أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

تحذيرات من هجوم إلكترونى غير مسبوق ضد الولايات المتحدة


المال - خاص

أكد خبراء أمنيون أن الولايات المتحدة معرضة لتهديد إلكترونى منسق، يطالب بنيتها التحتية ويشكل تهديدًا كبيرًا لأمنها القومى فى وقت قريب.

 
نقلت وكالة رويترز عن الخبراء قولهم، إن الولايات المتحدة ستواجه هجومًا مفاجئًا قويًا فى وقت واحد يؤدى إلى إصابة الحكومة والشركات بالشلل، وأن هجومًا بهذا الحجم والقوة لابد أن يسبقه تنسيق مسبق بين عشرات الدول وميليشيات إلكترونية تحصل على تمويل ضخم، وأوضحوا أن الهجمات لن تصدر من الصين وحدها التى اتهمتها الولايات المتحدة كثيرًا بالتجسس على الشركات الأمريكية، بل ستصدر كذلك من روسيا وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط والدول الغربية.

وقال جون ماكلرج، الخبير الأمنى بشركة ديل الأمريكية، إن الدول والجماعات والأفراد التى تخطط للهجوم تتوفر لديهم قدرات كبيرة، مما يجعلها فى وضع أفضل كثيرًا مقارنة بجميع الإمكانات والقدرات التى تمتلكها الولايات المتحدة حاليًا، مشيرًا إلى أن الهجوم المتوقع سيكون غير مسبوق فى تاريخ البلاد.

ويتخوف الخبراء من أن تصبح شركات كبرى أو وكالات حكومية عرضة لخلل عميق يهدد قدرتها على العمل عندما يتمكن «الهاكرز» من سرقة بيانات حساسة أو تدميرها أو تدمير البنية التحتية أو ثقة المستهلكين فى سلامة معلوماتهم الخاصة.

وقامت شركة ماندينت الأمنية بنشر تقرير يشتمل على 74 صفحة تم فيه اتهام وحدة تابعة للجيش الصينى بسرقة بيانات من أكثر من 100 شركة، وأسرعت الصين بإنكار الاتهامات، بينما تقول الشركة الأمنية وغيرها من الخبراء الأمنيين، إن جماعة «هاكرز» واحدة موجودة فى الصين، بينما تتوزع 19 جماعة أخرى على الكثير من دول العالم الأخرى.

ويحاول الهاكرز الصينيون استهداف الشركات الكبرى وشركات التكنولوجيا التى تعد مشروعات ابتكارية، وذلك عن طريق استخدام البريد الإلكترونى المرسل من جهات صديقة موثوق فيها لكنها تحمل مرفقات مشتملة على فيروسات وبرامج تجسس وبرمجيات ضارة أخرى.

وكشف مسئولون قانونيون عن تزايد عدد الدول التى ترعى أسلحة وبرمجيات إلكترونية، كما أكدوا أن تورط الولايات المتحدة مؤخرًا فى إنتاج ديدان إلكترونية منها فيروس «ستوكس» الذى ألحق أضرارًا ببرامج تخصيب اليورانيوم الإيرانية يندرج ضمن أحدث المحاولات الناجحة.

وتم توجيه اتهامات لإيران بتبنى سلسلة من الهجمات الإلكترونية ضد البنوك الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أدى إلى غلق الكثير من المواقع المصرفية المهمة، ويتم توجيه اتهامات لإيران كذلك باختراق أكثر من شركة بترول.

وتعرضت الولايات المتحدة لهجمات إلكترونية على شركات أمريكية فى الشهر الذى شهد قيام الرئيس الأمريكى باراك أوباما، بالتنديد بالأعداء الذين يسعون لتدمير الشبكة القومية للطاقة والمؤسسات المالية وأنظمة التحكم فى المرور.

واعترفت صحف أمريكية كبرى وشركة آبل، وفيس بوك، وتويتر، بتعرضها خلال شهر فبراير الحالى، لهجمات إلكترونية، وتكتمت شركات تكنولوجيا أخرى على هجمات اتخذت شكل تسلل برمجيات ضارة لأجهزة الموظفين، وذلك خوفًا من إزعاج المستثمرين.

وقال ريتشارد مافلى الرئيس الجديد لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالية، إن دفع الشركات للإفصاح عن الهجمات الإلكترونية التى تتعرض لها أصبح يندرج ضمن التحديات الأساسية التى تواجهها جهود التصدى للهجمات.

وأضاف مافلى أن المكتب يخطط لفتح مستودع يضم البرمجيات الضارة، وذلك بغرض تشجيع الشركات على تبادل المعلومات، وقام الرئيس الأمريكى باراك أوباما كذلك بإصدار أمر تنفيذى يستهدف تشجيع الشركات على إبداء قدر أكبر من التعاون فيما بينها.

ويدعم مايكل هايدن، الرئيس السابق للوكالة الأمنية القومية فكرة استخدام أسلوب فرض عقوبات تجارية ودبلوماسية للضغط على الدول التى تأوى جماعات «الهاكرز».

ويرى العديد من الخبراء أن الشركات تنفق أموالاً لشراء برامج حماية غير مجدية مثل الاشتراكات التى لا يمكنها رصد الهجمات الجديدة.

وقال آرت كوفيلو، وفرانسيس دى سوزا، رئيس قسم المنتجات لدى شركة سمنتك، إنهما سيلقيا محاضرات مهمة خلال الفترة المقبلة، تدعو للتركيز على تطبيق أدوات تحليلية أكثر تقدمًا بغرض استكشاف السلوكيات غير المعتادة على الشبكة، لكن التكلفة ستكون باهظة.

ويتوقع الخبراء والمسئولون الحكوميون، أن التهديد سيتزايد خطورة خلال الفترة المقبلة، حيث يرى كوفيلو أن الفيروس الذى تم اكتشافه فى العام الماضى بأجهزة الكمبيوتر لدى شركة بترول سعودية والذى يستطيع مسح آلاف البيانات المخزنة على أجهزة الكمبيوتر هو مجرد بداية لفيروسات أخرى أكثر شراسة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة