراع لأحد أدوية مرض اللوكيميا وهو »جليفيك« مما أدي إلي تخصيص الشركة ما قيمته مليار دولار للاستثمار في الصين، بدلاً من الهند.
 
وأوضح أن شركته علي استعداد للاستثمار في دول أخري اذا كانت تملك نظماً لحماية حقوق الملكية الفكرية، وتتمتع بالشفافية.
 
ويحذر المحللون الاقتصاديون من أن نظم حماية الملكية الفكرية هي أقل ما يدعو للقلق في الصين لأنها تواجه مشاكل في خسارة ذوي المهارات العلمية  حيث تتم سرقة العمالة الماهرة مقابل إغرائهم من جانب الشركات المنافسة عن طريق منحهم أجوراً مرتفعة وهو يوضح أسباب تبني شركات صناعة الأدوية المختلفة استراتيجيات متنوعة للاستثمار، وتفضل بعض الشركات مثل -سانوفي- افينتس فرض سيطرتها الكاملة علي عمليات التصنيع والاستحواذ علي شركات أخري مثل »ميدلي« و»كيندريك« وهي شركة لصناعة الأدوية مقرها في أمريكا اللاتينية، وقد اختار البعض الآخر المشاركة في المخاطر بامتلاكها حصصاً صغيرة الحجم أو الدخول في شراكات يتم من خلالها تقسيم العائدات مع الشركات المحلية في جنوب أفريقيا والهند، وبجانب الوجود المتنامي للشركات متعددة الجنسيات، فإن عدة شركات محلية داخل الأسواق الناشئة أصبحت الآن من اللاعبين الإقليميين في صناعة الأدوية.
 
وأكد جيفري كندلير، رئيس شركة فايزر الأمريكية لصناعة الأدوية أهمية تطوير العلاقات طويلة الأجل والمهارات الإدارية المحلية، مهما كان الأسلوب الذي تتبعه الشركات في إدارتها لاستثماراتها بالاسواق الناشئة مشيراً علي سبيل المثال إلي أن 32 مديراً تنفيذياً من تركيا يعملون لصالح الشركة في أنحاء العالم وأكد أن نجاح شركات الأدوية العالمية يحتاج إلي زرعها جذوراً عميقة في هذه المناطق.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة