أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الأمن والأمان


أمن المجتمع شىء يخص وزارة الداخلية التى عليها ضمانه وضمان تطبيق القانون على الجميع . أما المجتمع الآمن فهو مسألة تخص الحكومة كلها . فالمجتمع الآمن هو هذا الذى يشعر فيه أضعف فئاته وطبقاته وافراده، بالأمان .

اى ان يشعر الفقير البسيط بالأمان من الحاجة التى تضطره إلى قبول رشوة من الغنى أو بيع نفسه بأقل التكاليف لأنه لا يستطيع ان يحافظ على كرامته امام احتياجاته الاولية .

وأن يشعر الطفل بالأمان من سوء معاملة الكبير له واستغلاله أسوأ استغلال وانتهاك كرامته فى البيت أو فى الشارع، أو فى مكان العمل، بالرغم من ان مواثيق حقوق الطفل فى العالم تمنع عمل الاطفال؛ وانتهاك حقوقه الاولية من تعليم وصحة وهى الحقوق التى نصت عليها كل الدساتير والمواثيق الدولية فى كل العصور الماضية والحاضرة .

أن يشعر المهمشون والذين يعيشون فى العشوائيات بالامان من التهديد بالطرد لأن موطنهم الذى عاشوا فيه عدة اجيال اصبح بقدرة قادر منطقة مناسبة للاستثمار؛ ومن تعسف الحكومة ضدهم فتمنع عنهم الأسس الأولية لحياة كريمة، التى تبدأ بكوب مياه نظيفة وصرف صحى وخصوصية داخل اربعة جدران .

وان تشعر المرأة والفتاة بالأمان من الرجل الذى لا يتورع عن انتهاك كرامتها من خلال التحرش فى الطريق العام الذى هو ملك الجميع، لمجرد أنها تمارس حقها الطبيعى فى ان تسير فى شوارع وطنها وسط أبناء بلدها .

أن يشعر المزارع بالامان من التهديد المستمر بنزع ملكيته لارضه من قبل مستثمرين كبار مصريين أو أجانب، لتحويلها إلى منتجعات سياحية وتحويله من مزارع منتج إلى خادم فى مجال السياحة؛

ان يشعر المدنيون، غير المسلحين، بالامان ممن يحمل السلاح سواء كان من الشرطة أو الجيش أو مجرد قاطع طريق أو عضو ميليشيات مسلحة . فيأمن على نفسه فى الطرق وداخل منزله .

أن يشعر المرضى بالامان فى المستشفيات، فيطمئن كل مريض ان الطبيب سوف يرضى ضميره فى علاجه حتى ولو كان العلاج مجانيا، وان دخوله المستشفى معناه الشفاء من امراضه، وليس الموت منها .

أن يشعر التلاميذ بالامان عندما يدخلون المدرسة، من قسوة المدرس وتعسف الناظر، ومحاولاتهم جميعا تحويل التلميذ الصغير إلى كائن بشرى بلا شخصية متميزة أو عقل يفكر أو فكر يبتكر .

أن يشعر كل شخص ينام مبكرا ليستيقظ مبكرا لان لديه عملاً فى الصباح، بالامان من مكبرات الصوت التى تغزو غرفة نومه مقبلة من النوادى والمطاعم النيلية التى تبدأ حفلاتها من غروب الشمس وحتى شروقها، فلا تكف عن إزعاج الجميع بأحط الاصوات النشاز من موسيقى أو غناء .

ان يشعر العمال بالامان من تعسف أصحاب المصانع الجدد، الذين قرروا الاستغناء عن الغالبية العظمى منهم بعد ان اشتروا مصانع القطاع العام؛ ولا يريد عمالة يصفونها بأنها عمالة زائدة؛ فيجد غالبية العمال انفسهم بلا عمل وعائلاتهم بلا مستقبل .

فقط عندما يشعر هؤلاء الافراد والفئات والطبقات من الشعب والذين يمثلون الاضعف فى المجتمع، بالامان فى وطنهم، سوف يتحقق الأمن للمجتمع بالكامل ضعفائه وأقويائه .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة