أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

فى الأفق: حرب باردة سعودية- إيرانية


إعداد: عباس بدراوى

الحرب الباردة بين السعودية وإيران: هل هي مرشحة للاشتعال مجدداً، وبقوة، وان يكن بصورة غير منظورة تحت سطح الاحداث المتلاحقة والملتهبة في الشرق الأوسط؟ هذا السؤال القديم- الجديد، وفقاً لما جاء في تقرير حديث لموقع "ميسيز دايلي"، يطرح نفسه مرة أخري ضمن أولويات محللي السياسة الغربيين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، والذين يرجحون اشتداد لهيب هذه الحرب الخفية بصورة ملفتة علي الأجل المنظور: والسبب يعود في رأيهم الي المنحني الخطير الذي يفرض نفسه علي مسار الأزمة السورية، التي باتت في رأي البعض مرشحة للاستمرار الي أجل زمني أبعد كثيراً مما كان متصوراً من قبل.


والمحصلة أن جميع الاطراف، سواء الأساسيين أو الضالعين بدرجة أو أخري علي نحو مباشر في الأزمة أصبحوا يعانون علي نحو واضح من قدر من الإنهاك يصعب نفيه أو التغاضي عن التأثيرات السلبية التي يفضي إليها علي أرض المعارك، وكذلك علي المواقف السياسية لمختلف الفرقاء.

تعود جذور الأزمة الدائرة عبر الخليج بين الرياض وطهران الي اعتقاد جازم لدي الجانب السعودي في ضلوع الإيرانيين في مسار الأحداث العاصفة التي تعرضت لها البحرين بعد فترة وجيزة نسبياً من إنفجار ثورات الربيع العربي عام 2011.

ويتوقف المراقبون في هذا السياق عند الروابط العضوية الوثيقة التي تحكم العلاقات التقليدية تاريخياً بين حكومتي المملكة العربية السعودية ومملكة البحريين.. فعلي الرغم من أن البحريين تضم وفقاً للمعايير الديموجرافية غالبية من الشيعة الي جانب قلة حاكمة من السنة، إلا أنها تمثل من وجهة نظر حكومة وشعب العربية السعودية امتداداً طبيعياً للمملكة ولا يفصلها عنها سوي معبر يعرف باسم "جسر الملك فهد" يمتد علي مسافة 25 كيلومتراً بين البلدين.

وبوسع المراقب المستقل تفهم المخاوف السعودية العميقة من أي احتمالات قد تترتب علي انفجار محتمل للأوضاع في البحريين، باعتبار أن جسر الملك فهد الواصل بين البحرين والسعودية يؤدي مباشرة إلي منطقة القطيف السعودية، التي تضم ما لا يقل عن مليوني مسلم سعودي من معتنقي المذهب الشيعي. ورغم ان السعودية لم يتعين عليها حتي الآن أن تتعامل مع مظاهرات واحتجاجات شعبية بنفس درجة خطورة ما هو حادث في البحرين، فإن تفاقم الانتفاضة الشعبية في الجارة الصغيرة محدودة الموارد والسكان بوسعها، علي الأقل نظرياً، أن تشجع المحتجيين السعوديين علي تصعيد أنشطتهم المناوئة لحكومة الرياض.

علي الجانب الآخر، ينظر المحللون الي الحرب الأهلية الدائرة في سوريا باعتبارها ساحة المواجهة الحقيقية، والاكثر شراسة فيما بين المملكة العربية السعودية باعتبارها حامل لواء الإسلام السني في المنطقة من جهة، وإيران الشيعية علي الجانب الآخر.

ومن ثم، فإنه كلما طال الأمد وامتدت الأزمة السورية دونما حسم أو  حل وشيك في الأفق، فإن مشاعر القلق سوف تكتسب زخماً واضحاً في أهم العواصم الخليجية المعنية بما يصفه مراقبون خليجيون ب"مشروع التمدد الشيعي الذي تقوده طهران في المنطقة"، وعلي رأسها الرياض، وأبو ظبي، ثم قطر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة