أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأحزاب المصرية‮.. ‬كوادر نادرة‮.. ‬وشروط مانعة


هبة الشرقاوي
 
في الوقت الذي تستعد فيه الأحزاب المعارضة للانتخابات الرئاسية المقبلة تقف المادة 76 عائقاً أمام الترشيح للرئاسة، الأمر الذي يبشر بوجود تحفظات حزبية متعددة، خاصة بعد تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت عام 2005 والتي اتسمت بالهزلية والصورية، إلا أن انطباق شروط المادة 76 من الدستور علي أحزاب الوفد، والتجمع، والغد، وعدد من الأحزاب الصغيرة - باستثناء حزب الجبهة الديمقراطية حديث العهد - سوف يفتح شهية بعض الأحزاب للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 
 
 البدري فرغلي
والماد 76 من الدستور وضعت عدة شروط لمرشحي الأحزاب للتقدم بالترشيح في الانتخابات، أهمها شرط أن يكون قد مضي علي تأسيس الحزب خمس سنوات، وان يكون المرشح قد مر علي عضويته بالهيئة العليا للحزب عام كامل.
 
وفي هذا السياق أكد محمود أباظة، رئيس حزب الوفد، أن شروط التقدم للانتخابات الرئاسية تنطبق علي أعضاء الهيئة العليا للحزب والبالغ عددهم 60 عضواً، إلا أنه حتي الآن لم يتخذ الوفد قراراً بشأن الترشيح في الانتخابات الرئياسية، لا سيما أن أمر الترشيح من عدمه يخضع للوائح الحزب الداخلية والتي تنص علي ضرورة عرض الأمر علي الهيئة العليا للبحث وهو ما لم يحدث حتي الآن، لأن الوقت مازال مبكراً.
 
ومن الوفد إلي التجمع الذي يعاني انقسامات عديدة وله في مجلس الشعب نائب واحد فقط واثنان في مجلس الشوري، والذي رفض خوض الانتخابات الرئاسية الماضية، بينما لم يعلن حتي الآن موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة التي سوف تجري خلال 2011.
 
من جانبه أكد البدري فرغلي، القيادي بحزب التجمع، أن أحزاب المعارضة بها عدد كبير من القادرين علي الترشيح في الانتخابات الرئاسية من حيث انطباق الشروط الدستورية عليهم، موضحاً أن موقف الأحزاب السياسية من الترشيح سوف يظل مرهوناً بنجاحها في الانتخابات البرلمانية المقبلة وتحقيق نسبة التمثيل البرلماني المطلوبة.
 
وحذر »فرغلي« من خوض الأحزاب للانتخابات الرئاسية في حال تزوير الانتخابات البرلمانية، وذلك خوفاً من تكرار المسلسل الهزلي الذي يلعب فيه الجميع دور الكومبارس لصالح اظهار الديمقراطية الزائفة للحزب الوطني.
 
أما تجربة حزب الغد السابقة، حيث ترشح أيمن نور في الانتخابات الرئاسية، فبالرغم من الانشقاق الذي يتزعم أحد جناحيه إيهاب الخولي أمام جناح موسي مصطفي موسي، ودعم لجنة شئون الأحزاب للأخير، فإن كلا الجناحين لم يطرح بهما سوي اسم واحد وهو جميلة إسماعيل، حيث أكد ايهاب الخولي، رئيس حزب الغد جناح أيمن نور، أن الأمر لم يعد يقتصر علي قرار الأحزاب لأن جميع مرشحي الأحزاب سوف يواجهون أزمات سياسية، إلا في حال نجاح المستقلين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما يؤثر في دعم المرشحين من قيادات الأحزاب، إلا أن »الخولي« بد تشائماً حيث أكد أن هذا الاحتمال يظل مطروحاً في اطار الفانتازيا السياسية.
 
وحول امكانية ترشيح جميلة إسماعيل في الانتخابات الرئاسية، أوضح الخولي أن الحزب لن يمانع في ترشيحها بالرغم من أن شروط المادة 76 من الدستور التي تم اقرارها لاقصاء حزب الغد، بعد حصول أيمن نور علي نسبة مرتفعة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الماضية.
 
واستبعد عدد كبير من الناصريين ومن بينهم محمود عسقلاني، المتحدث باسم جبهة الاصلاح والتغيير بالحزب الناصري، مشاركة حزبه في الانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن الحزب يعاني أزمات عديدة سوف تحول دون طرح مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن الحزب سوف يشارك في دعم المرشح الذي يتفق عليه ائتلاف المعارضة الذي يضم 4 أحزاب هي الناصري والجبهة والوفد والتجمع.
 
يبقي دور الأحزاب الصغيرة مهمشاً ومحصوراً في دعم أحد قيادات الأحزاب الكبيرة أو الانضمام إلي ائتلافات حزبية مختلفة.
 
من جانبه استبعد الدكتور جمال زهران، النائب المستقل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، نجاح قيادات الأحزاب في المشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية، لا سيما أن شروط الترشيح في الانتخابات تعني استمراراً لنظام الاستفتاء الذي يطبق منذ عام 1952.
 
فيما استبعد الدكتور جلال البنداري، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات والسياسية والاستراتيجية، خوض الأحزاب للانتخابات الرئاسية، لا سيما أنها تعاني عجزاً في اختيار مرشحين للانتخابات البرلمانية وبالتالي سوف تعاني أزمة مضاعفة في ايجاد مرشحين للانتخابات الرئاسية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة