أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

نقاد : الدراما المصرية تعزز التقارب السياسى بين القاهرة وأنقرة


كتبت - رحاب صبحى :

أن يعرض مسلسل تركى على شاشات الدراما المصرية أمر معتاد إلا أن الجديد هو عرض مسلسلات مصرية على شاشات الدراما التركية، حيث يجرى حاليًا دبلجة مسلسل الدالى وسقوط الخلافة للغة التركية، وهو الأمر الذى طرح تساؤلات عديدة عن مستقبل ذلك التبادل الدرامى بين مصر وتركيا، وما الأسباب التى أدت إلى تنامى ذلك الاتجاه بين البلدين وهل للعلاقات السياسية دخل فى ذلك؟

 
 مسلسل سقوط الخلافة
 مسلسل الدالى
يقول الناقد الفنى عصام زكريا، إن هناك أسبابًا عديدة لقيام الدراما التركية بدبلجة المسلسلات المصرية مثلما حدث مؤخرًا مع مسلسل «الدالى » و «سقوط الخلافة » ولعل أهم هذه الأسباب هو تقارب الثقافة بين تركيا ومصر، ثم الأبعاد السياسية الجديدة التى ظهرت بعد الثورة المصرية وتولى جماعة الإخوان المسلمين الحكم فى مصر، مدللاً على ذلك بالتعاون السياسى والاقتصادى بين تركيا ومصر خلال الفترة الراهنة .

ولفت زكريا إلى أن الدراما تتأثر بالسياسة بصورة كبيرة حيث تؤثر منهجية الحكم على التبادل الدرامى بين الدول، بدليل حصول التليفزيون المصرى على وجبة دسمة من الدراما والأفلام الأمريكية بعد حرب أكتوبر 73 ، حيث تقارب الرئيس الراحل أنور السادات مع الأمريكان وهو الأمر الذى يتكرر حاليًا بين الإخوان وتركيا .

وأشار زكريا إلى أن غزو الدراما التركية لمصر بدأ فى زمن ما قبل الثورة، نظرًا لأن تلك النوعية من المسلسلات تلاقت مع ذوق الجمهور المصرى وعاداته وتقاليده، نظرًا لأن هناك تقاربًا ثقافيًا بين مصر وتركيا من حيث العادات والتقاليد والمواضيع التى تخص الحب والشوق وأزمات المجتمع العربى، إلا أنه عاد ليؤكد أن المسلسلات التركية تتميز بمواصفات لا توجد بكثافة فى الأعمال الدرامية المصرية مثل الديكور والأناقة فى الملبس للممثلين واختيار أبطال من الرجال والنساء لديهم قدرة على جذب الجمهور وتجسيد أزمات المجتمع الأرستقراطى الذى تسعى الشريحة نفسها فى مصر إلى الارتباط به واتخاذه قدوة فى حياتهم اليومية وهو الأمر الذى منح الدراما التركية قدرة على الوجود والنجاح فى مصر، مقارنة بالدراما الأمريكية التى تختلف بصوة كبيرة عن طبيعة الشعب المصرى .

وأضاف زكريا قائلاً إن فكرة دبلجة الأعمال الدرامية من دولة إلى أخرى عملية مربحة للغاية كما أن تكلفتها قليلة، مقارنة بالتكلفة الفعلية التى تتطلبها الأعمال الدرامية فى الفترة الراهنة .

وقال زكريا إن الأمر سيكون مختلفًا بالنسبة للأعمال السينمائية التركية التى ستأتى إلى مصر مثل فيلم السلطان الفاتح، الذى يعرض حاليًا فى دور العرض المصرية، وتوقع عدم تحقيقه نجاحًا كبيرًا نظرًا لطبيعة الشعب المصرى الذى لن يذهب إلى السينما ليشاهد فيلمًا تركيًا مدبلجًا، إلا أنه سينتظره فى التليفزيون، كما أن هناك فارقًا كبيرًا بين الأفلام المصرية والأفلام التركية، حيث إن الغالبية العظمى من الأفلام التركية تعرض بقليل من الرقابة وتنطوى على مادة وثائقية وطبيعة سياسية بحتة، وهو الأمر الذى لن يلقى إقبالاً فى مصر .

أما الناقد طارق الشناوى، فيرى أن قيام تركية بدبلجة أعمال درامية مصرية، هو رد فعل طبيعى للغزو التركى للسوق المصرية، والذى بدأ منذ فترة طويلة، مؤكدًا أنه اتجاه جيد، وأن هناك بعض المطربين المصريين اتجهوا إلى الغناء فى تركيا مثل غادة رجب التى قدمت أغنية تركية فى ألبومها الجديد، وتوقع حدوث مزيد من التعاون بين مصر وتركيا خلال الفترة المقبلة، لا سيما أن كليهما يسيران على الخط السياسى والثقافى والاجتماعى نفسه .

ومن جانبها قالت الناقدة ماجدة موريس، إن تجربة دبلجة مسلسل الدالى، وسقوط الخلافة إلى اللغة التركية من المتوقع أن يحقق نجاحًا كبيرًا فى تركيا لأن مستوى المسلسلين جيد، وأشارت موريس إلى أن المنتجين الأتراك ينفقون الكثير من الأموال على الأعمال الدرامية لذا فهى تخرج متكاملة وجيدة وتجذب إليها الجمهور .

وقالت ماجدة إن هناك أسبابًا عديدة لنجاح المسلسلات التركية ومنها مسلسل حريم السلطان التاريخى الذى يعبر عن نوعية قيمة من الدراما، والذى تتعطش إليها مصر بصورة كبيرة، وقالت موريس إن الأمر يختلف كثيرًا فى السينما عن الدراما، حيث إن الجمهور المصرى لا يذهب إلى السينما فى الأفلام المصرية فكيف يذهب إلى فيلم مدبلج .

وعلى النقيض يقول الناقد محمود قاسم، إن دبلجة المسلسلات المصرية وتقديمها فى تركيا فى إطار ميلو درامى ليست له علاقة بالسياسة، متوقعًا أن هذه التجربة لن تحقق نجاحًا فى تركيا، خاصة الدراما التى تجسد طبيعة الطبقة الثرية مثل مسلسل الدالى، وهو الأمر الذى لا يرغب المشاهد التركى فى متابعته فى الدراما، إلا أنه قال إن الدراما التاريخية مثل مسلسل سقوط الخلافة قد يحقق نجاحًا فى تركيا، نظرًا لميل المشاهد التركى إلى المسلسلات التاريخية .

وأشار قاسم إلى أن دبلجة الأعمال التركية حققت نجاحًا فى مصر، نظرًا لتفوقها وتميزها وتقديمها ثقافة مختلفة، وهو الأمر الذى يتطلب تطوير الدراما المصرية لكى يحالفها النجاح فى تركيا .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة