أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تخفيض «مكون الكويز » يزيد من صادرات الملابس ويجذب استثمارات جديدة


الصاوى أحمد

أكد مصدرو الملابس والمنسوجات، أن تخفيض نسبة المكون الإسرائيلى فى بروتوكول الكويز ليصبح %8 بدلاً من %10.5 حالياً، من شأنه زيادة القدرة التنافسية للصادرات المصرية فى السوق الأمريكية، والتى تستحوذ على %20 من معدلات الاستهلاك فى العالم .

وكان أطراف بروتوكول «الكويز » قد وافقوا مبدئياً على التباحث على تخفيض نسبة المكون الإسرائيلى ليصل إلى %8 بدلاً من %10.5 حالياً، بما يعمل على منح المزيد من الدعم للصادرات المصرية للسوق الأمريكية .

ويتيح بروتوكول الكويز دخول المنتجات المصرية للسوق الأمريكية دون رسوم جمركية شريطة احتوائها على مدخلات إنتاج إسرائيلية تصل إلى %10.5 حالياً .

ووقعت مصر بروتوكول الكويز فى عام 2004 بهدف زيادة صادراتها للسوق الأمريكية، أكبر مستورد للملابس فى العالم، إلى جانب زيادة الاستثمارات فى السوق المصرية، وجذب العديد من المشروعات الكبرى تهدف إلى الاستفادة من مزايا البروتوكول .

بداية أكد محمد على القليوبى، رئيس جمعية منتجى ومصدرى المحلة الكبرى، أن تخفيض نسبة المكون الإسرائيلى من مدخلات الإنتاج يعد أمراً جيداً وفى صالح الصناعة المصرية، ومن المنتظر أن يرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية فى السوق الأمريكية التى تعد أكبر مستهلك للسلع فى العالم وتتميز بقدرة شرائية عالية .

وأضاف : إن التخفيض الجديد المقترح من شأنه أن يمنح مزيداً من التسهيلات أمام الصناعة والصادرات المصرية ومن الأفضل أن يتم إلغاؤه بشكل نهائى وفتح السوق الأمريكية أمام الصادرات المصرية لتصبح مثل دول جنوب شرق آسيا .

وأوضح القليوبى أن التسهيلات المقدمة للصناعة المصرية لا تقاس مالياً فقط لأن المصنع ملتزم بتصنيع منتج بنسبة محددة، ولذلك فلا ينظر هنا إلى التكلفة بقدر القدرة التنافسية للصادرات، مؤكداً أن قيمة صادرات الكويز بلغت العام الماضى حوالى مليار دولار، منها 100 مليون دولار تقريباً للجانب الإسرائيلى .

وأضاف : إن السوق الأمريكية تستطيع أن تستوعب اضعاف الصادرات التى تصل إليها ويجب على الجهات الحكومية أن تعمل على فتح الباب أمام الصادرات المصرية لتصل إلى هذه السوق مثل صادرات فيتنام وتايلاند وإندونيسيا وغيرها .

 

وأشار إلى أنه لا يستطيع أحد التكهن بالزيادة المرتقبة فى صادرات الكويز بعد تخفيض نسبة المكون لأنه لا أحد يضمن حدود المنافسة الشرسة فى السوق الأمريكية وأيضاً درجة الاستقرار الأمنى والسياسى فى مصر .

ومن جانبه أكد أحمد شعراوى، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، أن تخفيض نسبة المكون الإسرائيلى ليس هو العامل الوحيد لزيادة الصادرات المصرية من الملابس الجاهزة والمنسوجات وأن نسبة %10.5 من المكون الإسرائيلى، تتمثل فى الأكياس البلاستيكية والكرتون والاكسسوارات، ولكن الأهم من ذلك تفعيل الاتفاقية وفتح السوق الأمريكية أمام الصادرات المصرية الخاصة بالكويز .

وأشار شعراوى إلى أن السوق الأمريكية وقعت العديد من الاتفاقيات مع دول شرق آسيا الصاعدة مثل تايلاند وفيتنام وغيرهما ويجب أن تحذو الحكومة المصرية حذو هذه الدول، لأن السوق المحلية تعانى العديد من الأزمات الطاحنة مثل الصعوبات المالية والاقتصادية وعدم وجود سيولة لدى المستهلكين للشراء، وأيضاً مشكلة العمالة التى أصبحت أكبر خطر يهدد الصناعة المحلية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة