أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تعوىم العملة أم التحگم فى سعر الصرف‮.. ‬الاختىار الصعب


دعاء شاهىن

أعلن البنك المركزى الصىنى نهاىة الاسبوع الماضى انه سىضع خىار رفع قىمة الرىنمىنبى فى عىن الاعتبار ذلك قبل اىام من زىارة الرئىس الأمرىكى باراك أوباما الصىن.

قال البنك ان سىاسته للصرف الأجنبى ستركز على حجم تدفقات رؤوس الاموال، وتحركات العملات الرئىسىة.

تأتى تصرىحات المركزى الصىنى والمنشورة فى صحىفة »الفاىنانشىال تاىمز« التى جاءت فى تقرىره الفصلى حول سىاسته النقدىة.. تأتى فى اعقاب الضغوط المفروضة على الصىن لرفع قىمة عملتها خاصة من الاتحاد الأوروبى والىابان.

وقال صندوق النقد الدولى مؤخرا ان سعر الرىنمىنبى حالىا اقل بكثىر من قىمته الحقىقىة. وتتناقض تصرىحات المركزى الصىنى مع تصرىحات وزىر التجارة تشىن دىمنج والذى دعا الى استقرار فى اسعار الصرف لدعم استقرار توقعات المصدرىن.

وىرى خبراء الاقتصاد ان تصرىحات المركزى الصىنى الاخىرة تشىر الى اتجاه سىاسات النقد الصىنىة نحو نهج اكثر مرونة، الا انها لا تعنى بالضرورة تغىرا سرىعا او قرىبا فى سىاسات الحكومة الصىنىة تجاه اسعار  الصرف.

وفى هذه الاثناء أكد تىم جاثنر وزىر الخزانة الامرىكى اهمىة ارتفاع الدولار فى الفترة المقبلة لمصلحة اقتصاد الولاىات المتحدة. وكان الدولار قد انخفض الاربعاء الماضى الى ادنى مستوىاته خلال 15 شهرا، وهو ما رفع من حدة القلق حول مستقبل الدولار كعملة للاحتىاطى الاجنبى.

وتتزامن تصرىحات »المركزى الصىنى« مع سىل من البىانات والتى تشىر الى تسارع وتىرة تعافى الاقتصاد الصىنى خلال الشهر الماضى، حىث ارتفع الانتاج الصناعى بوتىرة لم ىر لها مثىلا منذ بدء الازمة المالىة، كما شهدت مبىعات التجزئة نموا قوىا. وفى تحلىل لاسواق صرف العملة فى الدول الناشئة قالت صحىفة »وول سترىت« ان الاسواق الناشئة تعلمت من الازمة المالىة الاسىوىة والتى وقعت فى نهاىة تسعىنىات القرن الماضى درسا قاسىا بأن الحفاظ على سعر صرف ثابت لفترة طوىلة قد ىؤدى الى كارثة. وتقول صحىفة »وول سترىت« ان الحكومات حىنها لم ىكن لدىها احتىاطى كاف من العملات الاجنبىة او القدرة على رفع اسعار الفائدة بما ىكفى لدعم عملاتها.

فقد انهارت وقتها العدىد من العملات الآسىوىة وهو ما تسبب فى اضرار جسىمة للبنوك والشركات خاصة تلك التى لدىها دىون كبىرة مقومة بعملات اجنبىة.

وسمحت العدىد من الدول فى امرىكا اللاتىنىة واسىا -باستثناء الصىن- قبل وأثناء الازمة الحالىة لعملاتها بالتحرك بحرىة. وقد تخلصت العدىد من البنوك المركزىة فى الاسواق الناشئة من التزامها بالدفاع عن اسعار صرف ثابتة عن طرىق رفع اسعار الفائدة خلال الازمة، حىث قامت بعكس هذه السىاسات وخفض سعر الفائدة، وهو ما ساهم جزئىا فى حماىة المقترضىن المحلىىن من التعثر. فقد قامت البرازىل على سبىل المثال بخفض اسعار الفائدة بنحو 2.75 نقطة مئوىة، وهو ما نجم عنه انخفاض عملتها »الرىال« بنحو %35 خلال اصعب شهور الازمة الحالىة.

وكانت اكثر الاسواق الناشئة تضررا من الازمة تلك الدول فى شرق اوروبا التى تركت مستثمرىها ىعتقدون أن اسعار الصرف لن تتغىر. فقد قامت العائلات والشركات فى المجر على سبىل المثال بالاقتراض بالعملة السوىسرىة »الفرنك« للاستفادة من سعر الفائدة المنخفض، غائبا عنهم خطورة احتمالىة انخفاض قىمة عملة المجر »الفرونت«.

وهو ماتحقق حىث وجد المجرىون انفسهم امام معضلة ارتفاع تكلفة دىونهم المقومة بالفرنك السوىسرى.

وعلى العكس تماما لم تدع بولندا قدرتها على وقف التغىر فى اسعار صرف العملة لتترك عملتها »الزولتى« عائمة لتواجه الازمة بنحو افضل من جىرانها.

وىزداد الجدل حول افضل نظام لاسعار صرف العملات فنجد صحىفة »وول سترىت« تدعم فكرة تعوىم العملة وتركها وفقا لمقتضىات امور السوق.

قال بارى اىتشنجرىن -الخبىر الاقتصادى لدى جامعة كالىفورنىا- إن الدول التى سمحت بتحرك عملاتها بحرىة هى التى واجهت الازمة بنحو افضل، حىث توقع المستثمرون ورجال الأعمال تغىرا فى اسعار الصرف وهو ما جعلهم اقل مخاطرة دون الاندفاع وراء الاقتراض بالعملات الاجنبىة.

وحرص المستثمرون الذىن كانوا قد اندفعوا قبل الازمة لشراء الدولار كمظلة حماىة على سحب استثماراتهم الدولارىة وتحوىلها الى أماكن أكثر جاذبىة خاصة فى آسىا. ونجم عن هذا هبوطا فى قىمة الدولار وارتفاعا فى عملات الاسواق الناشئة فى المقابل.

وتقول الصحىفة إن هذا من شأنه إحداث توازن فى الاقتصاد العالمى، حىث سىجعل الولاىات المتحدة تستورد اقل وتصدر اكثر، بىنما سىقلل فى المقابل من الصادرات الآسىوىة، وهو ما ترفضه العدىد من الاقتصادات الآسىوىة. وقال البنك الدولى فى احدث تقارىره إن ارتفاع اسعار الصرف فى آسىا من شأنه ان ىدفع بعجلة الطلب والاستهلاك المحلى الى الأمام.

ولا تزال البنوك المركزىة فى آسىا تبدى القلىل من التساهل تجاه السماح لعملاتها بالتحرك بحرىة.. الا ان بعض الدول مثل اندونىسىا وكورىا وفىتنام سمحت لعملاتها بالانخفاض خلال العام الماضى لعكس اتجاه الطلب المتزاىد حىنها.

وتستمر صحىفة »وول سترىت« فى دعمها لفكرة حرىة اسعار الصرف فى الاسواق، بقولها إن آخر ما تحتاجه دول مثل كورىا الجنوبىة والبرازىل هو ارتفاع مبالغ فىه فى اسعار الاسهم والعقارات والعملات، بما قد ىكون فقاعة ىزىد من انتفاخها تدفق الاموال الاجنبىة لتلك الاسواق.

وتواجه الاسواق الناشئة تحدىات كبىرة منها انخفاض اسعار الفائدة فى الولاىات المتحدة وهو ما ىدفع المستثمرىن للاقتراض بعملة الدولار، واستثمار اموالهم فى الاسواق الناشئة حىث تتعافى الاقتصادات هناك اسرع وحىث ترتفع اسعار الفائدة مع توقعات باستثمرار موجة ارتفاع عملات تلك البلدان.

لكن بعض المحللىن ىرون ان ارتفاع اسعار العملات فى الدول الآسىوىة الناشئة قد لا ىستمر طوىلا خاصة فى ظل امتناع الصىن عن السماح لعملاتها بالارتفاع امام الدولار، وهو ماقد ىجعل جىرانها اقل رغبة فى ارتفاع اسعار عملاتهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة