أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأزمة العالمية تعصف بالقطاع السياحي في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا


إعداد ــ دعاء شاهين
 
لا تزال صناعة السياحة في أوروبا تعاني من الركود، فبعد التراجع الحاد في أعداد السياح خلال النصف الثاني من 2008، استمر عدد الركاب بالمطارات الايطالية في الانخفاض بنحو %13.4 خلال الربع الأول من هذا العام.

 
كما سجلت اسبانيا انخفاضاً في عدد الركاب بمطاراتها في جزيرتي لافدزاروت وتينريف بنحو %19.1 و%17.8 علي التوالي في الفترة ما بين يناير ويونيو من هذا العام.
 
ويعاني منتجع الريفيرا الفرنسي أيضاً من الأزمة العالمية حيث سجل مطار نيس تراجعاً في معدل الركاب بنحو %8 خلال النصف الأول من هذا العام.
 
ولم تستطع صناعة الفندقة أن تفلت من قبضة الركود هي الأخري، حيث ضرب الركود هذه الصناعة في مقتل في كل من فرنسا واسبانيا وايطاليا والتي تعد أكبر الدول الأوروبية التي يقصدها السياح في الاجازات الصيفية.
 
وتراجع عدد الزائرين الأجانب في الفنادق الفرنسية بحوالي %15.5 خلال الأشهر الخمسة الأولي من هذا العام.
 
كما تراجع عدد الزائرين الأجانب في اسبانيا بنسبة %11.4 في النصف الأول من العام.
 
ولا يختلف الواقع كثيراً في ايطاليا، حيث هبطت هناك معدلات الاقامة في الفنادق بنحو %11.5 في النصف الأول. وانعكس الوضع السيئ لصناعة السياحة علي قطاع الوظائف هناك، والذي يتعرض لمخاطر البطالة وتخفيض الأجور.
 
ففي 2007 - قبل ان يستفحل الركود الحالي في انحاء العالم - كانت فرنسا تتباهي بامتلاكها نحو 200 ألف فندق ومطعم ومقهي ووكالة سياحة، يعمل بها حوالي 900 ألف موظف خلال هذا العام وهو ما ولَّد لها إيرادات تقدر بـ70 مليار يورو، بينما كانت اسبانيا تمتلك في نفس الفترة 293 ألف شركة تستوعب عمالة تقدر بحوالي 1.4 مليون موظف وإيرادات بـ80 مليار يورو، بينما كانت تعمل في ايطاليا 270 ألف شركة في قطاع السياحة، وتعاني هذه الشركات السياحية كغيرها من الشركات في انحاء العالم - وهو ما دفع بيرنابو بوكا - رئيس رابطة الفنادق الايطالية - لتوقع حدوث انخفاض في ايرادات السياحة بنسبة %15 هذا العام وهو ما قد ينجم عنه تسريح للعمالة باعداد كبيرة.
 
وتخشي رابطة أصحاب الفنادق في روما من ان يضطر أعضاؤها إلي تسريح 10 آلاف موظف هذا العام.
 
ورغم ما تتمتع به ايطاليا من شواطئ، وطبيعة جبلية وبحيرات بالإضافة إلي التراث الفني والتاريخي، فإن هذا كله لم يكن كافياً لحمايتها من تداعيات الركود. فقد هبط عدد زوار قصر دودج في فينيس بنسبة %7.4 في العام الماضي مقارنة بـ2007، كما تراجع عدد مرتادي متحف يوفيزي بفلورانس بنسبة %3.8.
 
وتزيد قوة اليورو أمام الجنيه الاسترليني من أعباء الدول السياحة الثلاث الكبري. فالبريطانيون يذهبون إلي اسبانيا عادة أكثر من أي دولة سياحية أخري، إلا ان الـ6.1 مليون سائح بريطاني الذين وصولوا إلي اسبانيا في الفترة ما بين يناير ويونيو لا يزال عددهم قليلاً مقارنة بنفس الفترة من 2008.
 
ويقيم السياح البريطانيون والأمريكيون عادة في أفخم الفنادق وهو ما جعل أصحاب الفنادق في باريس وروما يشعرون بحدة الركود نتيجة تقلص عدد السياح عموماً خاصة من الدولتين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة