أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

و في المنصورة .. المراقبة كما يجب ألا تكون


 على راشد

"بخاف أقول إني أدمين صفحة ثورية" تلك مقولة لإحدى الناشطات السياسيات بمدينة المنصورة والتي أشارت من خلالها إلى ترقب جهاز الأمن لكل مسئولي الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، المراقبة - كما وصفتها الناشطة - تكون عن طريق الهاتف المحمول ، وذلك ليس فقط لمعرفة ما يقال عبر الهاتف وإنما لتحديد المكان أيضا.

وقبل أن تكمل كلامها - وكانت الساعة الرابعة فجرا – ظهر عن بعد من قام بتصويرها ، هي وبعض  النشطاء السياسين على المقهى المواجه لشارع قناة السويس ، ثم اسرع هاربا.

كما وصل لبعض أعضاء التيار الشعبي عدد من التهديدات عبر هواتفهم، أما طارق البربري أمين تنظيم حزب "التحالف الاشتراكي" فوصلته رسالة تهديد بالقتل على هاتف زوجته.

المراقبة في مدينة المنصورة ظاهرة بشكل فاضح ذلك لأن الجميع يعرفون بعضهم البعض ، فهم يعرفون جيدا من هو منهم حقيقة ، كما يعرفون البلطجية أيضا ،

ومساء أمس الأول كان شارع قناة السويس - وهو الشارع الذي كان الصراع فيه داميا – بأكمله تحت المراقبة ، فالأمن يرسل عددا من البلطجية إلى الشارع ليندسوا بين المتظاهرين ليقفوا يراقبوا ما يفعله المتظاهرون، ويدرسون الأماكن التي يهربون إليها أو يعالجون فيها.

واتضحت هذه الخطة  حينما جاء عدد من المراقبين ليسألوا عن المستشفى الميداني الجديد بعد تحطيم المستشفيان الكائنان في مقار "التيار الشعبي" وحزب "التحالف الشعبي" ، وبعدما علموا أنها انتقلت إلى مقر حزب "الجبهة" هجمت قوات الأمن على المستشفى بالقنابل المسيلة للدموع، الأمر تكرر مرة أخرى حينما صمم ثلاثة من البلطجية على دخول مقر المستشفى ليروا الحالات لكن الشباب قاموا بمنعهم وسألوهم عن أسباب الدخول فقالوا إن زملاءهم بالداخل ، وحينما طلبوا منهم ذكر أسماء زملائهم صمتوا قليلا ثم قالوا :"تلاقيهم نايمين مش مهم"، وعندما قام الشباب  برصدهم بعد ترك المستشفى وجدوهم وقد ذهبوا لينضموا لقوات الأمن.

فلم تكن قوات الأمن تعمل وحدها خلال اليومين الماضيين ، بل كان العشرات ممن يرتدون الزي المدني متواجدون جنبا إلى جنبا معهم ، يلقون الطوب حينا، وحينا آخر يضربون المتظاهرين بالشوم والعصي، ويرصدون أشخاصا بعينهم ممن يتقدمون الصفوف الأولى للمتظاهرين ويقبضون عليهم.

وأثناء مسيرة جامعة "المنصورة" أمس تم رصد رجلين من الأمن يتابعان المسيرة، كما ذكر عدد من شهود العيان أن سبب عودة الأمن مساء أمس الأحد جاء بعد حريق في إحدى الأشجار بمديرية الأمن، وهذا الحريق تسبب فيه أحد البلطجية من المندسين بينهم، فهم يريدون اصطناع حجة ليعودوا لضرب المتظاهرين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة