اتصالات وتكنولوجيا

نجاح نظم التشغيل الجديدة مرهون بتطبيقات تلبي احتياجات المستخدمين


إسلام أحمد
 
أكد عدد من مصنعي الحاسبات الشخصية ان نجاح اي نظام تشغيل للحاسب الالي رهن باستحداث تطبيقات جديدة في الاصدار الحديث لم تكن متوافرة في انظمة التشغيل المنافسة وأن يكون مطابقاً لمتطلبات واحتياجات العملاء التي يمكن اضافتها علي انظمة التشغيل الحالية بما يدفع الشركات الموردة لطرح اصدرات جديدة او دخول موردين جدد في الاسواق.

 
واعتبروا الحكم علي نجاح نظام التشغيل الجديد »Chrome « الذي طرحته شركة »Google «
 
الامريكية مؤخرا يرتبط  بمدي قدرات النظام الجديد علي تقديم الاحتياجات الخاصة بالعملاء خلال الفترة المقبلة في ظل تطور استخدامات الحاسب الالي خاصة التطبيقات المرتبطة بالانترنت بالاضافة الي مراعاة الجدوي الاقتصادية وتكلفة استخدام نظام التشغيل الجديد و كفاءة الاداء عند استخدامه مقارنة بالانظمة المتواجدة في اسوق مثل »Microsoft « و»linux « موضحين ان المتطلبات تحدد من خلال اجتماعات بين المؤسسات او الجهات المستخدمة لانظمة التشغيل مع الموردين لهذه الانظمة لبحث الاحتياجات الخاصة بهم اما بالنسبة للافراد فالوضع مختلف لانهم لايهتمون الا بسهولة الحصول علي نظام التشغيل.
 
وقد اعلنت شركة »Google « الامريكية عن نظام التشغيل الجديد الخاص به»Chrome « والذي اعتمدت في تصميمه علي ربطه بالمتصفح الخاص بها »Chrome « سعيا منها لتوفير السهولة لمستخدمي الانترنت لمواكبة تطور عمل الحاسبات الالية خاصة أنه سيكون نظام تشغيل كامل وليس متصفح انترنت عادياً ويعتمد علي تقنية المصادر المفتوحة والتي تتيح للمبرمجين ان يغيروا شفرتهم بالطريقة التي يرغبون بها.

 
قال ياسر عزت، نائب رئيس شعبة الحاسبات، إن مستخدمي انظمة التشغيل عملاء الـ»operating system« ينقسمون الي نوعين الشركات اوالجهات الحكومية والافراد حيث إن لكل منهم السمات التي يحدد التعامل من خلالها مع النظام المطروح في الاسواق , وتبدا الشركات تحديد الاحتياجات والمتطلبات التي علي اساسها يبدأ اختيار النظام الذي يتم استخدامه من قبل الشركات او الجهات الحكومية اما بالنسبة للافراد فالنظام المتوافر الذي يسهل الحصول عليه هو الذي يستخدمونه.

 
 واضاف ان كل ما يهم الشركات هو مزايا نظام التشغيل الجديد وما يشمله من اضافات تعمل علي تلبية احتياجاتها وما يحقق قيمة مضافة للشركة علي اساس الجدوي الاقتصادية اولا وفي هذه الحالة تقوم الشركات بشراء النظام الجديد حتي لو كان مرتفع الثمن.

 
وأوضح أن شركة مثل »Google « عندما تعرض نظام تشغيل جديداً فان الشركات ترصد احتياجاتها ومتطلباتها ومدي تلبية هذا النظام لها ويكون هذا في اطار الجدوي الاقتصادية التي تعود علي الشركة من تطبيق هذا النظام الجديد وكذلك القيمة المضافة والتي يتم تحديدها من خلال الـ»manger « الذي يحدد ما يمكن اضافته او الافادة منه في حالة تطبيقه اي مايمكن ان تقدمه الشركات سواء المصنعة لاجهزة الحاسب او الجهات المطبقة للبرنامج من خلال استخدامها لـ»GOOGLE CHROME «.

 
واوضح ان استخدام العميل  للنظام لا يعود بالنفع علي الموردين حيث إن استخدامهم للنظام يكون في اطار غير قانوني علي عكس الشركات التي يتم التعاقد بينها وبين الجهة الموردة للنظام الجديد وانه حين تقوم شركة مثل »Google « بانتاج نظام تشغيل جديد ويكون ذا مزايا متعددة وله قيمة مضافة عالية سيتم استخدامه من قبل الجميع خاصة اذا كان مجانياً وذا مزايا.

 
ويري عزت ان هناك نقطة مهمة يجب أن توضع في الاعتبار وهي اذا كان للنظام الجديد المعروض مزاياه بالاضافة الي كونه متوافقاً مع البرامج شائعة الاستخدام مثل »office « وغيره سيتم استخدامه دون النظر للتكلفة حتي لو كانت مرتفعة , لكن كون النظام الجديد »Google chrome « يتوافق مع البرامج المستخدمة مجانا فهذا اكبر دافع لاستخدامه.

 
ووصف من جانبه حاله المنافسة بين الشركات المنتجة للبرامج بأن كل شركة تحاول الوصول الي مستوي افضل زيادة مستخدمي بعض الشركات مثل »Linux « حيث ان لها مزايا مثل انها لاتحتاج الي »word «، إضافة إلي أنه نظام غير مرتفع التكلفة وامن ولا تخترقه فيروسات.

 
ومن جانبه اشار احمد عادل مدير قطاع المطورين في »Microsoft «، إلي تواجد برامج مطورة مثل »7 windows « لدي الشركات وانه لامجال للمنافسه في سوق انظمة التشغيل لان الموضوع يحتاج الي فترة طويلة حتي يتم الوصول لمستوي منافسة.

 
موضحاً مزايا النظام الجديد من »Microsoft « وهي انه يمكن استخدامه فترات طويلة والدخول علي النت لفترات طويلة -ايضا- ويمكن استخدام صور الـ»PS « علي جهاز واحد.

 
وقال إن وجود انظمة جديدة في هذه الفترة من قبل شركات اخري مثل Google او غيرها اعتمادا علي العقوبات المفروضة علي الشركة من قبل المفوضية الاوروبية فان هذا لايضر اطلاقا بالشركة لاننا نحترم القوانين ولا توجد لدينا اي ممارسات احتكارية وانه لامجال للمنافسة الان.
 
واوضح عمرو اطروش، احد مسئولي شركة »فوجيتسو«، انه عندما يتم التعاقد بينها وبين اي شركة موردة لانظمة التشغيل يكون علي حسب متطلباتها الاساسية ومتطلبات العملاء كما انه قبل التعاقد يتم عقد اجتماعات داخل الشركة لمعرفة احتياجات العملاء ثم يتم التعاقد في اطار اتفاقيات ومعاهدات دولية.
 
واشار الي ان تحديد النظام المستخدم يكون في اطار الجودة والملاءمة مع قاعدة البيانات حيث انه منظومة متكاملة وكذلك السرعة في الاداء ومن خلال ذلك يتم بدء الابحاث لاختيار وتصنيع البرنامج المطلوب والافضل حيث ان الشركات الموردة لانظمة التشغيل لا تبدا فعليا انتاجها للنظام الا بعد معرفة احتياجات الشركات والمستخدمين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة