أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

خبراء‮: ‬ضخ العملات المعدنية لن يزيد معدلات التضخم


نشوي عبد الوهاب
 
كشفت الأرقام الأخيرة الصادرة من مصلحة صك العملات عن زيادة معدل إنتاج النقود المعدنية بنسبة تصل إلي %57 خلال العام المالي 2009-2008 بإنتاج نحو 353.5 مليون قرص معدني من الفئات المختلفة، وذلك ضمن مخطط وزارة المالية والبنك المركزي لاحلال العملات المعدنية محل الورقية بهدف إنتاج مليار من العملة المعدنية الجديدة، خاصة من فئتي الجنيه ونصف الجنيه، الأمر الذي أثار المخاوف والشكوك بأن تؤدي زيادة إنتاج العملات المعدنية إلي رفع معدلات التضخم وزيادة النقود الموجودة في السوق بكميات أكبر من قيمة السلع والخدمات، وبالتالي انخفاض القوة الشرائية للنقود وزيادة أسعار السلع.

 
 
 محمد مدبولى
ويري عدد من المصرفيين أن إنتاج العملات المعدنية محل الورقية لن يؤدي إلي زيادة كمية النقود المتداولة داخل السوق، موضحين أن الدولة لن تنتج نقوداً دون وجود رصيد يغطي قيمتها.
 
وأرجع أحمد جمال مسئول بإدارة المعاملات الدولية في أحد البنوك زيادة معدل إنتاج النقود والعملات المعدنية بنسبة %57 في عام 2009/2008 إلي خطة وزارة المالية في إحلال النقود المعدنية محل الورقية للاستفادة من انخفاض تكلفة إنتاجها، بما يوفر من مصروفات كبيرة تتحملها الدولة في إنتاج العملات الورقية، والتغلب علي مشكلات إنتاج واستخدام العملات الورقية مثل سرعة اهلاكها مقارنة بالنقود المعدنية، كما أنها تتغلب علي المشاكل الصحية التي يسببها تداول العملات الورقية باعتبارها وسيلة لنقل العدوي والأمراض.

 
ورفض »جمال« اعتبار أن زيادة معدل إنتاج العملات المعدنية سوف تؤدي إلي رفع معدلات التضخم في القريب العاجل والتوقع بانخفاض قيمة العملة المحلية، مؤكداً أنه إذا كانت هناك توقعات بالتضخم لقامت الدولة بطبع عملة ورقية بقيمة ألف أو 500 جنيه علي سبيل المثال بهدف تكبير حجم العملة وتخفيض قيمتها في ذات الوقت، واستبعد ذلك في الوقت الحالي، مشيراً إلي أن الزيادة في إنتاج العملات جاءت متزامنة مع التخلص من العملات الورقية القديمة وأن تأخذ محلها دون أن تقوم الدولة بطبعها وزيادة المعروض النقدي في السوق المحلية.

 
وأشار مسئول المعاملات الدولية إلي أن الهدف من التوسع في إصدار وإنتاج العملات المعدنية لا يعني انخفاض القوة الشرائية للجنيه المصري وإنما زيادة الدوران السريع للنقود داخل الاقتصاد المصري واستخدام أقل الامكانيات لإنتاجها، بما يساعد علي دقة الحساب واستهلاك آخر وحدة نقدية لدي الفرد ضارباً المثل بالدول الأوروبية والأمريكية التي مازالت تستخدم الوحدات المعدنية مثل السنت والبنس وغيرهما.

 
ويقول محمد مدبولي رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي سوسييته جنرال سابقاً إن الزيادة في طبع العملات المعدنية لن تؤدي إلي رفع معدلات التضخم أو انخفاض القوة الشرائية للوحدة النقدية، مؤكداً أن الدولة لا تطبع النقود إلا إذا كانت تمتلك ما يقابلها من الأصول والاحتياطات التي تغطي طبعها وحتي لا يحدث التضخم.

 
وأضاف أن طبع النقود المعدنية يهدف إلي احلالها محل النقود الورقية للتغلب علي ارتفاع تكاليف طبع الأخيرة وضمان استمرار تداولها لفترات طويلة مقابل سرعة استهلاك العملات الورقية.

 
ونبه »مدبولي« إلي أن زيادة طبع العملات المعدنية ليست دليلاً علي ضعف معدلات النمو الاقتصادي المحلي وعدم قدرة الدولة علي إنتاج العملات الورقية، موضحاً أن أغلب الدول المتقدمة تتعامل بالعملات المعدنية مثل اليورو والدولار.

 
واتفق معهم شريف دلاور الخبير الاقتصادي مضيفاً أن الدولة تتحمل مبالغ طائلة من تكاليف طبع العملات الورقية، وأن استخدام العملات المعدنية يقلل من عمليات التزوير والتقليد ويتم تداولها لسنوات طويلة مقابل قصر عمر استخدام الورقية.

 
وأكد »دلاور« أن زيادة طبع وإنتاج العملات المعدنية ليس لها تأثيرات اقتصادية سلبية علي الاطلاق أو أن يكون مؤشراً علي ارتفاع معدلات التضخم، موضحاً أن الزيادة في إنتاج العملات المعدنية تكون بديلاً للورقية للتخلص منها تدريجياً.

 
وقال الخبير الاقتصادي إن هناك توجها عالمياً سواء من الدول النامية أو المتقدمة نحو زيادة استخدام العملات المعدنية، خاصة في الفئات النقدية قليلة القيمة مثل الجنيه أو نصف الجنيه وذلك باستثناء الفئات الكبيرة مثل العشرة والـ50 جنيهاً. وذلك لتوفير تكلفة إنتاج العملات علي الدولة وتحسين طرق التعامل باستخدام الوحدات المعدنية.

 
وأشار »دلاور« إلي أن الاقتصاد المصري في طور التحول من استخدام العملات الورقية إلي المعدنية، خاصة في الفئات ذات احجام تداول كبيرة وتكلفة طباعتها مرتفعة ويتم سحب الورقية دون أدني تأثير علي أحجام النقود داخل الاقتصاد المحلي.

 
وتوقع »دلاور« أن تتزايد معدلات إنتاج العملات المعدنية خلال الفترة المقبلة حتي تختفي الورقية تماماً من السوق ضمن مخطط وزارة المالية لإحلال العملات مثل فئتي الجنيه ونصف الجنيه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة