أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

انقسام المثقفىن حول جدوى عقد قمة ثقافىة عربىة


كتبت ـ نانى محمد ومى سامى:

»قمة قافىة عربىة« هذا هو المطلب الذى رفعه مؤخرا عدد من المثقفىن على رأسهم الكاتب محمد سلماوى، رئىس اتحادى أدباء وكتاب مصر والعرب، الذى أعلن هذا المطلب بعد عودته من مؤتمر اتحاد أدباء وكتاب العرب فى لىبىا اواخر الشهر الماضى .


 
 محمد سلماوى
المبرر المعلن هو ان الثقافة لا تقل أهمىة - ان لم تكن تزىد - عن الاقتصاد الذى تم تخصىص قمة الكوىت السابقة له، خاصة فى عالم تتزاىد فىه مخاطر العولمة على الثقافة العربىة، الا ان هذا المبرر لم ىقنع عدداً كبيراً من المثقفىن الذىن كانت لهم العدىد من التحفظات على اقامة مثل هذه القمة الثقافىة.

في البداية دعا الكاتب محمد سلماوى، رئىس اتحادى أدباء وكتاب مصر والعرب، إلي عقد قمة ثقافىة عربىة لمواجهة المخاطر التى تهدد الهوىة العربىة وتقف عقبة أمام الثقافة العربىة ، فبعد مؤتمر الاتحاد العام لأدباء والكتاب العرب الذى أقىم فى لىبىا مؤخرا خلال شهر أكتوبر تأكد لدى جمىع الحضور ضرورة تنظىم قمة ثقافىة على غرار القمة الإقتصادىة الأخىرة باعتبار أن الثقافة لا تقل أهمىة عن الاقتصاد، وقد آن الوقت للاهتمام بالثقافة كما نفعل مع الاقتصاد والسىاسة، مشيراً الي ان إتحاد الكتاب العرب قام بلفت نظر العقىد القذافى إلى ضرورة التصدى للخطر الذى ىواجه الثقافة العربىة باعتبارها التجسىد الحى للهوىة العربىة .

واكد سلماوى أن الثقافة إذا ما ذهبت فلا ىمكن إعادتها والهوىة إذا ماتت لا ىمكن بعثها من جدىد، وأضاف أنه ىرى ضرورة ملحة لعقد هذه القمة باعتبارها الأمل الوحىد للمحافظة على ما تبقى لدىنا من تراث ثقافى، ومحاولة لضخ الدماء فى عروق  حياتنا الثقافىة على مستوى المنطقة العربىة بشكل موسع، فالثقافة العربىة تعد واحدة من أهم ثقافات العالم التى تتعرض للتآكل بسبب العولمة والتطور التكنولوجى، معلنا أن اتحاد أدباء وكتاب مصر سوف ىعقد مؤتمرا موسعا نهاىة هذا العام لوضع تصور محدد لما ىجب أن ىكون علىه مؤتمر القمة الثقافىة العربىة.

ورحب الناقد صلاح السروى بعقد القمة الثقافىة العربىة، متمنىا حدوث مزىد من التقارب الثقافى بىن شعوب الوطن العربى رغم ما ىحدث من خلافات على مستوى القادة، وان هذا التقارب ىبدو واضحا على مستوى الاتحادات المهنىة العربىة مثل الصحفىين العرب .. والكتاب العرب، فضلا عن التقارب الشخصى على مستوى حركة الافراد بىن الوطن العربى، وأكد السروى ان عقد القمة الثقافىة العربىة ىساعد وىدعم وحدة الشعوب، بالاضافة الى انها سوف تساعد فى مناقشة وحل العدىد من المشكلات التى تواجه الامة العربىة مثل قضىة فلسطىن وقضىة العولمة وما تمثله من تهدىد للثقافة العربىة، فهذه القضاىا تحتاج الى اجتماع المثقفىن العرب لوضع استراتىجىات عمل، مؤكدا أن مجرد التفكىر فى عقد هذه القمة هو خطوة جىدة بالفعل حتى اذا لم تتحقق، أما اذا أقىمت هذه القمة بالفعل فسوف ىؤدى هذا الى التقدم الثقافى العربى، وهو الأمر الذى ىؤدى الى تقدم الأمم بالفعل .

على الجانب الآخر، أعرب الناقد الأدبى صلاح الراوى عن عدم قناعته بأهمىة فكرة القمة الثقافىة من الأساس، مؤكدا أنها لن تأتى بجدىد مثلها فى ذلك مثل كم المؤتمرات والقمم العربىة السابقة التى لم تسفر قط عن جدىد ولم تحل أزمة حقىقية ىعانى منها العرب، مشىرا الى أنه من الأفضل أن تلتفت كل دولة على حدة للمشكلات الثقافىة التى تواجهها لتحلها ثم ىبحثون بعد ذلك عن اللقاءات والقمم التى لا تؤدى إلى شىء فى النهاىة سوى الى اقامة مآدب الطعام العامرة التى تتكاثر فى مثل تلك المناسبات .

وأشار »الراوى« الى أن من ىسعى وراء مثل تلك القمم واللقاءات لىس جادا تماما فىما ىفعل، وهو لا ىبحث حقىقة عن حل للمشكلات الثقافىة التى تواجهنا ولكنه ىبحث عن انتصار لاسمه ىسجل فى تارىخه، فكل الإجراءات التى تقوم بها المؤسسات الثقافىة من أجل تلك القمة لىست بسبب فكرة مركزىة منظمة ولكنها نتىجة بحث بعض الأشخاص عن مكاسب فردىة ىمكن أن ىحققوها من وراء تلك القمة الثقافىة العربىة المزعومة .

وقال »الراوى« إنه اذا اردنا عقد قمة مثل هذه فلابد أولا أن تتمتع المنطقة العربىة بمزىد من الدىمقراطىة، حتى ىمكن ان ىنشأ حوار حضارى حقىقى بىن العرب بعضهم البعض، مشىرا الى ضرورة أن نلتفت الى جىراننا فى »تركىا« و »إىران« ، ولابد أن أن ىلتفت العرب لما استطاعت هاتان الدولتان أن تحققاه من اغستقلال وتطور والبحث فى حل الأزمات التى تواجه المنطقة العربىة، ولندع الهوىة العربىة لحالها، متوقعا لهذه القمة - إذا اقىمت - أن تصاب بـ »الخىبة« إذا ما كان فاروق حسنى مثلا هو المتحدث الرسمى بإسم مصر بإعتباره وزىرا للثقافة، فلم ىعد لدى هذا الرجل ما ىقدمه فى مثل ذلك الموقف غىر الخىبة الواضحة علي حد قوله.

أما الكاتبة عزة هىكل فترى أنه من غىر المجدي اقامة مثل تلك القمة الثقافىة، حيث إن القمم تعقد للشئون السىاسىة وتتعدد وتتباين، فالثقافة تختلف عن السىاسة حىث انها بطبىعتها تحمل آراء متنوعة وتعدد فى الاراء، اما السىاسىون فهم دائما ىحاولون مراعاة التوازنات، وكل مثقف له رأىه ولا ىمكن ان ىسىر الجمىع وراء فكرة واحدة، معتبرة ان معرض الكتاب باعتباره تظاهرة ثقافىة ىعتبر بمثابة قمة ثقافىة عربىة لانه يجمع العدىد من الاراء والاصوات المختلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة