أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حارب بشراسة لفصل الدين عن السياسة


الحقيقة أنا مش عارفة أكوش على كل الأخبار .. وأكتب عنها .. منذ عدت من الخارج وابتعدت عن مصر لمدة ثلاثة أسابيع .. ما جعلنى محلقة، أنظر بعين الطائر .. أو هكذا ما أستشعره .

كنا زمان حين نسافر إلى الخارج نعود لنحكى ونسرد ما صادفنا من أحداث مسلية ليست بعيدة عن متناول إرادتنا وإمكانياتنا الفكرية والعلمية والفنية والاجتماعية، من فرجة على سينما ومسرح وأوبرا، نحاول نقل آخر أخبار التقدم فيما نرى من فن وتجدد تكنولوجى، فى أمور الحياة العادية التى تسهل على الفرد حياته اليومية .. وهكذا .

الآن ليس هناك مجال للمقارنة، فى ظل افتقاد المنهج العلمى الذى أنتهجها والنظام «السيستم » الذى أفرزها الهوة أصبحت سحيقة والخطوات نحو التقدم ثقيلة لا يمكن اللحاق بها .. فى ظل هذا التوجه للإرهاب الفكرى المخلوط بالكذب عينى عينك . والأنكى أن المواطن ولا هو هنا .. بهذه الأخطار المحرقة بالوطن فى تصريح «للشاطر » والذى كان درسًا مفيدًا فى الإرهاب الفكرى مخلوطًا بالكذب عينى عينك .. فحواه «أن الإخوان هم من قاموا بالثورة »..

ومعناها من وجهة نظرى أن الثوار كانوا «بيسرفسوا » على الثورة .. يعنى سفرجية بشريط أحمر .. ضحوا بدمهم وبنفسهم فى سبيل أسيادهم الإخوان .. ما هذا الهراء؟ !

سيناء .. أرض مباركة نزل فيها موسى كليم الله .. تلك الأرض التى تساوى مساحتها مساحة «اليابان ».. استهانت بها الدولة منذ عصر مبارك حتى اللحظة الراهنة .. استولت عليها جحافل الجماعات الإرهابية الإسلامية فى غفلة من الدولة، يقومون فيها بعمليات أقل ما توصف به أنها بربرية والتوحش تجاه المصريين - والهدف معروف - وهو جر «حماس » للعيش على أرض سيناء وهو «غاية الرجاء من رب العباد ».

والاستيطان فى غير أراضيهم .. بدلاً من استعادتها أو حتى النزوح من أراضيهم والمطالبة بدولة فلسطينية مستقلة .

وباستيطان الفلسطينيين لسيناء إنهاء جذرى للقضية الفلسطينية وبهذا الحل المثالى، تخلصت إسرائيل من وجع الدماغ ومن القضية برمتها .. ويمكن نتفرغ لمطاردة الفلسطينيين فى سيناء حتى «النيل » أما الفرات ده بعدين، كما جاء فى التوراة «مملكتهم من النيل للفرات ».

والمشكلة الأهم، اللقب الذى سيحمله الفلسطينى عوضًا عن اليهودى التائه .. ويسمى الفلسطينى التائه .

من هو هذا الشيطان مدبر هذه الخطة إذ بعد أن أفرجت «الدولة » عن هذه الجماعات وأطلقتهم من السجون .. وهؤلاء فى العادة جماعات بلا جذور ثابتة بل جحافل الفقر والجهل، والانتقام من المجتمعات التى لفظتهم، يجذبون بعضهم بعضًا .. تحت راية الإرهاب والدين منهم براء صنيعة أمريكا لتصفية القضية الفلسطينية .

أيها المواطن .. حارب بشراسة .. لفصل الدين عن السياسة وإرساء دولة مدنية ديمقراطية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة