أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

33‮ ‬ملياراً‮ ‬علي مكافآت مديري البنوك


كشف تقرير، أصدره مؤخراً، النائب العام بنيويورك بالولايات المتحدة »مارك أندرو كوموو« أن 9 مؤسسات مالية رئيسية في الولايات المتحدة، تلقت 175 مليار دولار من الحكومة الأمريكية ضمن حزمة التحفيزات لإنقاذ البنوك الأمريكية، أنفقت 33 ملياراً كمكافآت لمديري البنوك خلال عام 2008.
 
جاء في صحيفة »يو. إس. إيه توداي« الأمريكية أن تلك البنوك بدلاً من أن تكون في خجل من دفع أي مكافآت في ظل الأزمة التي عصفت بها وتلقيها أموالاً ضخمة من الحكومة الفيدرالية، إذ بها تنفق كل هذه الأموال كمكافآت، فبنك »ستي جروب« الذي تكبد خسائر بقيمة 27.7 مليار دولار، واستقبل 45 ملياراً كأموال إنقاذ من الحكومة الفيدرالية، انفق 5.3 مليار دولار كمكافآت بما في ذلك حصول 738 موظفاً فقط علي أكثر من مليار دولار.
 
وبنك »ميريل لينش« الذي بلغت خسارته 27.6 مليار دولار أنفق 3.6 مليار دولار كمكافآت، وحصل 696 موظفاً علي أكثر من مليار دولار.
 
وأشارت الصحيفة الي أن الشركات المالية تدفع مكافآت ضخمة عندما تحقق أرباحاً كبيرة، ولكن في حالتنا هذه، دفعت البنوك أموالاً ضخمة كمكافآت في ظل تكبدها خسائر فادحة.
 
من جهة أخري أثار ذلك استياء دافعي الضرائب بشدة خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة لدي شركات المنتجات الاستهلاكية »Main Street « وسط أزمة مالية وركود اقتصادي عالمي.
 
وتري الصحيفة أن تصرف البنوك لن يتغير طالما أن مالكي هذه الشركات المالية وهم في الأصل حاملو أسهمها، لم يستعيدوا سيطرتهم مرة أخري عليها، فليس لديهم قوة فعلية للتعبير عن رفضهم أو قبولهم لأعضاء مجلس إدارة تلك المؤسسات المالية، وأيضاً التعبير عن قبولهم أو رفضهم للأجور المدفوعة لهم.
 
من جانبه، يأخذ الكونجرس الأمريكي في اعتباره هذه المسألة جيداً، وهو حالياً يحاول البحث عن طرق مناسبة لاعطاء حاملي الاسهم قوة تأثير أكبر داخل هذه المؤسسات لاختيار أعضاء مجلس الإدارة وتحديد الاجور والرواتب المناسبة لهم.
 
وربما يعطي هذا الاجراء الذي سيتخذه الكونجرس الجهات الرقابية الفيدرالية سلطة أكبر بخصوص المكافآت التي تمنحها هذه المؤسسات المالية لأعضاء مجلس الإدارة، خاصة تلك التي تستفيد من خدمة ا لتأمين الفيدرالي علي الودائع.
 
لإعادة هيكلة الشركات المتعثرة
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة