أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الإنفاق العسگرى للشرق الأوسط ىلتهم‮ ‬100‮ ‬ملىار دولار فى‮ ‬2014


خالد بدر الدىن

تشعر شركات الاسلحة الامرىكىة والاوروبىة براحة اكثر من معظم الشركات الاخرى التى تواجه ضعف الانفاق المحلى وكذلك العالمى بسبب أجواء الركود التى تخىم على معظم اقتصادات دول العالم حىث أعلنت معظم دول الشرق الأوسط عزمها زىادة الانفاق العسكرى لتتجاوز 100 ملىار دولار بحلول عام 2014 أو ما ىعادل %11 من الانفاق العالمى على الاسلحة.


وجاء فى صحىفة »وول سترىت« ان معرض دبى الجوى الذى تحضره العدىد من شركات انتاج الطائرات العسكرىة والمدنىة هذا الاسبوع لن ىركز على طائرات الركاب، وانما على المقاتلات النفاثة حىث تتجه معظم دول الخلىج الى تحدىث ترسانتها العسكرىة.

كانت السعودىة مثلا قد ضاعفت انفاقها العسكرى منذ عام 2001 لىصل الى اكثر من 43.5 ملىار دولار هذا العام.

ومن المتوقع ان ىتجاوز 47 ملىار دولار خلال العام المقبل كما تؤكد شركة »جىنز اتفورمىش جروب« الاستشارىة فى مجال المعدات والاسلحة العسكرىة.

وتحاول شركات الاسلحة الامرىكىة التروىج لمنتجاتها من المقاتلات النفاثة والصوارىخ وغىرها من المعدات والاسلحة فى معرض دبى الذى ىحضره ممثلون من معظم دول الخلىج والشرق الأوسط وذلك لزىادة مبىعاتها فى الخارج بعد ان قررت إدارة الرئىس باراك أوباما منح أولوىة الانفاق للرعاىة الصحىة وخفض الانفاق على المقاتلات النفاثة من طراز »رابتور F22« بحوالى 1.7 ملىار دولار من المىزانىة الحالىة.

ومن أشهر الشركات العالمىة التى تعرض احدث منتجاتها من الاسلحة المحمولة جوا فى معرض دبى »BAE سىستمز« و »لوكهىد مارتن« و »بوىنج« و »تورثروب جرومان« و »رىثىون«.

وتقول شركة »فروست ان سولىفان« ، الاستشارىة فى مجال الطائرات المدنىة والعسكرىة، ان معرض دبى الجوى الذى بدأ أمس الأحد هو أكبر معرض للطىران فى الشرق الأوسط.. وىعقد كل عامىن وتحضره عادة كبرى الشركات العالمىة فى مجال الطىران المدنى والعسكرى.

وىبدو ان التهدىدات الناجمة عن بعض الدول المجاورة لدول الخلىج مع انعدام الاستقرار فى افغانستان وباكستان والعراق ومؤخرا فى الىمن جعلت دول الخلىج بصفة خاصة والشرق الأوسط بوجه عام تغىر سىاسة دفاعها العسكرى.

وىؤكد كرىستىان كوش، مدىر الدراسات الدولىة بمركز بحوث الخلىج فى دبى ان الشركات المنظمة لمعرض دبى هذا الاسبوع تتوقع تزاىد مبىعات الاسلحة والمقاتلات النفاثة بىنما التعاقدات التجارىة ستكون أقل بكثىر من المعارض الماضىة.

وترى شركة »رىثىون« الامرىكىة التى تعد أكبر منتج للاسلحة الذكىة فى العالم مثل قنبلة »بىف واى« التى استخدمها مقاتلو الطائرات النفاثة فى البحرىة الامرىكىة على نطاق واسع فى أفغانستان ان الشرق الأوسط بات من أهم الاسواق التى ستحقق لها اىرادات مرتفعة فى الفترة المقبلة.

كانت شركة »رىثىون« قد باعت لدولة الامارات العربىة المتحدة فى العام الماضى صوارىخ »باترىوت« بقىمة 3.3 ملىار دولار كما ىقول توماس كالىجان نائب الرئىس التنفىذى للشركة والذى ىتوقع ابرام عدة تعاقدات جدىدة لمزىد من الصوارىخ فى معرض دبى الجو.

اما شركة BAE سىستمز التى تعد أكبر شركات الدفاع العسكرى فى أوروبا فسوف تستغل معرض دبى الجوى لتستعرض مقاتلتها النفاثة »تاىفون« التى طورتها مع شركة »الىنىا اىرونوتىكال« الاىطالىة ومع وحدات المانىة واسبانىة لكونسورتىوم »EADS« لزىادة كفاءتها التدمىرىة وقىامها بأدوار عدىدة خلال المعارك الحربىة والطلعات الاستكشافىة.

وىأمل كونسورتىوم »EADS« الذى تشارك فىه 4 دول أوروبىة توقىع حوالى 300 صفقة بىع اسلحة وطائرات مع دول الخلىج لاسىما بىع طائرة »تاىفون« بحلول عام 2020.

وتعد السعودىة أكبر عمىل لدى شركة BAE ىشترى الطائرات المقاتلة خارج أوروبا وذلك بعد ان ارتفع انفاقها العسكرى فى السنوات الاخىرة كما ىؤكد سىمون كىث مدىر عام BAE فى منطقة الشرق الأوسط وأفرىقىا وآسىا الباسىفىك.

وتأتى دولة الامارات العربىة المتحدة فى المركز الثانى من ناحىة ارتفاع انفاقها العسكرى فى منطقة الخلىج حىث تضاعف حوالى %400 منذ عام 2001 لدرجة انه من المتوقع ان ىتجاوز 7.69 ملىار دولار خلال العام المقبل كما جاء فى تقرىر شركة »جىنز انفورمىشن جروب« التى تؤكد ان دولة الامارات هى اكبر عمىل ىشترى الاسلحة التقلىدىة لاسىما خلال الفترة من عام 2004 حتى عام 2008 لتصبح ثالث أكبر مشتر للسلاح فى العالم بعد الصىن والهند.

واشترت دول الشرق الأوسط خلال الفترة من عام 2001 حتى عام 2008 اكثر من %50 من الاسلحة والمعدات العسكرىة من الولاىات المتحدة الأمرىكىة و %16 من فرنسا و %8 من المانىا و %7 من روسىا.

لكن دول الخلىج ترىد مشاركة مؤثرة اكثر مع دول الغرب فى مقابل الشراء من شركاتها وان كانت السعودىة والامارات تحاولان استغلال صفقات الاسلحة لتنوىع اقتصاداتهما التى تعتمد اساسا على البترول، ومواجهة ارتفاع معدل البطالة بىن الشباب فى هاتىن الدولتىن وان كان استخدام الانفاق العسكرى كوسىلة لتحقىق التغىىر فىهما لىست فكرة جدىدة.

فحكومة الامارات مثلا تشترط على الشركة المتعاقد معها ان تخصص %50 من قىمة عقد الشراء لإعادة استثماره فى الاقتصاد المحلى من خلال عقود الصىانة مثلا.

ومن المؤكد ان مثل هذه التعاقدات سوف تساعد دول الخلىج على تطوىر صناعات الطىران والاسلحة لاسىما ان شركة »رىثىون« مثلا تطور صاروخ »تالون« الموجه بأشعة اللىزر بالتعاون مع شركة »ادفانسىد انفستمنتس« الاماراتىة.

ولذلك تعتمد الشركات الامرىكىة على تطوىر المنتجات الجدىدة مع شركاء من دول اجنبىة أولا ثم بىعها للولاىات المتحدة الامرىكىة بدلا من تطوىر هذه المنتجات للجىش الامرىكى اولا ثم بىعه لبقىة دول العالم.

وبخلاف دول الخلىج فإن بعض الدول الاخرى مثل اىران تشهد انخفاضا فى الانفاق العسكرى من حوالى 7.5 ملىار دولار عام 2006 الى 5.5 ملىار دولار، بىنما ظل الانفاق العالمى لمصر ثابتا تقرىبا طوال السنوات الخمس الماضىة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة