أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬الفلامنگو‮«.. ‬فن القوة والگبرياء


كتبت - خلود لاشين:
 
يقف الراقصون علي المسرح بكبرياء وتعالٍ ثم فجأة ينطلقون ليعبروا عن مشاعرهم بحركات فريدة لليدين ودقات كعب مميزة، وبالطبع فان من يشاهد مثل هذه الرقصات لابد له أن يدرك علي الفور نكهتها الاسبانية الواضحة، أنها رقصة »الفلامنكو« الشهيرة، الرقصة الاسبانية ذات الأصل الغجري أو »الجيبسي« كما يسمون، وبدأ مؤخرا هذا الفن يجد طريقه للجمهور المصري من خلال عدة حفلات كان آخرها حفل فرقة »جيبسيا باند« لموسيقي »الفلامنكو« الذي أقيم يوم الخميس الماضي علي مسرح الجنينة بحديقة الأزهر.

 
 
وتعرف مصممة الرقصات الاسبانية داليا فريد فن »الفلامنكو« بأنه فن راق يعبر في طياته عن القوة والكبرياء ورهافة الحس، ويعتمد في اساسه علي اللحن المليء بالطاقة والبعيد عن التمايل الهادئ المعتاد لدينا في الشرق والمرتبط بهز الخصر، فالفلامنكو يرتكز علي تحركات الأيدي والأرجل المتصاعدة والثائرة بحكمة لإيجاد إيقاع حركي بتقنية دقيقة، لذا فإن العنف في رقصة »الفلامنكو« أداة اساسية لابد منها.
 
وأشارت داليا إلي أن نوعية هذا الفن غير معروفة لدي الجمهور المصري، موضحة أن عدد راقصي »الفلامنكو« في مصر لايتعدي العشرين، معربة عن أملها بنشر هذا الفن في مصر عن طريق التعاون مع السفارة الاسبانية في القاهرة، بالإضافة إلي العديد من الجهات الثقافية التي تتبني نشره ومن بينها دار الأوبرا ومسرح الجنينة وساقية عبدالمنعم الصاوي.
 
وأوضحت داليا أنها تعيش في مصر منذ 5 سنوات، وأنها لا تعتبر »الفلامنكو« وظيفة لها بل أسلوباً في الحياة، وأكدت أن أشهر راقصي »الفلامنكو« لم يتفوقوا في تلك الرقصة من أجل الحصول علي المال أو باعتبارها مجرد مهنة يؤدونها، ولكن لإحساسهم بالسحر المتدفق من »الفلامنكو« خاصة في الرقص الجماعي، فأحيانا أحلم وأنا نائمة والكلام لداليا بخطوة جديدة أو طريقة أداء أريد تنفيذها في الواقع في الرقص عند استيقاظي، وذلك لمدي انعكاس مدي تأثير »الفلامنكو« علي.
 
وأرجعت فن »الفلامنكو« إلي أصل اسباني جنوبي، موضحة انه ليس فولكلوراً موسيقياً في اسبانيا كلها مثلما يعتقد البعض.
 
ولفتت إلي أن »الفلامنكو« ينقسم من الناحية التقنية إلي ثلاثة أقسام مهمة يرتكز عليها وهي الغناء والرقص والجيتار، منوهة لأهمية المرافقات الإيقاعية حيث تعتبر آليات التصفيق المعقدة فناً بحد ذاته، وأضافت داليا أن هناك العشرات من الأنماط الموسيقية المختلفة في »الفلامنكو« التي تحمل أسماء عامة ومنها »فاندانجو« و»سيجيريا« و»سوليا« و»بوليريا«.
 
وأضافت مصممة الرقص أن هناك العديد من الأسماء التي لمعت في سماء هذا الفن، ومنها الراقصة ماريا باخيس، ومغنية »الفلامنكو« الغجرية اسبرانزا فرناندز، والراقصة باستورا جالفان، بالإضافة إلي فرقة بالية »فلامنكو دي مدريد« الاسبانية التي تعد واحدة من أشهر فرق »الفلامنكو« في العالم، حيث تقدم رائعة »باليه كارمن« بطريقة »الفلامنكو«، وتتكون الفرقة من 26 فناناً وفنانة، منه سبعة عازفين علي آلات موسيقية مختلفة ويصاحبهم مغني »فلامنكو« و18 راقصاً وراقصة، منهم راقصة »الفلامنكو« الشهيرة »يولاندا جافينو«.
 
من جانبه قال عازف الجيتار عمرو وهبة إن »الفلامنكو« يعد نوعا من أنواع الموسيقي المستقلة وغير شبيه بأي لون آخر، فهو بمثابة الموسيقي التقليدية لاسبانيا كما هو الحال بموسيقي أغاني أم كلثوم بالنسبة لنا. وأشار وهبة إلي انه من المعروف عن رقص »الفلامنكو« انه رقص تعبيري إنفعالي ينطلق من مشاعر عنيفة داخل النفس البشرية إلي خارج الجسد ويجد تعبيره في الحركات القوية والســـريعة عن طريق حركة الساقين في شـــكل رئيــــسي وبقية أجزاء الجسد كالرأس واليدين.
 
وأعرب وهبة عن أسفه لعدم انتشار هذا الفن في مصر بالقدر الكافي، وإن كان الجمهور المصري قد بدأ يلتفت إليه مؤخرا.
 
وأشار وهبة إلي أنه شخصيا يسعي لتعلم المزيد من »الفلامنكو« وذلك علي يد الفنان »فرناندو تريز« الشهير بإتقانه هذا الفن، وأضاف أن تفاعل الجمهور خلال الحفلات الفلامونكية التي قدمها في مصر كان إيجابيا نتيجة اختلاط الجنسيات والثقافات، فيتضمن الحفل أجناساً من الغرب وأمريكا الجنوبية مما يوجد ديناميكية الحركة والاندماج مع ما يقدم من فن لمعرفتهم وإلمامهم به، بالإضافة لجمهور المصريين المتميز بسرعة التجاوب والتآلف مع الموسيقي.
 
ولفت عازف الجيتار إلي أهمية وسائل الأعلام في ابراز مثل تلك الفنون واعطائها المزيد من التغطية الاعلامية اللائقة سواء كان خلال المهرجانات المخصصة لها أو في الحفلات المقامة لها عموماً، مؤكداً أهمية العازف ودوره في إخراج الأحاسيس المتضاربة من خلال عزفه »الفلامنكو« وتجسيد تلك الموسيقي علي جسد الراقصين بشكل يبهر المشاهد بتناغمهم سوياً دون نشاز.
 
واتفق معه في الرأي عازف الجيتار صلاح منير مستطرداً أن معرفة الجمهورين المصري والعربي بموسيقي »الفلامنكو« مازالت محدودوة مقارنة بالأنواع الأخري مثل موسيقي الرومبا والتانجو والجيبسي كينج، موضحاً أن »الفلامنكو« يعبر عن جميع الانفعالات المختلفة سواء حزناً أو فرحاً أو غضباً، فعندما يحزن يقدم المقطوعة الموسيقية »seguiriya «، وعند الفرح يسرع لعزف »alegrias «.
 
وأعرب منير عن سعادته لانتشار حفلات »الفلامنكو« الفترة الأخيرة مشيراً في هذا الصدد إلي نجاح الحفل الأخير لفرقة »جيبسيا باند« لموسيقي »الفلامنكو« يوم 13 أغسطس الحالي علي مسرح الجنينة، وتوقع منير أن تشهد الفترة المقبلة اهتماماً بـ»الفلامنكو« في ظل المهرجانات التي أصبحت تقام خصيصاً له ضارباً مثالاً بمهرجان »الفلامنكو« الأول الذي أقيم مؤخراً في ساقية الصاوي والذي وفر فرصة ذهبية للجمهور للتعرف علي هذا الفن الساحر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة