أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المدرسة العربية للسينما علي الإنترنت‮.. ‬معهد لتعليم المبدعين


كتبت - مي سامي:
 
كانت دراسة فن السينما دائما حلما يراود الكثير من عشاق الفن السابع في مصر، الا أنه كان دائما حلما صعب المنال، فالقاهريون من عشاق السينما لايوجد أمامهم سوي معهد سينما واحد في مصر و هو لا يقبل الا عدداً محدوداً للغاية -لا يزيد علي عدد أصابع اليدين- في كل قسم من أقسامه، و الالتحاق به يتطلب اجتياز ورشة فنية لتصفية المتقدمين من خلال معيار الموهبة »أو ربما الواسطة«، كما يمكنهم أيضا الالتحاق ببعض الدراسات الحرة بقصر ثقافة السينما، أما غير القاهريين فكانوا محرومين تماما من أي فرصة لدخول عالم الفن السابع الساحر.

 
 
 منى الصبان
و لكن يبدو أنه لا توجد مشكلة تستعصي علي عصر الاتصالات و المعلومات، فقد أصبح اليوم أمام الراغبين في دراسة السينما -سواء في القاهرة أو في أقصي النجوع و القري -فرصة هائلة لدراسة السينما من خلال المدرسة العربية للسينما و التليفزيون علي الانترنت و التي احتفلت منذ أيام قليلة بمركز الابداع بدار الأوبرا بتخرج الدفعة الأولي من خريجيها، حيث تم الاحتفال بتخرج عشرين طالبا درسوا لمدة عامين بها.
 
وشهد الحفل توزيع شهادات تقدير علي الخريجين الذين  تنوعت مشاريع تخرجهم بين الاعمال التسجيلية و منها »جسد اثيري« للمخرج باسم التركي، »تسوق« للمخرجة حنان خليفة، »هي دي الناس اللي عايشة« للمخرجة ايات الميهي، والافلام الروائية القصيرة مثل »الدائرة« للمخرج كريم نبيل، و »توصيلة« للمخرجة سهي عيسي، و غيرها.
 
كما تسلمت الدكتورة مني الصبان، مديرة المدرسة العربية للسينما و التليفزيون، شهادة تقدير من الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة تقديرا منه علي المجهودات التي بذلتها في العمل.
 
أشارت الدكتورة مني الصبان،الاستاذة بالمعهد العالي للسينما و مديرة المدرسة العربية للسينما و التليفزيون علي شبكة الانترنت، ان الهدف من تأسيس هذه المدرسة هو البحث عن المبدعين الذين لم تتح لهم الظروف أن يدرسوا السينما دراسة أكاديمية بمعهد السينما و ذلك من أجل رعاية مواهبهم و توجيههم، موضحة أن التعليم في هذه المدرسة يتم من خلال المراسلة علي النت و الاتصالات.
 
وكشفت »الصبان« أن فكرة انشاء مدرسة للسينما علي الشبكة العنكبوتية قد خطرت علي بالها أول مرة أثناء حضورها مؤتمراً للرابطة العربية الامريكية بالجامعة الامريكية ببيروت عام 1999، و كان المحور الرئيسي للمؤتمر هو كيفية تعليم فنون الميديا من خلال الانترنت، مما دفعها لعمل دراسة عن تعليم السينما عبر الانترنت، و قد لاحظت أن الفكرة قد لاقت اعجاب كل من اطلع عليها، فقررت التقدم بمشروع المدرسة لفاروق حسني وزير الثقافة، و بعد عامين، أي في عام 2001 أصدر الوزير قرارا بانشاء المدرسة، و قامت السيدة سوزان مبارك بافتتاحها، وأصبحت تضم فرعين أحدهما في قصر تذوق سيدي جابر والآخر بقصر ثقافة مصر الجديدة، و استمر عدد المشتركين في التزايد يوما بعد يوم حتي اصبحت اليوم تضم 46000 مشترك من جميع انحاء العالم العربي. واللافت للنظر في هذه المدرسة تنوع مهن المشتركين بها حيث نجد بينهم الموظف و المهندس و المذيع بقناة اقرأ
 
 و الشاعر العراقي و صاحب ورشة النجارة أيضا، و اعربت »الصبان« عن سعادتها بتخرج الدفعة الأولي من المدرسة و تمنت ان تكون هذه الورش بداية لاحتراف هؤلاء الشباب.
 
أما عن المشكلات التي واجهتها المدرسة، فذكرت »الصبان« أن المشكلة الأولي تمثلت في طول انتظار تحقيق هذا الحلم و الذي ظل لعامين كاملين في انتظار أن يري النور، بالاضافة إلي عدم كفاية الأجهزة و المعدات بالمدرسة، و ان كانت هناك بعض المعدات قد تم توفيرها مؤخرا بالاسكندرية، وهناك محاولات لتوفير معدات مماثلة بالقاهرة.
 
من انبه، أعرب الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، عن سعادته بتخرج الدفعة الأولي للمدرسة لافتا إلي أن هؤلاء الخريجين هم عاشقون حقا لفن السينما حيث إنهم التحقوا بالمدرسة عن رغبة حقيقية في ابداع أعمال جادة و ليس بهدف تحقيق أرباح مادية.
 
يضيف ماهر جرجس، مدير عام ثقافة الإسكندرية حاليا و مدير قصر تذوق سيدي جابر سابقا، أن مدرسة السينما مثلت فرصة كبيرة لمحبي السينما في الاسكندرية و الذين لا توجد لديهم فرص بديلة لدراسة الفن السابع، الا أن جرجس تأسف علي تأخر تحقيق هذا الحلم كثيرا، و لكنه تحقق في النهاية و كان الناتج النهائي جيدا للغاية، أما سبب التأخير الأساسي فكان عدم انتظام الطلاب بالاضافة إلي ظهور مشتركين جدد طوال الوقت، مما كان يضطر الدكتورة مني الصبان لاعادة بعض الدروس التي كانت قد انتهت منها، وأضاف »جرجس« أنه بالرغم من أن الدراسة عبر الانترنت تعتبر فكرة جيدة فإنه تظل هناك مشكلة بسبب عدم وجود التلاقي البشري و ما يتسم به من حميمية، كما أنه توجد بعض الأمور و المشاكل التي تواجه الطالب و يصعب حلها من خلال النت، لذلك عالجت الدكتورة مني هذه المشكلة من خلال المقابلة الشهرية التي كانت تجريها مع الطلاب.
 
وأوضحت آيات الميهي، إحدي طالبات المدرسة بقصر التذوق بالاسكندرية و مخرجة فيلم »هي دي الناس اللي عايشة«،انها قامت بالالتحاق بالورشة التي نظمتها المدرسة، و قامت بدراسة كل الاقسام من تصوير
 
 و سيناريو و إخراج و مونتاج، و أن هذه الدراسة كانت نتيجتها هي الفيلم الذي اخرجته وتدور أحداثه عن سكان منطقة بحري و الانفوشي و مشاكل الصيادين بهما.
 
وأعربت الميهي عن سعادتها بالاشتراك في هذه المدرسة ذات الفكر الجديد و المتمثل في التعلم عبر الانترنت، كما أبدت سعادتها بالجوائز التي وزعت علي الطلبة و التي اعتبرتها نوعاً من التشجيع الضروري، و تمنت استمرار هذه المدرسة و استفادة كل المحافظات منها.
 
أما باسم التركي، أحد طلاب المدرسة  ومخرج فيلم »جسد اثيري« الذي تدور احداثه عن بعض التصورات عما بعد الموت، فقد أوضح أنه علم بوجود هذه المدرسة من خلال ندوة تحدثت فيها الدكتورة مني الصبان بقصر تذوق سيدي جابر لتعريف الجمهور بالورشة، فاشترك بها بالفعل منذ عام.2003
 
و أضاف التركي أن فكرة قيام مدرسة  وورشة لتعليم السينما عبر الانترنت فكرة مهمة لأنها تلبي احتياج العديد من الموهوبين خارج القاهرة، لذلك فالمدرسة وفرت دراسة السينما للجميع، الا أنه شكي من قلة الامكانيات المتاحة للطلاب، و احتياج المدرسة للمعدات من ميكروفونات، و أجهزة مونتاج أكثر تطورا.
 
ويقول علي سالم، طالب آخر بالورشة و مخرج الفيلم الروائي القصير »من غير حساب«، انه تعرف علي الورشة من خلال موقع المدرسة العربية للسينما و التليفزيون علي الانترنت، واشترك في هذا الموقع و تعلم السيناريو من خلاله، و بعد فترة اتصل به المسئولون بالمدرسة، وعقدت الدكتورة مني الصبان ندوة بقصر ثقافة مصر الجديدة، و كان عدد المشتركين من القاهرة في البداية15  طالباً الا أن من تخرج منهم في النهاية كانوا 8 طلاب فقط.
 
وعن آليات الدراسة أوضح سالم أن الدراسة كانت تتم عبر الانترنت، ثم تعقد الدكتورة مني الصبان مقابلة مع الطلاب كل شهر تستمر لمدة 3 ساعات يتم خلالها تدريس قواعد الاخراج و المونتاج، و بعد ذلك يعود الطلاب للتعامل مع الموقع الذي يحمل تفاصيل أكبر، ويؤكد سالم أن فكرة المدرسة بالنسبة هي فكرة جيدة جدا لمن لم تتح له فرصة الدراسة الأكاديمية للسينما حيث تمكنهم من تنمية موهبتهم و زيادة ثقافتهم السينمائية، الا أن قلة اللقاءات الحية مثلت مشكلة، فقد كان الطلاب بحاجة أكبر للتفاعل الحي مع المدربين و مع زملائهم، كما كانوا بحاجة لمشاهدة اعمال الاخرين للتعلم منها، فالمقابلات الحية لم تتجاوز  مرة واحدة شهريا، بالاضافة بالطبع إلي قلة الامكانيات و عدم القدرة علي الاستعانة بالمتخصصين للتدريس كل في مجاله، و عدم اتاحة الفرصة لزيارة الاستديوهات، بالاضافة إلي تسلم الطلبة شهادة تقدير بعد دراسة دامت عامين و لكن تلك الشهادة لم تتضمن المدة التي تمت خلالها الدراسة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة